بحث حول: ما هو الانترنت، ايجابياته وسلبياته، فوائد وخدمات الانترنت

بحث حول الانترنت

بحث حول الانترنت

نحن نعيش فعليا في عالم مترامي الأطراف لكنه عبارة عن قرية صغيرة بفضل ثورة التكنولوجيا التي غزت العالم في الآونة الأخيرة، فأصبحت جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للأفراد.

وكما أن الاستغناء عنها أصبح شبه مستحيل، نظراً لاعتماد بعض الأعمال والمتطلبات في حياتنا عليها بشكل أساسي، ولكن لا فائدة لأي تطوّر تشهده التكنولوجيا دون وجود الإنترنت، الذي يعتبر الركيزة الأساسية لكل أبعاد التكنولوجيا.

تعريف الانترنت:

الإنترنت تعرف شبكة الإنترنت (Internet) بأنها عبارة عن شبكة اتصالات عالمية تتيح المجال أمام البيانات والمعلومات بالانسياب عبر شبكات أصغر ترتبط بمجموعة من الحواسيب (Computers) حول العالم.

تعتمد على مجموعة من الأنظمة والقواعد التي تنظم سيرها ويطلق عليها مسمى "بروتوكول الإنترنت". وكما يمكن تعريف الإنترنت بأنها مجموعة من الشبكات الخاصة والعامة التي تربط أجهزة الحاسوب مع بعضها البعض، ويتم الربط بينها عبر الأسلاك النحاسية أو الألياف البصرية والوصلات اللاسلكية.

إيجابيات الانترنت:

توفير الوقت والجهد: ويكمن دور الإنترنت باختصار المسافات والوقت وإيصال المعلومات والبيانات من طرف لآخر بسهولة وسرعة عالية.

ربط العالم ببعضه البعض وجعله كالقرية الصغيرة.

إتاحة الفرص للتعلّم عبر الإنترنت.

إمكانية الاعتماد بإعداد البحوث العلمية وجني المعلومات منه.

تبادل المعلومات والآراء والأفكار بكل سهولة.

يحفّر الفرد على الاستكشاف والبحث في جميع مجالات الحياة كالفنية والثقافية والرياضية والسياسية والدينية.

متابعة آخر الأخبار والمستجدات حول العالم.

خلق علاقات صداقة مع اشخاص حول العالم.

تطوير مهارة التواصل والتفاعل مع الأخرين.

خدمات الإنترنت التطبيقات (Application)، يقدّم الإنترنت لمستخدمه مجموعة من التطبيقات التي تساعده على الاستفادة من الانترنت، ومن ضمنها:

محركات البحث (Search Engines): وهي عبارة عن برامج خاصة بشبكة الانترنت وظيفتها تسهيل عملية البحث على المستخدم، وتكون على صلة بالمواقع المنتشرة على شبكة الإنترنت، ومن أضخمها محرك البحث جوجل، ومن ثم فايرفوكس، إنترنت اكسبلورر.

البريد الإلكتروني(Email): أطلقت شركات معينة برنامجاً خاصاً للتراسل بسرعة كبيرة بين المستخدمين، ويمكن لمستخدم هذه الخدمة أن يرسل المعلومات والبيانات والصور عبر الرسائل الإلكترونية، ومن أشهر هذه المواقع Hotmail,Yahoo, MSN, G mail.

مواقع التواصل الاجتماعي (Social Media): وهي عبارة عن مواقع مخصصّة للتواصل الإجتماعي بين أفراد المجتمع تتيح لهم الفرص لمشاركة الصور والفيديوهات والمنشورات النصية، ومن أشهر هذه المواقع Facebook, Twitter وغيرها.

مواقع الويب (Website): هي في الأساس عبارة عن مجموعة من الرموز المشفّرة التي يتم فك شيفرتها، وتظهر للمستخدم ذات لغة مفهومة كبرامج أو صفحات انترنت. الاجتماعات والمؤتمرات. الجامعات الإلكترونية.

