Hayati info wikial siha sante acouphene marad tanin al odon

ما هو مرض طنين الاذن

ما هو مرض طنين الاذن, علاج صفير الأذن, علاج سريع لطنين الأذن, مرض الأذنين, أفضل دكتور لعلاج طنين الأذن, رقية طنين الأذن, ذبذبات في الأذن, دقات في الأذن اليسرى, marad tanin al odon, ما هي اعراض طنين الاذن, أسباب طنين الأذن المفاجئ, أسباب طنين الأذن عند النوم, أسباب طنين الأذن والدوخه, أسباب طنين الأذن اليسرى, طنين الأذن اليمنى, علاج طنين الأذن بالثوم, طنين الأذن عند الهدوء, علاج طنين الأذن بالقران.

مرض طنين الاذن

الطنين (بالإنجليزية: Tinnitus)‏، وتلفظ ‎[tɪˈnaɪtəs]‏ أو ‎/ˈtɪnɪtəs/‏،  من الكلمة اللاتينية طنين بمعنى "رنين" [المصدر لا يؤكد ذلك]هي استقبال الصوت داخل الأذن البشرية في غياب الصوت الخارجي المقابل. والطنين ليس مرضا، بل هو عرض ينتج من مجموعة من الأسباب الكامنة التي يمكن أن تشمل التهاب الأذن، أجسام غريبة أو الشمع في الأذن، حساسية الأنف التي تمنع (أو تحفز) تفريغ السوائل وتسبب تراكم الشمع. كما يمكن أن ينتج طنين الأذن من ضعف السمع الطبيعية (كما في الشيخوخة)، باعتباره أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، وباعتباره أحد الآثار الجانبية لفقدان السمع الجيني (الوراثي). ومع ذلك، فإن السبب الأكثر شيوعا للطنين هو فقدان السمع الناتج من الضوضاء.

حيث إن الطنين غالبا ما يعرف بوصفه ظاهرة موضوعية، فمن الصعب قياسه باستخدام اختبارات موضوعية، مثل المقارنة مع ضوضاء معروفة التردد والشدة، كما هو الحال في تجربة قياس قوة السمع. وغالبا ما تُصنف الحالة عمليا على نطاق بسيط من "طفيف" إلى "كارثي" وفقا للصعوبات العملية التي يفرضها، مثل التدخل في النوم، وأنشطة ساكنة، والأنشطة اليومية العادية.

يعتبر الطنين شائع. حيث يبلغ حوالى واحد من كل خمسة أشخاص بين 55 و 65 عاما عن أعراض الطنين في استبيان الصحة العامة و 11.8 ٪ في استبيانات أكثر تفصيلا عن الطنين بالتحديد.

طنين الأذن هو إدراك حسي للضوضاء أو رنين في الأذنين. ويُعد الطنين مشكلةً شائعة، فهو يُؤثر على نسبة من 15 إلى 20 % من الأشخاص. طنين الأذن ليس مرضًا في حد ذاته — إنه عرض لحالة كامنة، كفقدان السمع المرتبط بالتقدم في العمر، أو إصابة الأذن، أو اضطراب في الجهاز الدوري.

ومع أن الطنين أمر مزعج فإنه لا يُشير عادةً إلى مرض خطير. ومع أن حالة الطنين قد تسوء بالتقدم في العمر فإنها يمكن أن تَتحسن بالعلاج. في بعض الأحيان، يكون من المفيد علاج مسببٍ كامنٍ تم تحديده. تُقلل العلاجات الأخرى الضجيج أو تحجبه؛ ما قد يجعل الطنين أقل وضوحًا.

أعراض مرض طنين الاذن

يشمل طنين الأذن الإحساسَ بسماع صوت حتى مع هدوء الأصوات في الخارج. وقد تشمل أعراض طنين الأذن سماع هذه الأنواع من الضوضاء الشبحية في أذنيك، ومنها:

  • الرنين
  • الأزيز
  • الزئير
  • النقر
  • الفحيح
  • الهمهمة

وقد تختلف شدة الضوضاء الشبحية (الطنين) من الزئير الغليظ إلى الصفير الحاد، ويمكن سماعه في الأذنين أو في إحداهما. وفي بعض الحالات، يمكن أن يرتفع الصوت لدرجة إعاقة قدرتك على التركيز وسماع الأصوات الحقيقة. وقد يستمر طنين الأذن طوال الوقت، أو يأتي بصورة متقطعة.

