Hayati info wikial hob wa zawaj al zawaj al 3orfi

شروط الزواج العرفي

شروط الزواج العرفي, الزواج العرفي في الجزائر, الزواج العرفي في تونس, الزواج السري, حكم الزواج العرفي بدون ولي, الزواج الشرعي, كيفية فسخ عقد الزواج العرفي, الزواج العرفي بالفرنسية, الزواج بالفاتحة, شروط الزواج العرفي للمطلقة, شروط الزواج العرفي بالمغرب, شروط الزواج العرفي في الجزائر, شروط الزواج العرفي الشرعي, al zawaj al 3orfi, zawaj 3orfi halal am haram

الزواج العرفي هو زواج يشهده الشهود والولى ولكنه لا يكتب في الوثيقة الرسمية التي يقوم بها المأذون أو نحوه. وهو اتفاق مكتوب بين طرفين (رجل وامرأة) على الزواج دون عقد شرعى، مسجل بشهود أو بدون شهود، لا يترتب عليه نفقة شرعية أو متعة وليس للزوجة أي حقوق شرعية لدى الزوج. وهو مصطلح يطلق على العلاقة بين رجل وامرأة، تقوم فيه المرأة بتزويج نفسها بدون موافقة (أو علم) وليها وأهلها، ويتسم عادة بالسرية التامة، ويكون بإحضار أي شخصين (كشاهدين) وثالث يكتب العقد. 

ويوجد اختلاف في مدى صحة الزواج العرفي، ولكن الذي يحرمونه يستدلون بقول النبي: "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له." 

اشتجروا: أي تنازعوا.

رواه الترمذي (1102) وأبو داود (2083) وابن ماجه (1879).

وصححه الألباني في إرواء الغليل (1840).

أنواع الزواج العرفي

  1. النوع الأول: وهو ما كان يتم في السابق من زيجات أو عقود انكحة على ورق عرفي أو عادي وهذا يتم برضا الزوج والزوجة ووليها وبحضرة شهود إضافة إلى اعلانه بين الناس وكان هذا الزواج يتم منذ بدء الإسلام ولا زال سائدا في الكثير من القرى في أنحاء بلاد السودان المختلفة وفي العقود التي تتم في المساجد وهذا الزواج صحيح لتوافر جميع اركانه، اما ان تم الزواج على عقد زواج رسمي بتوافر اركانه القانونية فيعد زواجاً رسمياً وليس عرفياً.
  2. النوع الثاني: وهذا يتم على ورق عادي أبيض أو ربما يكون بدون ورق وهذا يتم بين رجل وامراة بحضرة شهود ولكن ينقصه شرط الولي والإعلان لكتمانه عن الناس. والبعض يحرمه ويستدل بهذه الأسباب: الأول: القرآن في الآية 25 من سورة النساء (فانكحوهن بإذن أهلهن) الثاني: حديث السيدة عائشة رضى الله عنها (أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل نكاحها باطل) واختلف الفقهاء في العقاب فمنهم من قال الحد ومنهم من قال التعزير لأن الحد يدرأ بالشبهة وهو شبهة الملك بهذا الزواج.

أسباب الزواج العرفي

  1. اشتعال الغريزة الجنسية لدى الشباب والمراهقين نتيجة للكبت الجنسي.
  2. غياب التوجية الأسرى بسبب سفر الوالدين في الخارج.
  3. غياب الرقابة الأسرية على سلوكيات الأبناء.
  4. إثارة وسائل الإعلام الغريزة الجنسية لدى الشباب، فيلجأون للزواج العرفي لإشباعها لا بهدف تكوين الأسرة.
  5. ارتفاع نسبة العنوسة بسبب عدم موافقة الأهل بالشاب الفقير والذي لا يملك منزل.
  6. رغبة الزوجة في عدم انقطاع معاش زوجها المتوفي لرغبتها في الزواج مرة أخرى.
  7. البطالة وما تسببه من تأخر سن زواج الشباب.
  8. رفض التعدد من الأهل أو الولي.

الزواج العرفي في مصر

يتساءل الكثير من المواطنين، عن "الزواج العرفى" وإجراءاته، وكيفية ثبوته طبقاً للقانون. ويقول المحامى هانى حشيش، إن مصطلح "الزواج العرفى" له مردود سلبى على الآسر المصرية، نتيجة مناقشة الدراما التلفزيونية للظاهرة فى وقت من الأوقات، انتشرت فيه وقائع «الزوج العرافى»، حتى وصل الأمر إلى جرمانية «الزواج العرفى»، على الرغم من أن أرجح الأقوال فى المذهب الحنفــى بالنسبة له ركن أساسى وهو الإيجاب والقبول. 