البريد الإلكتروني (Email): يعرف البريد الإلكتروني بأنه وسيلة أو برنامج يستخدم كحلقة وصل لإرسال الرسائل النصية الإلكترونية بين أشخاص.

الدخول عن بُعد. الأنظمة التعاونية. الاتصال الصوتي. قارئ التلقيمات.

سلبيات الإنترنت:

يعتبر الإنترنت وسيلة هدر للوقت.

تؤدي إلى الانحدار الأخلاقي لدى الفئة الشبابية والأطفال في حال سوء استخدامه.

تؤدي كثرة استخدام الإنترنت للانطوائية والعزلة.

انتهاك حقوق الملكية، وذلك بسرقة الكتب والأغاني دون الرجوع إلى المصدر.

سهولة اختراق الأجهزة والوصول إلى المعلومات عن طريق برامج التجسس.

لا يختلف اثنان في أن شبكة الإنترنت ازدادت أهميتها في الآونة الأخيرة.مما زاد هذه الأهمية دخول الانترنت في مجالات شتى منها مجالات التعليم والتجارة والاتصالات....الخ.

ومع أهمية الإنترنت ازداد الإقبال عليها بشكل ملحوظ حيث أثبتت الإحصائيات أن عدد مستخدمي الإنترنت  في الولايات المتحدة يبلغ  94,2  مليون وفي أوربا  23  مليونا ولكن لسوء الحظ في عالمنا العربي يبلغ عددهم  3,5  مليون من أصل  275  مليونا من  عدد سكان العالم العربي أقل من  10%  منهم يتحدثون اللغة الإنجليزية.

ويرجع ذلك إلى عدة أسباب حدت من انتشار الإنترنت في العالم العربي وجعلت عملية تبادل المعلومات عملية صعبة  من هذه الأسباب التكلفة العالية للاتصال وضعف البنية التحتية للاتصالات وعدم معرفة استخدام الحاسب الآلي ولعل من أهمها وأعظمها شأنناً اللغة حيث نجد أن اللغة الإنجليزية هي المسيطرة على الإنترنت في محتواه وتطبيقاته مما جعل استفادة المستخدم العربي الذي لا يجيد اللغة الإنجليزية  من الإنترنت محدودة جداً.
 لذلك أصبح من الضروري إيجاد مواقع أكثر على الشبكة ذات محتوى عربي وكذلك تطبيقات انترنت عربيه تسهل على المستخدمين العرب استخدام الانترنت وتجعل عملية تبادل المعلومات في الوطن العربي عملية سهلة ويسيرة.   

ماذا عن تعريب المحتوى الالكتروني؟
يتطلب وجود محتوى عربي لموقع على شبكة الانترنت دعم للغة العربية من قِبل نظام التشغيل وهو مالا يتوفر في جميع الأجهزة وأنظمة التشغيل. كما يتطلب أيضا وجود مواصفات قياسية موحدة لإظهار الحروف العربية. وهذا ما شكل عائق أمام تعريب محتوى الانترنت, لذلك برزت الحاجة لإيجاد طريقة لتعريب محتوى الانترنت لا تعتمد على نوعية نظام التشغيل أو الجهاز المستخدم مما يوفر الاتصال بحرية لمستخدمي الأجهزة المختلفة.
من إحدى المحاولات البدائية لحل هذه المشكلة التعامل مع النصوص العربية على شكل صور يمكن مشاهدتها من أي جهاز ولكن صاحب هذه الطريقة بعض المشاكل منها:
1. البطء الشديد في نقل المعلومات, حيث أن الصورة تحتاج إلى أضعاف الوقت اللازم لنقل النص.
2. عدم القدرة على البحث و التعديل في النص بعد تحويله إلى صورة.
3.  فقد بعض ميزات التحكم في النص مثل النسخ واللصق.