انواع مرض طنين الاذن

  • الطنين الشخصاني وهو الطنين المسموع في أذنيك فقط. وهو من أكثر أنواع الطنين شيوعًا. ويمكن أن يحدث نتيجة مشاكل في الأذن؛ سواء الخارجية أو الوسطى أو الداخلية. وقد يَنتج أيضًا مع مشاكل أعصاب السمع (الأعصاب السمعية) أو تضرُّر جزء الدماغ المسؤول عن تحويل الإشارات العصبية إلى صوت (المسارات السمعية).

  • الطنين الموضوعي وهو الطنين الذي يستطيع الطبيب سماعه أثناء فحصك. وقد يرجع هذا النوع النادر من الطنين نتيجة مشاكل في الوعاء الدموي، أو حالة في عظمة الأذن الوسطى أو الانقباضات العضلية.

متى تزور الطبيب؟

إذا كنتَ مصابًا بطنين يزعجك، ينبغي استشارة الطبيب.

حدد موعدًا لزيارة الطبيب في حالة:

  • إصابتك بالطنين بعد الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلة برد، دون أن يتحسن الطنين في خلال أسبوع

ينبغي استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن في حالة:

  • إصابتك بطنين يحدث فجأة أو بدون سبب واضح
  • إصابتك بفقدان السمع أو دوار مصاحب للطنين

أسباب مرض طنين الأذن

هناك عدد من المشاكل الصحية التي قد تتسبب في حدوث الطنين أو تفاقمه. وفي العديد من الحالات، لا يتسنى تحديد السبب مطلقًا.

يكمُن أحد الأسباب الشائعة للإصابة بالطنين في تلف خلايا شعر الأذن الداخلية. هناك شعيرات صغيرة ورقيقة جدًا في الأذن الداخلية تتحرك بالارتباط مع ضغط الموجات الصوتية. وتحفز هذه الحركة الخلايا لإطلاق إشارات كهربية خلال العصب الخارج من الأذن (العصب السمعي) إلى الدماغ. ويتولى الدماغ ترجمة هذه الإشارات إلى أصوات. إذا انثنت الشعيرات الموجودة داخل أذنك أو انكسرت، فيمكنها أن "تسرّب" نبضات كهربية عشوائية إلى دماغك؛ ما يؤدي إلى الإصابة بالطنين.

وتتضمن أسباب الطنين الأخرى غير ذلك من مشاكل الأذن، والمشكلات الصحية المزمنة، والإصابات أو الحالات التي تؤثر في الأعصاب الموجودة في أذنك أو المركز السمعي في دماغك.

الأسباب الشائعة للطَّنين

يُصابُ الكثيرون بالطَّنين بِسبَب واحدةٍ من هذه الحالات:

  • فُقدان السَّمع المُصاحِب لتقدُّم العمر. يضعُف السَّمع عند الكثيرين مع تقدُّم العمر، ويبدأ عادة في عمر الـ 60. يُمكن أن يَتسبَّب فُقدان السَّمع في الطَّنين. يُعرَف هذا النوع من فُقدان السَّمع طبيًّا بالصَّمَم الشَّيخُوخي.
  • التعرُّض لضَوضاء عالية. يُمكن للضَّوضاء العالية، كالصادِرة عن المُعدَّات الثقيلة، والمناشير الكهربائية والأسلحة النارية، أن تتسبَّب في فُقدان السَّمع المُرتبط بالضوضاء. ويُمكن لأجهزة تشغيل الموسيقى المحمولة، مثل مُشغِّلات ملفَّات إم بي ثري MP3 أو أجهزة أي بود iPod، التَّسبُّب في فُقدان السَّمع المُرتبط بالضوضاء إذا استخدَمْتَها بصوتٍ عالٍ لفتراتٍ طويلة. عادة ما يزول طَّنين الأذن بسبب التعرُّض قصير المُدَّة، كحضور الحفلات الصاخبة؛ أما التعرُّض طويل وقصير المدى للضوضاء العالية فيُمكن أن يُسبِّب ضررًا دائمًا.
  • انسِداد الأُذن الشَّمعي. يَحمي الشَّمع قناة الأُذن، فتعلَق به الأتربة ويُبطِّئ من نموِّ البكتيريا. يصعُب التخلُّص من شمع الأذن طبيعيًّا عند تراكُمه، ممَّا يُسبِّب فُقدان السَّمع أو تَهيُّج طبلة الأُذن، ويؤدِّي إلى الإصابة بالطَّنين.
  • التغيُّرات في عَظْم الأُذن. قد يؤثر تَيبُّس عَظْم الأُذن الوسطى (تَصلُّب الأذن) في سَمعِك ويُسبِّب الطَّنين. تَميل هذه الحالة، الناجِمة عن نموِّ العَظْم غير الطبيعي، لأن تتوارَثَها العائلات.

