ما هي التابعة وما علاجها؟

علاج التابعة

تبحثون عن التابعة, علاج التابعة, التابعة والعين, اعراض التابعة, التابعة والزواج. اعراض التابعة للرجل, التابعة في الاسلام, ماهي اعراض التابعة للعزباء, التابعة وعلاجها بالقران, علاج التابعة للعزباء, أنتم في الموقع المناسب.

ما هي التابعة وما هو القرين؟

التابعة, ام الصبيان, القرين, في الواقع هناك اتجاهان لتفسير هذه الظواهر الروحية الماورائية الميتافيزيقية التي تنغص على الإنسان حياته وتدخله في حالة من الوسواس، قادرة على تدمير حياته ونسف ما حوله من علاقات شخصية واجتماعية وعائلية. ولكي نفهم أو نحاول الاقتراب من فهم حقيقة التابعة والقرين نرجع ههنا إلى أهم المصادر الإسلامية الإلكترونية ونتحرى أيضا نقل مقالات أخرى حاولت تفسير هذه الظاهرة الغريبة.

ام الصبيان اسلام ويب

يسأل سائل: "إن علينا سحرا أنا وإخوتي وهو سبب قفل أبواب الرزق، فيفشل كل مشروع نقوم به، تنتهي مشكلة تبدأ أخرى. إني في بلاد الغربة، ومرت الآن 10 سنوات لم أر عائلتي، والسبب عدم توفر المال،الأرجح أن لدينا التابعة كيف يمكن إزالتها وفتح أبواب الرزق؟".

الرد على سؤال التابعة كما ورد في اسلام ويب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالتابعة من خرافة الكهان وشعوذة أصحاب الجان ولا يجوز اعتقادها أو إتيان أصحابها قال تعالى: قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ {التوبة:51} وقال: مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ {الحديد:22}. وعن الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف.

وبهذا يعلم أنه لا وجود لما يسمى بالتابعة، وإنما هناك قدر يجب على المؤمن الإيمان به خيره وشره، فالمصائب والنكبات ولو توالت فهي مقدرة في الأزل، ورزق العبد سيأتيه ما كتب له منه لقوله صلى الله عليه وسلم : لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها. فأزيلوا هذه العقدة من نفوسكم، واسعوا في الكسب، وابذلوا الأسباب، وتوكلوا على الله عز وجل، وداوموا على أذكار الصباح والمساء، وأكثروا من الاستغفار فانه من أسباب جلب الرزق كما قال نوح لقومه: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا.{نوح:10، 11، 12}

والله أعلم.

انتهى.

 

مسائل في التابعة, ام الصبيان, القرين حسب اسلام ويب

يسأل سائل: "ما حكم الذهاب إلى المشعوذين والإيمان بهم وبما يقولون؟ وهل كل ما يقولون صحيح؟ وهل صحيح أن الإنسان لديه تابعة أو ما يسمى قريناً؟ وهل هو صحيح أن الجن يعيشون معنا ويعيقوننا في بعض الأحيان في رزقنا وزواجنا؟ مع العلم أني أطرح هذه الأسئلة، لأن لدي أخت تؤمن كثيراً بهذه الأشياء، أنا أريد أن أردها إلى طريق الله، وأن كل شيء في الدنيا من شر أو خير، فذلك قدر من عند الله، فالجن ليس لديه سلطان علينا.".

الرد على السؤال كما ورد في اسلام ويب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالذهاب إلى المشعوذين لسؤالهم حرام في الشريعة الإسلامية، وتصديقهم فيما يقولون كفر -والعياذ بالله- لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة... رواه مسلم. ولقوله صلى الله عليه وسلم: من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم... رواه أبو داود والترمذي والحاكم واللفظ له. وفي رواية أبي داود: ... فقد برئ مما أنزل على محمد. وذلك أن أولئك الدجالين يدَّعون معرفة الغيب، فمن صدقهم فقد كفر بقول الله تعالى: قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ {النمل:65}، وبقوله تعالى: وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء  {آل عمران:179}، وبقوله تعالى: وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ  {الأنعام:59}، وبقوله تعالى: فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلّهِ  {يونس:20}، وبقوله تعالى: عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا* إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ  {الجن:26-27}.