تلي هذه المحاولة اقتراح لطريقة أفضل وذلك باستخدام تقنية جافا ( جافا لغة برمجة تدعم المواصفات العالمية للحروف UniCode  والتي تتكون من 16 بت ) التي تسمح مترجماتها بإنتاج برامج لا تعتمد على نوعية الجهاز أو النظام المستخدم.

وهذا يتم بواسطة استخدام جهاز جافا التخيلي الذي يعزل تفاصيل النظام عن برنامج جافا. أما عن كيفية هذه الطريقة فتعتمد على وضع محرك التعريب المكتوب بلغة جافا كوسيط بين برامج الانترنت وبين جهاز جافا التخيلي وفي هذه الحالة يكون محرك التعريب متعدد الأنظمة حيث لا يعتمد هذا المحرك على نظام بعينه وإنما يعتمد على وجود جهاز جافا التخيلي. وسيقدم محرك التعريب هذا مداخل عامة لتمكين أي برنامج مكتوب بلغة جافا من الاستفادة من خدمات التعريب. الشكل التالي يبين مكان جهاز جافا التخيلي ومحرك التعريب من النظام.

تعريب المواقع باستخدام برامج مساعده ملحقه أو مواقع داعمة للتعريب

ثم بعد هذا الإقتراح جاء اقتراح آخر لأداة جديدة من الممكن إضافتها مع متصفح الانترنت العربي تساعد مستخدمي الانترنت العرب عن طريق الترجمة الفورية لصفحات لغة HTML   الإنجليزية هذه الأداة المقترحة ستكون بمثابة البرنامج المساعد لأي متصفح انترنت عربي حيث أنه من الممكن أن يطلب المستخدم مساعدة الأداة عندما يرى أنه في حاجة لأن يحصل على فهم أفضل للمحتوى النصي في الصفحة الإنجليزية عن طريق إرسال الصفحة الإنجليزية إلى الأداة التي تنتج فوراً صفحة عربية مكافأة وتظهرها كصفحة مساعدة ياستخدام نفس المتصفح.
الهيكلة العامة لهذه الأداة تتكون من:
1- محلل صرفي للغة HTML.
2- أداة ترجمة.
3- مدمج للنصوص مع لغة HTML.
وطريقة عملها تبدأ بأن تقوم الأداة بتقسيم الصفحة الإنجليزية للغة HTML إلى قسمين منعزلين. القسم الأول يحتوي على أوامر لغة HTML والقسم الثاني يحتوي على المحتوي النصي للصفحة الإنجليزية . أما القسم الثاني فيذهب إلى برنامج الترجمة الذي يقوم بدوره بإنتاج نسخة عربية مترجمة من المحتوى النصي. وهذا المحتوى النصي المترجم يدمج مع أوامر لغة HTML للحصول على صفحة عربية مكافئة للصفحة الإنجليزية.الشكل التالي يبين الهيكلة العامة للأداة .
 
ظهرت بعض الصعوبات في استخدام هذه الأداة وهي ترتكز على عاملين أساسيين. الأول ناتج عن طبيعة صفحة لغة HTML والثاني ناتج عن طبيعة الحال في تعريب الحاسب. وكنتيجة إلى طبيعة صفحة الانترنت وطريقة كتابة مستخدمي الانترنت لصفحاتهم ، يتعرض مثل هذا الأسلوب إلى بعض المشاكل المتعلقة بالترجمة الغير مرضية لأسباب منها :
1. ليست كل المحتويات النصية لصفحات الانترنت هي جمل إنجليزية صحيحة كاملة ( أو قد تحتوي على كلمات غير إنجليزية ).
2. ليست كل المحتويات النصية لصفحات الانترنت هي ضمن شكل نصي.
3. ليست كل المحتويات النصية لصفحات الانترنت موجودة في نفس قالب البيانات في نص لغة HTML ( أجزاء من نفس الجمل تقع في قالبي بيانات منفصلين ).
4. ليست كل صفحات لغة HTML منظومة في إطار صرفي صحيح لقواعد لغة HTML .
5. المحتويات النصية في النص المكتوب بلغة جافا ليست محتواة في لغة HTML .

