نصائح تربوية مميزة لتخطي مرحلة مراهقة الأولاد بأمان

تطرأ في مرحلة المراهقة الكثر من التعقيدات والمشاكل على حياة المراهقين وعائلاتهم قد يكون سببها الوالدين، إما لعدم فهم طبيعة واحتياجات هذه المرحلة، أوعدم تهيئة الطفل لهذه المرحلة قبل الوصول إليها.

حيث أن المراهقين يحتاجون في هذه الفترة الحساسة من حياتهم إلى التوجيه والإرشاد و فَهم ووعي السلوكيات التي يقومون بها، بعيدًا عن القسوة في التعامل.

و هذا يعتمد على أسلوب التربية الذي يستخدمه الوالدين مع الابن المراهق،و الذي يعني بإعداد كافة جوانب شخصيته؛ الإيمانية، والجسمية، والنفسية، والعقلية والاجتماعية، حيث تعد الجوانب الشخصية المتكاملة أمراً له أهمية فيتوجيهه.

وفيما يلي بعض النصائح التي تلبي حاجات المراهق و المتعلقة بكيفية التعامل معه و تربيته تربية جيدة،و هي:

1/يجب أن يكون الأبوين بمثابة أصدقاء لأبنائهم المراهقين دون التخلي عن منزلتهم كوالدين.

2/ تعليمهم أسلوب الحوار المناسب، و كيفية خوض النقاشات والتوصل إلى استنتاجات الكلام.

3/ مساعدتهم في اتخاذ القرارات المناسبة بأنفسهم،و ترك الحرية لهم على كل المستويات بالشكل السليم و الإيجابي، فالشباب في سن المراهقة لا يحبون الانغماس في الروتين والانضباط الذي يفرضه عليهم الأهل.

4/ منح المراهق فرصة في تحقيق الاستقلال العاطفي و الذاتي بعيداً عن الوالدين وغيرهما من الراشدين،مع مراقبة تصرفاتهم بشكل غير مباشر.

5/ غرس القيم الدينية،و تنميتها لدى المراهقين، و أن يكون حثهم و توجيههم إلى هذا الجانب عفوياً،و بطريقة حكيمة تهذب أذهانهم وعاطفتهم ونموهم الاجتماعي والجسدي،حتى لا يندفعوا نحو أعمال غير اجتماعية مضرة أخلاقياً و سلوكياً، مثل:التدخين، و السرقة.

6/ مساعدتهم في تكوين علاقات اجتماعية جيدة، و توضيح القواعد اللازمة عند اختيار الأصدقاء، فالمراهق يحتاج إلى رفقة أقرانهم وعيش حياة اجتماعية مع كل من حولهم.

7/ ضرورة تنمية الثقة بالنفس لدى المراهق، والاعتماد على ذاته في تلبية حاجاته،وتربيته على المصارحة فهذا أساس لكسب الثقة وبث الطمأنينة في نفس المراهق.

8/ تعويد المراهق على  تحمل بعض الأعباء الأسرية،و المعاملة المســـؤولية  كشخص بالغ و راشد.

9/ تعريف المراهقين على شخصيات عظيمة لها إنجازات و تاريخ، ليستوحوا من أهدافهم أهدافاً لحياتهم.

10/ التركيز على الأمن والاستقرار النفسي للمراهق فهو ضرورة هامة لضمان تقدم الابن في مراحل العمر المختلفة، وتوفير الاستقرار له، والنجاح والهدوء النفسي في حياته المستقبلية.

11/ تزويد المراهقين بالمعلومات الجنسية الصحيحة و وضعها في إطار ديني و أخلاقي و اجتماعي صحيح.

12/تعزيز القيام بالأنشطة البدنية و الإطلاع على مجالات و اهتمامات المراهق و توجيهها نحو القنوات المناسبة، مثل:الرقص، السباحة،و كرة القدم، الموسيقى، و تأليف القصص، و ذلك استغلالاً لنشاطهم الزائد و تقوية عضلاتهم.

* لا تنسوا مشاركة الموضوع على صفحات التواصل الاجتماعي.

من احمد بدوي

التعديل الأخير تم: 25/11/2016

  • No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.
hayati