فيديو: طفل فلسطيني يسجل اسمه كأصغر لاعب كرة طاولة في العالم!

يوسف دوفش ابن الثلاثة أعوام والذي لم يتمكن بعد من إتقان الكلام تمكن من احتراف لعبة كرة الطاولة رغم صغر سنه، إرادة والد يوسف حققت له حلم تحويل ابنه من طفل عادي إلى بطل رياضي فريد من نوعه أثار فضول اختصاصيي هذه الرياضة، حيث بات يوسف اليوم أصغر لاعب كرة طاولة في العالم، حلم يتمنى والده ومدربه أن يتجسد على صفحات موسوعة الأرقام القياسية "غينس"

قبل أعوام، استقبل الفلسطيني كامل دوفش، من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، مولوده يوسف بتصويره في المستشفى داخل سلة بها مضرب ومليئة بكرات الطاولة، متعهدا في حينه أن يجعل من ابنه بطلا عالميا في هذه اللعبة. وقبل بلوغه العام، بدأ يوسف يزاحم أشقاءه ووالده، وجميعهم لاعبون محترفون، على طاولة التنس، ويحاول اللعب معهم.

أما اليوم وقد بلغ الرابعة، فاستبق ترويض لسانه على الكلام، بتعلم الإمساك بالمضرب وممارسة اللعبة بمهارة قادته لحضور فعاليات دولية.

لم يولد يوسف والمضرب في يده صدفة، فوالده كامل دوفش لاعب محترف وعضو في نادي أهلي الخليل، وبطل فلسطين في التنس عدة مرات، كما أن لأشقائه بصمات على المستوى المحلي والدولي في ذات الرياضة.

حلم يتحقق..

وكما كان حلم كامل قبل سنوات، سطع نجم ابنه عالميا، حيث شارك يوسف في البطولة الدولية للناشئين التي أقيمت أوائل الشهر الماضي في البحرين بعد اختياره للافتتاح مع اللاعب الدولي المصري سيد لاشين، وحظي باللعب مع أبطال العالم، وتكريم فريد بالذهب والكؤوس. ووفق والده، فقد حظي يوسف باهتمام لافت من منظمي تلك البطولة، وتحديدا رئيسة الاتحاد البحريني لكرة الطاولة الشيخ حياة آل خليفة التي استدعته للمشاركة بعد مشاهدة فيديو له على الإنترنت، وبات يناديها يوسف خلال استضافته هناك بـ "ماما حياة".

كما تجاوز الاهتمام بيوسف حدود البطولة إلى وسائل الإعلام، فلعب مع أبطال العالم، حتى حصل على لقب أصغر لاعب في العالم في كرة طاولة، وفق والده الذي أكد أن أحد المهتمين عرض عليه إدارة أعماله من الآن.

وما يؤلم والد يوسف أن الاهتمام غير منقطع النظير بابنه على مستوى العالم وخلال البطولة، وفي وسائل الإعلام الخارجية، لم يجد صداه في فلسطين، معربا عن أمله في احتضان طفله الذي رفع علم فلسطين وصفق له حضور من 29 دولة، والأخذ بيده نحو العالمية والمشاركات الخارجية. 

ويضيف أن حلمه بأن يرى يوسف على منصات التتويج قد تحقق بافتتاحه محليا بطولة الشهيد ياسر عرفات، ومن ثم بطولة البحرين.

واعتبر أن "هذه بداية الطريق" متعهدا بأن يواصل المسيرة حتى يحصد يوسف بطولات عالمية، لكنه مع ذلك شدد على الحاجة لبعض الاهتمام والسفر والمشاركة في البطولات الخارجية. كما أعرب عن اعتقاده بأن ابنه وصل إلى العالمية، قائلا "يوسف مشهور على مستوى العالم، الاتحاد الدولي كله يتحدث عن يوسف، والاتحاد الفلسطيني يدعمه ضمن إمكانياته".

أسرة رياضية..

بدوره، يقول يوسف بلسانه الطفولي إنه شعر بالسعادة خلال وجوده في البحرين، ويأمل أن تتاح له الفرصة كي يعود إليها، كما يأمل بلقاء يجمعه مع رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب.
ويضيف أنه حصل على الذهب وكأس وميدالية في البحرين، ويريد مواصلة اللعب حتى يصبح بطلا عالميا في كرة الطاولة.

ورغم صغر سنه، يخضع يوسف للتدريب بمساعدته والده لمدة ساعتين يوميا، كما يوفر له طاولة يقف عليها خلال اللعب.

ونشأ يوسف في أسرة رياضية بامتياز، فوالده لاعب في النادي الأهلي، وشقيقاه حسام ومحمد لاعبان في نفس النادي، حيث يحمل حسام لقب لاعب المنتخب الوطني الأول، ومثل فلسطين في الخارج، بينما شقيقته حنين حصلت على لقب بطلة فلسطين خمس سنوات.

* لا تنسوا مشاركة الموضوع على صفحات التواصل الاجتماعي.

التعديل الأخير تم: 16/10/2016

  • No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.