وعلى الجانب الآخر ، ونتيجة لطبيعة الحال في تعريب الحاسب فإن هذا الأسلوب يعاني أيضاً من بعض العوائق منها :
1. ليست كل المترجمات التجارية تنتج نتائج صحيحة دائماً.
2. إضافة مترجم في متصفح الانترنت يجعلها أداة مكلفة بحيث لا تكون في متناول المستخدم العادي.
3. بطء البرامج المترجمة يجعل الأداة أقل جاذبية.
4. كبر حجم الأداة يجعل من الصعب إنزالها عبر الانترنت.

على الرغم من الصعوبات السابقة فإن هذا الأسلوب يعد مناسباً لاستخدامه مع المتصفح الحالي للانترنت حيث أنه تم تنفيذ أداة تجريبية مكافأة للنموذج الأصلي للأداة المقترحة تستخدم محلل صرفي مبسط وتقوم بتجزئة الصفحة الإنجليزية إلى قسمين . الأول يحتوي على أوامر لغة  HTML والثاني يحتوي على النص الإنجليزي . ثم يتم إرسال النص الانجليزي إلى برنامج تجاري للترجمة الذي ينتج نسخة عربية مترجمة من المحتوى الإنجليزي.

أما عن وقتنا الحاضر فقد أصبح هناك مواقع عربية تقوم بترجمة صفحات الانترنت الإنجليزية وذلك فقط عن طريق فتح الموقع الإنجليزي الذي يريد المستخدم ترجمته من خلال الموقع العربي الذي يقوم بالترجمة بكتابة اسم الموقع الإنجليزي بالمكان المخصص ومن ثم يقوم الموقع العربي بالترجمة. من أمثلة هذه المواقع التي تقوم بالترجمة :

1. عجيب  ( www.ajeeb.com  )
2. مسبار  (www.almisbar.com  )

هذه الطريقة تعتبر طريقة سهلة جداً ومناسبة لتعريب محتوى المواقع الإنجليزية جعلت الكثير من المستخدمين الذين لا يجيدون اللغة الإنجليزية يلجؤن لها لترجمة صفحات الانترنت الإنجليزية ومن ثم قراءتها ولكن لسوء الحظ لم تخلو هذه الطريقة من بعض العيوب منها :

 أداة الترجمة الفورية لصفحات لغة HTML من الانجليزية إلى العربي

1. أنها ترجمة حرفية لمحتويات الصفحات الإنجليزية.
2. قد تحتوي الصفحات الانترنت على كلمات ليست إنجليزية.
3. دخول الموقع الإنجليزي من خلال موقع الترجمة العربي ومن ترجمته يتطلب المزيد من الوقت.

لا زالت هذه الطريقة طريقة جيدة رغم ما فيها من عيوب فقد تفوقت على الطرق والمحاولات السابقة لها من حيث سهولة استخدامها وعدم اعتمادها علي نظام تشغيل أو جهاز معين.
أما بالنسبة للبرامج الملحقة التي تقوم بالترجمة فطريقة ترجمتها سهلة جدًا بأخذ النص المراد ترجمته ووضعه في البرنامج المترجم أو كتابة النص المراد ترجمته كما هو الحاصل في القواميس الآلية مثل أطلس وغيرها ، لو تطرقنا للحديث عن برنامج الوافي قليلا عن ماهية المتطلبات اللازمة لاستخدام هذا البرنامج :

حاسب شخصي – معالج بسرعة 166 ميغاهيرتز - ذاكرة بسعة 32 ميغاهيرتز – مساحة 30 ميغابايت فارغة على القرص الصلب – كرت أصوات (اختياري) – متصفح مايكروسوفت إكسبلورر 4.00 أو أحدث – نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز [1].  يجب أن نوضح أيضا أنه قد تواجه مستخدم البرنامج مشكلة الترجمة الحرفية وإن كان هناك بحث حثيث لتطوير هذي البرامج في ترجمة مصطلحات أغلب علوم الحياة إلا أنها لم تصل لمرحلة الكمال بعد. من أمثلة هذي البرامج :
1. الوافي الذهبي.
2. ايزي لنجو .