والآيات في هذا كثيرة، وليس كل ما يقوله أولئك الدجالون حقاً بل كل ما يقولونه باطل، وقليلا ما يصدقون فهم أبعد الناس عن الحق، وإذا وجد في كلامهم شيء من الحق قليل فهو مما أوحته إليهم الشياطين الذين يسترقون السمع من السماء، لأن الشيطان يسترق السمع من السماء بقدر الله، كما فصلناه في الفتوى: 1850، والفتوى: 68426. وأما قول السائلة (وهل صحيح أن الإنسان لديه تابعة أو ما يسمى قرين...)، فقد بينا من قبل جوابه وأن التابعة لا وجود لها، وراجعي في ذلك الفتوى: 102533.

مع العلم أن كل إنسان قد وكل به قرين من الجن؛ كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن، قالوا: وإياك يا رسول الله، قال: وإياي، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير.. رواه مسلم. فمع كل إنسان قرين، وعند الغفلة وعدم الذكر يوسوس له ويعده ويمنيه ويخوفه.. فهذه وظيفته ودوره، ولكن عندما يذكر العبد ربه تعالى وينتبه لشره يخنس وينزوي، ولا شك أن الجن يعيشون بين الناس كما بيناه من قبل في الفتوى: 52563... وقد يحصل منهم نوع أذى لبني آدم، وكما أنهم يثبطون الإنسان عن الطاعة، فهم يثبطونه عن ما ينفعه في دنياه، وكل ذلك بقضاء الله وقدره اختباراً وامتحاناً لعباده، وقد بينا شيئاً من الأسباب التي تجعل الجن تؤذي بني آدم في الفتوى: 79190.

والجن منهم المسلمون ومنهم الكافرون، ولا ينبغي للمسلم أن يعطي الجن أكبر من حجمهم، فهم خلق من خلق الله، ولا يضرون أحداً إلا بإذن الله تعالى، ومن تحصن منهم بالقرآن والذكر حماه الله، وإننا نحث الأخت السائلة على نصيحة أختها وعدم التهاون في ذلك، فإن الذهاب إلى أولئك الكذابين شأنه خطير على دين المرء ودنياه وكثير منهم يستغلون النساء -لضعفهن وجهلهن- في أمور محرمة ومنافية للأخلاق.

والله أعلم.

اهـ.

هل تنفع العقيقة في علاج التابعة ام الصبيان ؟

يسأل سائل: إذا كانت المرأة عندها قرينة - أم الصبيان - هل ذبح العقيقة يفيدها في رد القرينة ؟.

الرد كما ورد في الإسلام سؤال وجواب

الحمد لله 

  • أولاً:

ما يطلق عليه " أم الصبيان " أو " القرينة " ويعنون به : التابعة من الجن ، والتي تتسلط على المرأة الحامل فتسقط لها حملها : هذا من خرافات العامَّة وأوهامهم ، وليس له وجود في الواقع .
وقد يقع إسقاط الجنين من أمه الحامل به بسبب سحرٍ قدَّر الله له أن يقع ، فالسحر إذا قُصدت به المرأة وجنينها بعد تخلقه ، أو قُصد به الجنين وحده ، أو قُصد به المرأة لئلا تلد - وقدَّر الله تعالى وقوع ذلك - : فإنه يكون له تأثير على الجنين ، سواء بعد تخلقه ، أو لئلا يتخلَّق تخلُّقاً كاملاً ويُولد . وتفصيل هذا تجدينه في جواب السؤال رقم ( 149291 )