أسباب أخرى للطنين

هناك أسباب أقل شيوعًا للإصابة بطنين الأذن أقل شيوعًا ومن ضمنها:

  • داء مينير. يمكن أن يكون طنين الأذن مؤشرا مبكرًا يدل على الإصابة بمرض مينير، وهو اضطراب في الأذن الداخلية قد ينجم عن اضطراب ضغط سائل الأذن الداخلية.
  • اضطرابات المفصل الصدغي الفكي. من الممكن أن ينتج عن مشكلات المفصل الصدغي الفكي، وهو الموجود على كل جانب من رأسك أمام أذنيك حيث يلتقي عظم الفك السفلي بجمجمتك، طنين الأذن.
  • ويمكن أن ينتج عن إصابات الرأس أو إصابات الرقبة. كذلك، يمكن أن تؤثر إصابات الرأس أو الرقبة على الأذن الداخلية أو أعصاب السمع أو وظائف المخ المتعلقة بحاسة السمع. مثل تلك الإصابات عادة ما تسبب طنينًا في أذن واحدة فقط.
  • ورم العصب السمعي. يحدث هذا الورم غير السرطاني (الحميد) على أعصاب الجمجمة التي تمتد من دماغك إلى أذنك الداخلية وتتحكم في التوازن والسمع. وتُسمى هذه الحالة أيضًا باسم الورم الشفاني الدهليزي، وتسبب عمومًا طنين الأذن في أذن واحدة فقط.
  • اختلال القناة السمعية (ستاكيوس). في هذه الحالة، تظل قناة الأذن التي تربط الأذن الوسطى بحلقك العلوي متمددة طوال الوقت، مما قد يجعلك تشعر بانسداد أذنك. قد يؤدي فَقْد قدر كبير من الوزن والحمل والعلاج الإشعاعي في بعض الأحيان إلى الإصابة بهذا النوع من الخلل.
  • تشنجات العضلات في الأذن الداخلية. يمكن أن تتوتر عضلات الأذن الداخلية (تشنج) مما يمكن أن ينتج عنه الطنين وفقد السمع والشعور بانسداد الأذن. يحدث هذا في بعض الأحيان دون سبب وجيه، ولكن يمكن أن يكون ناتجًا أيضًا عن الأمراض العصبية، ومن ضمنها التصلب اللويحي المتعدد.

اضطرابات الأوعية الدموية المرتبطة بالطنين

في حالات نادرة، يتسبب اضطراب الأوعية الدموية في الإصابة بالطنين. يُطلق على هذا النوع من الطنين اسم الطنين النابض. تتضمن الأسباب ما يلي:

  • التصلب الشرياني. مع التقدم في العمر وتراكم الكوليسترول والرواسب الأخرى، تفقد الأوعية الدموية الرئيسية القريبة من الأذن الوسطى والداخلية بعضًا من مرونتها — وقدرتها على الثني أو البسط قليلاً مع كل نبضة. وهذا يتسبب في أن يصبح تدفق الأمر أقوى، مما يسهل على الأذن اكتشاف النبضات. يمكنك سماع هذا النوع من الطنين عمومًا في كلتا الأذنين.
  • أورام الرأس والرقبة. قد يتسبب الورم الذي يضغط على الأوعية الدموية في الرأس أو الرقبة (الأورام الوعائية) في حدوث طنين الأذن وأعراض أخرى.
  • ارتفاع ضغط الدم. يمكن لفرط ضغط الدم والعوامل التي تزيد من ضغط الدم، مثل الإجهاد وتناوُل الكحول والكافيين، أن تجعل الطنين أكثر وضوحًا.
  • تدفق الدم المضطرب. يمكن أن يسبب التضييق أو الثني في شريان الرقبة (الشريان السباتي) أو الوريد (الوريد الوداجي) تدفق دم مضطرب وغير منتظم، مما يؤدي إلى الإصابة بالطنين.
  • تشوه الشعيرات الدموية. هي حالة يُطلق عليها اسم التَشوُّه الشرياني الوريدي (AVM)، وهي اتصالات غير طبيعية بين الشرايين والأوردة، يمكن أن تؤدي إلى طنين. يحدث هذا النوع من الطنين عادة في أذن واحدة فقط.