المتصفحات العربية:

تعتبر تقنية المتصفح من التطبيقات الأساسية للانترنت غنى عن كونها منظار لعرض مستندات لغة تعليم النص الزائد HTML  . يجب أن يستضيف المتصفح الكامل محتويات أخرى قابلة للتنفيذ مثل  Plug-Ins , Java applets , Active X . توجد كذلك بعض لغات الكتابة التي يجب تفسيرها من قبل المتصفح وهي بالتحديد Javascript , VBscript . لذلك فإن المتصفح العربي الكامل يجب أن يحتوي على كل المواصفات المذكورة أعلاه إضافة إلى التصفح السليم ثنائي الاتجاه.
في الماضي كان أشهر متصفحين هما Explorer , Navigator   من شركتي مايكروسوفت ( Microsoft ) و نت سكيب ( Netscape ) على المستوى الدولي . أما بالنسبة لسوق اللغة العربية فهناك اكسباورر ام اس من شركة مايكروسوفت و ( سندباد ) من شركة صخر كذلك فإن شركة اليس لديها متصفح متعدد اللغات يسمى تانجو .الجدير بالذكر أنه على الرغم من توقع أن بعض الشركات في الشرق الأوسط قد فكروا في تطوير المتصفح ليلاءم اللغة العربية ، إلا أن هذا لم يحدث.
أما في وقتنا الحاضر فيوجد متصفح الانترنت الشهير انترنت إكسبلورر (Internet Explorer ) الذي يدعم اللغة العربية إلى جانب خصائصه الأخرى القوية. أيضا ظهر لنا في الآونة الأخيرة متصفح  فايرفوكس ( FireFox ) من مؤسسة موزيلا (Mozilla  ) التي أنشأتها شركة نت سكيب في عام 1998 وهو يعتبر المتصفح الرسمي لمستخدمي اللينكس وقد أصبح هذا المشروع شغل المؤسسة الشاغل  بالاهتمام بتطويره حتى يحقق رغبة المؤسسة في التغلب على الانترنت إكسبلورر.

نسبة المواقع العربية:

تزايد استخدام الحاسب الآلي في الحياة اليومية في كافة المجالات الطبية منها والاقتصادية وغيرها خصوصا بعد دخول الانترنت, وخصوصا في العالم العربي. لذلك سعت العديد من القطاعات سواء الحكومية منها أو الخاصة إلى إيجاد مواقع لها على شبكة المعلومات الدولية لتوفير خدماتها للمستخدمين أو المواطنين إلكترونياً.
كان للمواقع الفردية نصيب الأسد في ذلك الوجود بإبراز الاهتمامات والهوايات وتوفير خدمات يفتقدها المستخدم العربي, من أبرزها المنتديات الحوارية ومواقع التسلية والترفيه ومواقع البرامج.
تشير بعض الدراسات الإحصائية على شبكة الإنترنت التي اعتمدت على العديد من المصادر كمراكز الأبحاث والمجلات المتخصصة والنشرات, على أن عدد المواقع العربية قد بلغ حتى عام 2001 ما يقارب 9216 موقعا , بنسبة 0,026 في المائة من إجمالي عدد المواقع العالمية البالغ عددها 36 مليون موقع في ذلك الوقت , حسب إحصائية  (( دومينستيت  دوت كوم )) في يناير كانون الثاني 2001[1].