وأما ما يُطلق عليه " أم الصبيان " أو " القرينة " وهي التابعة من الجن : فلا أصل لذلك . سئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
عن الحجاب ، وعن " أم الصبيان " - لعلها تقصد الحجاب من أم الصبيان- وتقول : إنها قرأت كلاماً طويلاً عن " أم الصبيان " مروي عن سليمان عليه السلام ، وترجو من سماحة الشيخ التوجيه ، وهل لهذه المسميات تأثير على الإنسان ؟ . فأجاب :
فهذه الأشياء التي يقولها الناس عن " أم الصبيان " : كلها لا أصل لها ، ولا تعتبر ، وإنما هي من خرافات العامة ، ويزعمون أنها جنية مع الصبيان ، وهذا كله لا أصل له .
وهكذا ما ينسبون إلى سليمان : كله لا أساس له ، ولا يعتبر ، ولا يعتمد عليه ، كل إنسان معه ملك وشيطان كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ، كل إنسان معه قرين ليس خاصّاً بزيد ولا بعمرو ، فمن أطاع الله واستقام على أمره : كفاه الله شر شيطانه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له : وأنت يا رسول الله معك شيطان ؟ قال : ( نعم ، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم ) ، أما " أم الصبيان " : فلا أساس لها ، ولا صحة لهذا الخبر ، ولهذا القول. " فتاوى نور على الدرب " ( شريط 594 ) .

  • ثانياً:

المرأة التي تريد الحفاظ على جنينها في بطنها ، أو بعد ولادته : فعليها بالرقية الشرعية وقاية وعلاجاً ، وقاية قبل أن يصيبه مكروه ، وعلاجاً إن أصابه مرض ، ولا يجوز استعمال الحجب والتمائم .
وفي تتمة جواب الشيخ ابن باز السابق قال – رحمه الله - :
فلا يجوز اتخاذ هذه الحجب ، لا مع الصبي ولا مع الصبية ولا مع المريض ، ولكن يُقرأ عليه الرقى الجائزة ، والرقى الممنوعة هي : رقى مجهولة ، أو رقى فيها منكر ، أما الرقى بالقرآن العظيم وبالدعوات الطيبة : فهي مشروعة كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي أمَّته ، وقد رقاه جبرائيل عليه الصلاة والسلام وقال : ( لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً ) .
فكون الصبي يُقرأ عليه إذا أصابه مرض ، أو الصبية ؛ يقرأ عليه أبوه أو أمه أو غيرهما بالفاتحة ، بآية الكرسي ، ( قل هو الله أحد ) ، المعوذتين ، بغير ذلك ، يدعون له بالعافية أو على المرضى يقرأ عليهم ويدعى لهم بالعافية ، أو على اللديغ - كما قرأ الصحابة على اللديغ فعافاه الله - : كل هذا لا بأس به ، هذا مشروع .
أما أن يقرأ عليه برقى شيطانية لا يُعرف معناها ، أو بأسماء شياطين ، أو بدعوات مجهولة : هذا لا يجوز ، وكذلك الحُجُب التي يسمونها " الحروز " ، وتسمَّى " الجوامع " - ولها أسماء - : هذه لا يجوز تعليقها ، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تعليق التمائم وقال : ( من تعلق تميمة فلا أتم الله ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له ) .... وهذا وعيد فيه التحذير من تعليق الحجب ، والحلقات ، وأشباه ذلك مما يعلقه الجهلة ، أو الخيوط تعلق على المريض أو على غيره ، كل ذلك ممنوع . ولا يجوز تعليقه من أجل ما يدعون أنه " أم الصبيان " ، ولا غير ذلك ، ولكن الإنسان يتحرز بما شرع الله ، فقد شرع لنا تعوذات ، فإذا أصبح الإنسان وقرأ آية الكرسي بعد فريضة الفجر وقرأ ( قل هو الله أحد ) ، والمعوذتين ، ثلاث مرات : هذا من التعوذات الشرعية ، وهكذا إذا قال : ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ثلاث مرات ، صباحاً ومساءً : فهذا من التعوذات الشرعية ... .
" فتاوى نور على الدرب " ( شريط 594 ) .