الأدوية التي يمكن أن تسبِّب طنينًا

قد تسبب بعض الأدوية طنينًا أو تجعله أكثر سوءًا. بشكل عام، كلما ازدادت جرعة هذه الأدوية، أصبح الطنين أكثر سوءًا. غالبًا ما يختفي هذا الضجيج غير المرغوب عندما تتوقف عن تناول هذه الأدوية. تتضمن الأدوية المعروف أنها تسبب الطنين أو تجعله أكثر سوءًا ما يلي:

  • المضادات الحيوية، والتي تتضمن بوليميكسين ب وإريثروميسين وفانكوميسين (فانكوسين إتش سي إل، فيرفانج) ونيوميسين
  • أدوية علاج السرطان، والتي تتضمن ميثوتريكسات (تريكسال) وسيسبلاتين
  • حبوب الماء (مدرَّات البول)، مثل بوميتانيد (بيومكس) أو حمض الإيثاكرينيك (إيدكرين) أو فيوروسيميد (لازيكس)
  • أدوية الكينين تُستخدم لعلاج الملاريا والحالات الطبية الأخرى
  • بعض مضادات الاكتئاب، والتي قد تسبب سوءًا لحالة طنين الأذن
  • الأسبرين، وهو يؤخذ بجرعات عالية بصور غير شائعة (عادة 12 مرة أو أكثر في اليوم)

بالإضافة إلى ذلكَ، يمكن أن تسبِّب بعضُ المكملات الغذائية العشبية الطنينَ، مثل النيكوتين والكافيين.

عوامل الخطر

قد يُصاب أي شخص بطنين الأذن، ولكن قد ترفع تلك العوامل من خطورة إصابتك بالمرض:

  • التعرض لأصوات مرتفعة. يمكن للتعرُّض المطول لأصوات مرتفعة تدمير الخلايا الشعرية الحسية الدقيقة الموجودة في أذنك التي تنقل الصوت للمخ. والأشخاص الذين يعملون في بيئات صاخبة - مثل عمال المصانع والبناء والموسيقيين والجنود - هم أكثر الفئات المعرضة للخطر.
  • العمر. مع تقدمك في العمر ينخفض عدد الألياف العصبية العاملة في أذنيك، مما قد يتسبب في مشاكل في السمع غالبًا ما ترتبط بالطنين.
  • الجنس. الرجال هم أكثر عُرضةً للإصابة بطنين الأذن.
  • التدخين. والمدخنون معرضون بصورة أكبر للإصابة بطنين الأذن.
  • مشاكل القلب والأوعية. يمكن للأمراض التي تؤثر على سريان الدم، كارتفاع ضغط الدم أو ضيق الشرايين (تصلب الشرايين)، أن ترفع من معدل خطورة تعرضك للإصابة بطنين الأذن.

المضاعفات

يمكن للطنين أن يؤثر في جودة الحياة تأثيرًا كبيرًا. ومع أنه يؤثر في الأشخاص بطرق متباينة، إذا كنت مصابًا بالطنين، فقد تشعر أيضًا بما يلي:

  • التعب
  • الضغط النفسي (الإجهاد)
  • مشكلات النوم
  • التركيز على الصعوبات
  • مشاكل الذاكرة
  • الاكتئاب
  • القلق والتهيج

قد لا يؤثر علاج هذه الحالات ذات الصلة في الطنين بصفة مباشرة، ولكن من شأنه أن يشعرك بتحسن.

لا تنسوا المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي

مراجع: الطنين

marad tanin al odon acouphene

  • 1 vote. Average rating: 5.00 / 5.

إضافة تعليق