 ومن خلال هذه الإحصائيات وغيرها وجدنا أن ليبيا تحتل المركز الأول بين الدول العربية في عدد المواقع العربية المسجلة بواقع 4426  موقعا على الشبكة , تليها في المركز الثاني المملكة العربية السعودية بحوالي 3158 موقعا , ثم مصر بواقع 2485 موقعا,  إلى أن يصل عدد المواقع في بعض الدول العربية إلى أقل من مائة موقع!! , مقارنة مع 400 ألف موقع على الانترنت في الأرجنتين وأكثر من مليون موقعا في اليابان وحدها.

وتشير إحصائيات أخرى على أن المواقع العربية قد تصل إلى عشرين ألف موقع ولكن العدد يصل إلى أكثر من 35 ألف موقع في إسرائيل.!!
تشير آخر الدراسات و الإحصاءات إلى أن عدد مستخدمي الانترنت في الدول العربية يعد ضعيفا  جداً رغم زيادة نسبة المستخدمين العرب للانترنت إذ لا يتجاوز 4% من عدد السكان فيما تصل هذه النسبة 27% في الدول المتقدمة كالدول الأوربية كما لا يتعدى عدد المواقع العربية نسبة 7% من المواقع على شبكة الإنترنت في الآونة الأخيرة. 
80 بالمائة من صفحات الإنترنت هي باللغة الإنجليزية. نعم إنه رقم ضخم ورقم مخيف بالنسبة للتواجد العربي الضئيل على الشبكة العالمية.
الرسم البياني يوضح قلة المستخدمين العرب للانترنت مقارنة مع الدول الأخرى .

إذا ما أخذنا هذه الإحصاءات بشكل تقريبي أو بشكل نسبي  فإن الجميع سيتفق على قلة المواقع العربية , على الرغم من أن المستخدمين العرب  في زيادة مستمرة و يدركون قلة المواقع العربية دون الرجوع إلى هذه الإحصاءات أو غيرها.

المشكلات التي تواجه المواقع العربية:
واجهت المواقع العربية مشكلات عديدة لعل من أهمها:
1. قلة استخدام اللغة العربية وقواعد البيانات , بسبب صعوبة التعامل معها من الناحية الفنية والبرمجية على شبكة الانترنت.
2.عدم وجود برامج لبناء المواقع باللغة العربية.
3.عدم تدعيم المتصفحات العالمية للنص العربي.
4. قلة الموارد البشرية المدربة والمؤهلة لإدارة المواقع العربية.
5. قلة الموارد المالية اللازمة لإنشاء وإدارة المواقع العربية , خاصة وأن تكلفة المواقع مرتفعة بشكل عام.
6. ضعف البنية التحتية للاتصالات بوجه عام.
7. موقف بعض الدول العربية من الإنترنت من أنه سبيل لنشر الفساد والرذيلة.
8. أسباب سياسية لمنع أصوات المعارضة من التعبير عن آرائها.
9. التكلفة العالية للاتصال بالشبكة العنكبوتية مقارنة بالدول الأجنبية.
10. قلة المستخدمون العرب للانترنت.
من هذه النقاط البسيطة نستطيع أن نصل مدى الصعوبات التي تواجهها المواقع العربية وأسباب قلة انتشارها على الشبكة العنكبوتية  مقارنة بالمواقع الأجنبية وخصوصا الإنجليزية  التي يفوق انتشارها المواقع العربية وذلك بسبب وفرة البرامج التي تدعم اللغة الإنجليزية أيضا إلى قلة تكلفة الاتصال بالانترنت.

حلول مقترحة لحل مشكلة المواقع الاكترونية العربية:   
1. إيجاد برامج عربية تدعم بناء المواقع العربية.
2. عمل دورات تدريبية تعليمية لإدارة المواقع العربية.
3. تخفيض رسوم الاشتراك بالانترنت.
4. تغذية المواقع العربية بما هو مفيد للمستخدم العربي.

إن هذه الحلول القليلة لا تزيد نسبة المواقع العربية على الانترنت بشكل جذري ولكنها ستزيد من نسبة وكفاءة المواقع العربية وأيضا ستزيد عدد المستخدمين العرب للانترنت.