  • ثالثاً:

وقد ورد ذِكر " أم الصبيان " في حديث فيه أن الأذان في أذُن المولود والإقامة في أذنه الأخرى تنفعه في أن لا يصاب بـ " أم الصبيان " ، والحديث موضوع لا يصح ، فلا يصلح الاستدلال به على إثبات ما يسمَّى " أم الصبيان " ، وليس فيه مشروعية الأذان مع الإقامة في أذن المولود . عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ حُسَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ وُلِدَ لَهُ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَ فِي أُذُنِهِ الْيُسْرَى لَمْ تَضُرَّهُ أُمُّ الصِّبْيَانِ ) .
رواه أبو يعلى في " المسند " ( 12 / 150 ) . قال الشيخ الألباني في " السلسلة الضعيفة " ( 321 ) : موضوع .

  • رابعاً:

وإذا تبين أنه لا أصل لما يسمى بـ " أم الصبيان " ، وأن ذلك من خرافات العوام ، تبين أنه لا حاجة إلى دفع ذلك الوهم بذبح أو بغيره ، وإنما يكون دفعه بتعلم العقيدة الصحيحة ، وترك الوساوس والأوهام ، والاستعانة بالله تعالى ، والإكثار من ذكره ، فما حصن المرء نفسه بشيء مثل ذكر الله تعالى ، كما في حديث يحي بن زكريا عليهما السلام ، في الأوامر التي أمره الله أن يبلغها لبني إسرائيل ، قال : ( وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللَّهَ ؛ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ الْعَدُوُّ فِي أَثَرِهِ سِرَاعًا ، حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ ؛ كَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنْ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ ) رواه الترمذي (2863) وصححه .

هذا ، مع أن ذبح عقيقة عن المولود في يوم سابعه : من السنَّة ، ونرجو أن يكون تطبيق تلك السنَّة نافعاً لذلك المولود ، فيحفظه ربُّه تعالى من شرور الإنس والجن ، ويقدَّر له بسبب تلك العقيقة خيرٌ عظيم ، لكن لا علاقة لذلك بخرافة أم الصبيان ، كما سبق ذكره . وينظر جواب السؤال رقم ( 12448 ) .

والله أعلم.

انتهى.

محاولات تفسير علمية لموضوع التابعة وعلاجها وحقيقة وجودها

بعد انتشار علم الطاقة والباراسیكولوجیا أصبج فھم الأمور الماورائیة في حیاتنا شيء سھل وأصبح ھذا العلم مقیاس لصحة الأمور وطریقة تفسیرھا أو تكذیبھا بسبب تطییر وجھل أحدھم , فالأمور التي سابقاً كانت تعد خرافات ھي أمور ثبت أنھا واقعیة تماماً من خلال فھم علم الطاقة والأبعاد وكیفیة تجسد الأفكار طاقیاً.

ما هي التابعة ؟

الكثیر من الأدیان ذكرتھا.. والكثیر من الحضارات صورتھا وقالت إنھا موجودة وكانت غالباً تأخذ شكل الإنسان المقابل لھا. تقوم ھذه التابعة بافتعال مشاكل ومھاجمة ھذا الإنسان وتقلیل طاقتھ وإتعاب صحته , فیقول بعض الناس أین العدل الإلھي في تسلیط كائن أثیري علي لیؤذیني ویلغي حیاتي ؟ ماذا فعلت أنا لیأتیني ھذا ؟ وھل ھو جزء من الفطرة أن یأتیني شخص ھو جزء مني یعكر صفو عمري؟

