Hayati info wiki al siha sante confinement quoi faire coronavirus

فيروس كورونا: ماذا تفعل في الحجر المنزلي ؟

ماذا تفعل في الحجر المنزلي. الحجر المنزلي أو الحجر الصحي هي ممارسة تهدف إلى الحد من مخالطة الأشخاص المشتبه بإصابتهم بالمرض مثل فيروس كورونا كوفيد19 مع الآخرين، قد يكون الحجر المنزلي طوعي أو بشكل إجباري يُفرض من سلطات الصحة العامة.

انشر خبرا أو مقالة لتمضية فترة الحجر المنزلي

يسمح لكم هذا الموقع، بنشر كافة المعلومات المتعلقة بكم، بأنشطتكم، بشركاتكم، وبالتحرير حول المواضيع التي تهم القارئ العربي في العالم. ويشرف موقع حياتي على مواكبتكم في هذا المشروع، والإجابة على كافة تساؤلاتكم الخاصة بطريقة النشر، التحرير، إدارة الصفحة، إضافة الصور، الفديوهات، مواقع التواصل الاجتماعي، تهيئة المحتوى لمحركات البحث، وما شابه من الأنشطة.

اقرأ هذه المقالة واطلع على الشروحات التفصيلية لكيفية إنشاء صفحتك على موسوعة حياتي ونشرها بكل بساطة واحترافية. 

كيف أنشر سيرتي الذاتية أو مقالة ؟

كيفية تمضية فترة الحجر المنزلي

هناك عدة أشياء ينصح المتخصصون والمنطق باتباعها خلال هذه الفترة بعيداً عن الجلوس على الكنبة ومشاهدة فيلم أو وثائقي على «نتفليكس» التي هي أيضاً تعاني من الضعط على المشاهدة، ما دفعها إلى استبدال بثها بالدقة المنخفضة.

أولاً، من المهم جداً الاستيقاظ في وقت معين كل صباح، تماماً كأنك تستعد للذهاب إلى العمل، حضر نفسك وقم بارتداء ثياب مريحة تسهل عليك الحركة، تناول قهوتك، ضع نصب عينيك برنامجاً يومياً، فإذا كنت تعمل من البيت نظم نهارك واتصالاتك الخاصة بالعمل، وخذ قسطاً من الراحة بين الفينة والأخرى.

استمع إلى الأخبار ولا تكثر منها، لأنها قد تؤثر على نفسيتك سلباً وتجعلك تشعر بإحباط شديد. فهذا الوباء جعل العالم يتوقف، أهم شركات الطيران في العالم مثل الطيران السعودي وطيران الإمارات وغيرهما توقفت عن العمل، والمطاعم مقفلة ودور السينما مغلقة والحركة مشلولة، فالتغيير كبير وليس سهلاً على الإطلاق.

فبغض النظر عن مكان إقامتك، يجب عليك التحلي بالصبر وتنظيم يومك وإلهاء نفسك بشيء مفيد.

إلى جانب العمل بأوقات منتظمة، يمكنك القيام بجولة على مكتبتك المنزلية، قم بقراءة كتاب لم يكن لديك الوقت لقراءته وسط زحمة الحياة ما قبل فيروس كورونا الذي ربّانا أكثر من أمهاتنا وقلب حياتنا رأساً على عقب.

تحدث إلى أقربائك وأصدقائك عبر الهاتف أكثر، واستغل وجودك في المنزل وقم باتصال مرئي، فالتكنولوجيا مفيدة في هذه الفترة، فمقدمو البرامج التلفزيونية هم أيضاً يعملون من بيوتهم ويقومون بتقديم برامجهم عبر «سكايب».

إذا كنت تقيم في بلد لا يسمح بترك المنزل على الإطلاق، استغل الوقت في ترتيب الخزائن، والتخلص من الثياب التي مر عليها عام أو أكثر من دون أن تستخدم، وبعدها قم بالتنظيف المنزلي الشامل. فقد ثبت علمياً أن القيام بالأعمال المنزلية يساعد في المحافظة على لياقة الجسم وصحة العقل ويؤدي إلى الراحة النفسية. كما أن النظافة من حولنا يوصى بها في ظل تفشي الوباء الحالي.

