Sarah halimi

من هي سارة حليمي؟

On 26/04/2021 0

In news

سارة حليمي, مقتل سارة حليمي, من هي سارة حليمي, اليهود, اليهودية, فرنسا, الإسلام, معاداة السامية, جرائم, هجوم إرهابي, الإرهاب, قضاء, محاكمة

 

قضية سارة حليمي

قررت شقيقة سارة حليمي، وهي امرأة يهودية أرثوذكسية قتلت في فرنسا عام 2017 رفع دعوى قضائية في إسرائيل على أمل محاكمة المتهم بارتكاب الجريمة التي هزت فرنسا والعالم. وكانت محكمة فرنسية قد قضت أن القاتل ويدعى، كوبيلي تراوري، لا يمكن أن يحاكم في فرنسا بعد أن اعتبرته غير مسؤول جنائياً بسبب حالته العقلية.

وقد قتل تراوري سارة حليمي، 65 عاماً، في اعتداء اعتبرته المحاكم الفرنسية معاداة للسامية. فقد تلا آيات من القرآن عندما هاجمها داخل شقتها في باريس. كما هتف بعبارة الله أكبر باللغة العربية قبل أن يقوم برميها من شرفة شقتها الكائنة في الطابق الثالث في منطقة بيليفيل شرقي مدينة باريس.

ويقيم تراوري، الذي كان يبلغ من العمر 27 عاماً وقت وقوع الهجوم، حالياً في مستشفى للأمراض العقلية. ومن الممكن تطبيق القانون الجنائي الإسرائيلي على جرائم معاداة السامية التي ترتكب خارج البلاد والتي يقوم بالإبلاغ عنها رسمياً مواطن إسرائيلي، وهو في هذه الحالة شقيقة حليمي، إستر ليكوفر. غير أن فرنسا لا تقوم بتسليم مواطنيها.

من هي سارة حليمي؟

سارة حليمي هي متقاعدة فرنسية طبيبة ومدرسة تعرضت للهجوم والقتل في شقتها من قبل جارتها في 4 أبريل / نيسان 2017. الظروف المحيطة بالقتل - بما في ذلك حقيقة أن حليمي كانت المقيم الوحيد اليهودي في بنايتها ، وأن المهاجم صرخ الله أكبر أثناء الهجوم وبعد ذلك أعلن "لقد قتلت الشيطان " - عزز التصور العام للحادث ، لا سيما بين الجالية اليهودية الفرنسية ، باعتبارها مثال صارخ على معاداة السامية في فرنسا الحديثة. لعدة أشهر ترددت الحكومة الفرنسية وبعض وسائل الإعلام في وصف القتل بأنه معاد للسامية ، مما أثار انتقادات من شخصيات عامة مثل برنارد- هنري ليفي . أقرت الحكومة في نهاية المطاف بوجود دافع معاد للسامية للقتل ، ولكن في عام 2019 أُعلن أن المهاجم غير مسؤول جنائيًا لأنه تناول حشيشًا قبل الهجوم. اعتبارًا من مايو 2020 ، يتم استئناف القضية أمام محكمة النقض العليا

الدكتورة سارة أتال حليمي ، امرأة يهودية تبلغ من العمر 65 عامًا ، تعرضت طبيبة متقاعدة وأم لثلاثة أطفال للضرب و طرد من منزلها . من غير المؤكد ما إذا كانت قد قُتلت قبل السقوط أم الموت نتيجة السقوط. حدث هذا في منزلها ، شقة بالطابق الثالث في منطقة بيلفيل في باريس في 4 أبريل 2017.

وقال محاميا السيدة ليكوفر في بيان لهما إنهما "يأسفان لاضطرارهما إلى تسريع هذا الإجراء، لكنهما لا يمكنهما القبول بإنكار العدالة الذي يسيء للمنطق والإنصاف بما يتجاوز نطاق الجالية اليهودية بفرنسا بكثير".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أكدت محكمة النقض، وهي واحدة من أعلى المحاكم درجة في فرنسا، أن تراوري لن يخضع للمحاكمة. وقالت إنه كان يمر بـ "حالة هذيان" عندما نفذ الهجوم وبالتالي لم يكن مسؤولاً عن الجريمة من الناحية الجنائية.

وقالت المحكمة إنه لا يهم أن حالته العقلية كانت متأثرة بفعل سنوات من تعاطي المخدرات.

لكن محاميي عائلة حليمي ذهبا إلى القول إنه تعاطى المخدرات بمحض إرادته، وإنه يجب تطبيق نفس القوانين التي تطبق عليه لو أنه ارتكب جريمة القتل تحت تأثير الخمر.

ودفع القرار الذي اتخذته المحكمة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المطالبة بتغيير القانون. وقال لصحيفة "لوفيغارو" في وقت سابق من هذا الأسبوع إن "اتخاذ قرار بتعاطي المخدرات ثم الإصابة بالجنون ينبغي، برأيي، أن لا يزيل مسؤوليتك الجنائية".

وقال ماكرون: "أود أن يقوم وزير العدل إريك دوبوند موريتي بطرح تغيير في القانون في أسرع وقت ممكن". وردت الجماعات اليهودية بغضب على قرار المحكمة. وقال رئيس المنظمة اليهودية الفرنسية الرئيسية، وهي المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، إن القرار يعني أن اليهود يمكن أن يُقتلوا الآن "بحصانة تامة" في فرنسا. وقال محاميا عائلة حليمي إنهما يعتزمان أخذ القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

أما محامي تراوري فقال إنه وفي حين "يتفهم تماما الشعور بالإحباط لدى الضحايا من أنه لن تكون هناك محاكمة، إلا أن القانون لا يسمح بمحاكمة المرتكبين في مثل هذه الظروف".

المصدر: وكالات

  • 2 votes. Average: 5 / 5.

إضافة تعليق

Anti-spam