فمن ھي التابعة ؟ وما ھي ماھیتھا ومصدرھا؟

التابعة ببساطة ھي أنت .. ولكن لیس أنت الذي تعرفھ .. بل السیئ منك .. طاقتك وأفكارك السلبیة التي ملكت وعیاً خاصاً بھا و أصبحت تؤذي وبدأت بك لأنك الشخص الأقرب لھا والذي انطلقت منه. وكما نعلم أن الإنسان یتألف من جسد وفكر وروح , تقاطعات ھذه المكونات الثلاثة تكون الإنسان , والإنسان عند تواجده وبسبب أفكاره ونوایاه ینبعث منھ مكونات جدیدة أیضاً قد تكون سلبیة أو إیجابیة , فواقعیاً یقول لنا علم الطاقة أن النیة والفكر فعل بحد ذاتھ ولكن في طبقات شفافة أثیریة سرعان ما تتجلى وتصبح واقع . وكلما زاد وعي الإنسان وكبر یصل لمقام الروح وتصبح الحجب بینھ وبین الروح بسیطة بالكاد موجودة فیدرك ذاتھ الحقیقیة . وكلما تدنى وعیھ وأصبح نابع من الغرور والخطأ تنبعث منھ طاقة سلبیة معینة تكون متواجدة في المحیط الطاقي الكوني تستمر بسبب أسلوبھ الخاطئ في الحیاة وتستمر ھذه الطاقة بالانبعاث إلى أن تتكاثف ویصبح لھا وعیھا الخاص المحكوم من الأنا الدنیا حسب تعبیر فروید.. حسناً .. ھذه الطاقة السلبیة المتكاثفة ذاتیة المصدر المحكومة من وعینا الأدنى أو النفس الدنیا ھي التابعة ! أعمالنا وطاقاتنا السیئة التي تتبعنا وتطاردنا .. أي نستطیع القول أن التابعة ھي شيء نابع منا ومن أخطائنا .

ھل لكل إنسان تابعة ؟

لكل إنسان طاقة سلبیة ولكن تختلف درجة شدتھا .. وھذه الطاقة كما قلنا تذھب لبعد معین في الحقل الطاقي الكوني حیث تتكاثف وتأخذ وعیھ فیما بعد من الأنا الدنیا على مبدأ الجنین الذي یتشكل ثم تنفخ فیھ الروح ! ولكن یجب القول أنه وبسبب طیب ومحبة بعض الأشخاص وضعف طاقتھم السلبیة لا یتم تشكیل ھذا الحقل الواعي السلبي ( التابعة ) .. ولذلك نرى أن من یعاني من التابعة یكون إما شریر جداً وتھاجمه بسبب أفعاله أو حساس جداً جداً ومستقیم جداً حیث تھاجمه آثامه وطاقته مھما كانت بسیطة ولو كانت مجرد طاقة سلبیة عادیة لم تصل لمرحلة التابعة إلا أنها وبسبب حساسیته تشكل له إزعاجا حقیقيا یتجلى في الأحلام والحیاة الحقیقیة عبر أمراض وخوف وغیره . لذا نستطیع القول أن بذرة التابعة أو الشیطان الخاص كما یقولون في أسبانیا موجودة في كل إنسان ولكن التابعة محصورة بأناس فاقت سلبیتھم الكثیرین . وعلینا تمییز بین التابعة والمخلوقات من أبعاد أخرى كالجن وغیره فھذه مخلوقات مستقلة منذ زمن طویل وأنا ھنا أتكلم عن التابعة التي أتت منا ومرافقة لنا نحن.

كيف نتخلص من التابعة ؟

ھنالك طرق كثیرة حسب الأدیان وعلوم الطاقة وتعد ناجعة لا بأس بھا... ولكن كما قلنا ھي موجودة معنا بسبب سلبیتنا الكبیرة فیجب بالتالي رفع الإیجابیة وفعل الخیر لكي نرفع ذبذباتنا الطاقیة بالتأمل أو الصلاة أو غیرھا المھم أي طریقة إلھیة للتواصل مع الله لكي یستعصي علیھا بلوغ ذبذبتنا الخاصة والتأثیر علیھا عندھا تنفصل عنا وتذھب لبعد خاص بھا .. البعد السفلي كما یقال .. أو بعد النفس .المنحدرة.

والله أعلم.

انتهى.

المصدر هنا: ما هي التابعة؟

اقترح إضافة أو تصويبا من خلال التعليق أسفل الصفحة.

شارك الصفحة على واتساب

* أرسلها على الواتسب أو رسالة قصيرة هنا:

whatsapp sms

مواضيع تهمك أيضا

التعديل الأخير تم: 18/09/2019

  • 6 votes. Average: 5.00 / 5.

إضافة تعليق