شروط انعقاد الزواج العرفي في مصر

وأضاف المحامى بالنقض، أنه ومن المعلوم أن «الزواج العرفى»، له شروط لانعقاده تتمثل فى أن يكون طرفا العقد عاقليـن، وألا يرجع الموجب عن إيجابه قبل القبول، وأن يكون الإيجاب والقبول بمجلس واحد دون فصل بينهما، متلازمين متوافقين، كما أن شروط صحته تتمثل فى أن تكون المرأة محلاً للنكاح أى غير محرمة على الزوج، وألا يكون النكاح مؤقتــًا، وأن يكون الزوج كفؤا للمرأة التى يتزوجها، وحضور شهود لهذا العقد.

شروط نفاذ الزواج العرفي في مصر

أما بالنسبة لشروط النفاذ فإن لهذا العقد شروط نفـاذ، بأن يكون المتعاقد أهلاً لإبرامه بأن يكون بالغًا عاقلاً حراً، وأن يكون العاقد ذا ولاية على إنشاء عقد الزواج، وشروط لزوم من كفاءة الزوج وخلو عقد النكاح من التغرير، وكمال مهر المثل، وخلو الزوج من العيوب التى تحول بينه وبين معاشرة زوجته، فإذا ما توافرت كافة الشروط المذكورة سلفًا فى عقد الزواج صار العقد صحيحًا.

كيفية إثبات الزواج العرفي في مصر

أما عن كيفية إثبات عقد الزواج، فيجوز للزوجة اللجوء للمحكمة وإقامة دعوى إثبات عقد زواجها العرفى، وهنا إما أن يحضر الزوج ويقر بالزواج، ذلك وفقًا لنص المادة 17 فقرة 2 من القانون 1 لسنة 2000، من أنه: "لا تقبل عنـد الإنكــار الدعاوى الناشئة عن عقد الــزواج ما لم يكــن ثابتًا بوثيقـة رسميــة"، فإذا ما انتفــى الإنكــار للزوجية بين طرفيــه انتفــى بالتبعيــة معه شــرط وجوب ثبوت الزواج بوثيقة رسميــة، ويجــوز من ثمَّ إثبـــات هذا الزواج بإقرار الطرفين بالزواج، أما إذا أنكر الزوج الزواج فيمكن الإثبات بأى طريقـة من طرق الإثبات الشرعية، ومنها شهادة الشهود.

المصدر هنا: موقع اليوم السابع

يهمكم أيضا: زواج المسيار في كندا

حكم الزواج العرفي إسلام ويب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالزواج العرفي غالباً ما يطلق على الزواج الذي لم يسجل في المحكمة. وهذا الزواج إن اشتمل على الأركان والشروط وعدمت فيه الموانع فهو زواج صحيح، لكنه لم يسجل في المحكمة، وقد يترتب على ذلك مفاسد كثيرة، إذ المقصود من تسجيل الزواج في المحكمة صيانة الحقوق لكلا الزوجين وتوثيقها، وثبوت النسب وغير ذلك، ورفع الظلم أو الاعتداء إن وجد، وربما تمكن الزوج أو الزوجة من أخذ الأوراق العرفية وتمزيقها وإنكار الزواج، وهذه التجاوزات تحصل كثيراً.
وسوء كان الزواج عرفياً أو غير عرفي فلا بد أن تتوفر فيه الأركان والشروط كي يكون صحيحاً.
أما الأركان فأهمها: الإيجاب والقبول.
وأما الشروط فأهمها: الولي، والشاهدان، والصداق (المهر) لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل" رواه ابن حبان في صحيحه عن عائشة وقال: ولا يصح في ذكر الشاهدين غير هذا الخبر، وصححه ابن حزم، ورواه البهيقي والدراقطني، ولقوله صلى الله عليه وسلم: " أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له" رواه الترمذي وحسنه، وصححه ابن حبان والألباني.
وأما الصداق فلا بد منه، لقوله تعالى: ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) [النساء:4] ولقوله صلى الله عليه وسلم: لرجل أراد أن يزوجه من امرأة:"التمس ولو خاتماً من حديد" رواه البخاري ومسلم.
ومن هنا فإننا ننصح إخواننا المسلمين بالبعد عن الزواج العرفي، والحرص على الزواج الصحيح الموثق.
كما ننبه إلى صورة محرمة منكرة يقع فيها بعض الناس وهي: ‏
‏(أن يلتقي الرجل بالمرأة ويقول لها: زوجيني نفسك، فتقول زوجتك نفسي، ‏ويكتبان ورقة بذلك، ويعاشرها معاشرة الأزواج بحجة أنهما متزوجان زواجاً ‏عرفياً).‏
فهذه الصورة ليست زواجاً لا عرفياً ولا غيره، بل هي زنا لأنها تمت دون وجود ‏الولي والشاهدين، وعلى من فعل ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وإذا أراد ‏الزواج فليتزوج وفق الضوابط الشرعية المعتبرة في الزواج كما تقدم.‏
والله أعلم.

al zawaj al 3orfi

  • 2 votes. Average: 5.00 / 5.

إضافة تعليق