وعند ترتيب الأغراض تخلص من الأشياء التي لا تستخدمها مثل الأقراص المدمجة القديمة وغيرها، فكلما قلت الأغراض من حولك شعرت براحة نفسية أفضل، وتذكر بأنك ستوجد في منزلك أكثر من أي وقت مضى، فهذا الأمر ضروري للتماشي مع الوضع المستجد.

الإنترنت هو أفضل أستاذ، استغل «يوتيوب» لتعلم هواية لطالما أحببتها ولم تجد الوقت لتحقيقها، مثل الرسم على سبيل المثال، فالرسم يريح الأعصاب ويضعك في صومعة مؤقتة تجعل أعصابك هادئة.

إذا كان لديك أطفال، الأمر سيكون صعباً من دون أي شك، ولكن قم بوضع جدول لهم تماماً مثلما تضع لنفسك جدول عمل يومياً، أعطهم كثيراً من الفروض الدراسية، وهناك كثير من الخدمات الإلكترونية الحالية التي توفر التعليم على الشبكة الإنترنت بأسعار مدروسة جداً يقوم بها أساتذة في شتى المواضيع، وإذا كانوا أكبر سناً دعهم يساعدونك في مسؤوليات المنزل مثل الطبخ والتنظيف وترتيب الغرف.

إذا كنت تعيش في بلد لا يزال يسمح بالتجول المحدود فيه، كما الحال في بريطانيا، فقم بتمرينات المشي في الحدائق العامة المجاورة، على ألا تقترب من أي شخص بأقل من مترين، وقم بزيارة الأماكن المفتوحة، فالهواء الطلق مفيد للرئتين لا سيما هذه الفترة، لأن مدننا أصبحت أقل تلوثاً بسبب الحجر وتوقف الطيران وقلة انبعاثات السيارات.

الطهي مع باقي افراد العائلة مفيد جداً، وزع المهام، ودع الأولاد يبادرون في تحضير طبق ما، وتذكر دائماً أن الحجر قد يطول، فلا تدعهم يتعودون على نمط حياة كسول.

ليس أجمل من الشعور بمساعدة الغير وفعل الخير، ضع قصائص من الورق عند مداخل الجيران، وقدم العون لهم، فقد يكونون متقدمين في السن وبحاجة لمواد غذائية أو ما شابه.

لا تجلس وحيداً، ولا تحلل كثيراً، فكر بتروٍ، واعتبر أن هذه الفترة مخصصة للعمل والتأمل والتفكير المنطقي بعيداً عن ضغوطات الحياة اليومية مثل المواصلات والتعب من التجوال والمقابلات وتلبية العزائم والسفر.

إذا كنت تعيش في منزل مع حديقة، قم بالتمرينات فيها، وبما أننا نشرف على فصل الربيع، فهذا هو الوقت الأفضل للاهتمام بالحدائق وزرع الزهور والشتول، هناك كثير من مراكز بيع الورد التي تقوم حالياً بتوصيل الشتول والحبوب للمنزل. الاعتناء بالحديقة وتقليمها يريح النفسية.

أما إذا كنت تعيش في شقة صغيرة من دون منفذ إلى الخارج، فقم بزرع الشتول الصغيرة في أحواض ملونة ووزعها عند النوافذ والغرف، فهذا الأمر يجعلك ترتاح نفسياً.


لا تستهتر بالوضع ولا بالأفكار البسيطة التي قدمناها، الإقامة قد تطول ويجب أن نتحد لكي نعود بعدها أقوياء، ومستعدون للعودة إلى الحياة التي كنا نعيشها في زمان نشعر كأنه بعيد.
 

الحجر المنزلي confinement

  • 2 votes. Average: 5.00 / 5.

إضافة تعليق