تصنيف المواقع العربية:
لابد لكل شيء من ترتيب معين وفق معايير وشروط خاصة تسمى التصنيف, وهو العلم الذي يبحث في ترتيب المواد المطروحة للترتيب على أساس علاقتها ببعض وفق شروط معينة أيضا. التصنيف المدرج في هذا الدليل يقتصر على المواقع التي تستخدم النص العربي والغنية بالمصادر الشمولية أو المتخصصة ويفضل أن تكون مصممة لدعم معظم برامج التصفح مع سهولة الانتقال داخل الموقع وسرعة الاستجابة
 الفنون والآداب: النقد الفني - علم اللغات - فن تشكيلي - فنون جميلة - الفن الشعبي - الحرف - الأدب والنقد الأدبي - الشعر والنثر - المطبوعات والكتب الفنية.

الاقتصاد والتجارة: الشركات - المؤسسات - المصارف والبنوك - السلع الاستهلاكية - الاستثمار والتمويل - التجارة الإلكترونية - فرص العمل والاستثمار - الإدارة والتسويق - الجهات الاقتصادية - الإعلام الاقتصادي - المعايير والإحصاءات - الأدلة الاقتصادية.
الكمبيوتر والإنترنت: الأجهزة والبرامج - شركات الكمبيوتر - الخدمات - الرسومات والألعاب - الشبكات والاتصالات - نظم المعلومات - لغات البرمجة - الإنترنت والنشر الإلكتروني - البحث والفهارس - مجلات الكمبيوتر - مجموعات المستخدمين ومنتديات الحوار.
التربية والتعليم:  المدارس ورياض الأطفال - المعاهد والجامعات - التعليم عن بعد - النظريات التربوية - المؤسسات التربوية - مشاكل وإحصاءات - تكنولوجيا التعليم - المؤتمرات.
التسلية والترفيه: التمثيل - الرسومات الساخرة - النوادر والفكاهات – السينما والمسرح - التلفاز - الموسيقى.
الحكومات والأنظمة: الدول - السياسة الداخلية والخارجية - المنظمات والمؤتمرات - الوثائق الدولية - السفارات والقنصليات - القوانين المدنية والعسكرية.
الصحة والطب: الطب الوقائي - العناية بالأطفال - الأمراض - الإسعاف الأولي - اللياقة البدنية - العناية الصحية - المراكز الطبية - الصيدليات - التمريض - التغذية - الأدوية والعقاقير - التداوي بالأعشاب - الطب الشعبي.
الأخبار والإعلام: الصحف والمجلات - الصحافة والإعلام - النظريات الصحفية - الإذاعة والتلفاز - الإعلام الإلكتروني - المؤسسات الصحفية.

الرياضة والاستجمام: الرياضة - التمرينات الرياضية - ألعاب القوى - النوادي الرياضية - المباريات - السياحة والسفر - الرحلات - السيارات - الألعاب.
المراجع: الموسوعات - المكتبات العامة - المعاجم - الفهارس - دليل الهاتف - الخرائط - الأقوال المأثورة - المترادفات - الأمثال.
شؤون إقليمية: الدول - المحافظات والولايات - المناطق الجغرافية - مواقع متخصصة في منطقة أو مناطق جغرافية.
العلوم والتكنولوجيا: علم الفلك - الأحياء - الكيمياء - الفيزياء - الرياضيات - الطاقة - الهندسة - النباتات - البيئة - الأبحاث العلمية - المجلات والدوريات - المؤسسات.
العلوم الاجتماعية: علم الاجتماع - علم الإنسان - الدراسات البيئية - الاقتصاد - التربية - العمل الاجتماعي - العلوم السياسية - المجلات المتخصصة والكتب - علم السلالات - الدراسات الريفية.
المجتمع والثقافة: الدين - العلوم الإسلامية - الحضارة والثقافة - التراث - العادات والتقاليد - البيت والأسرة - العلاقات الاجتماعية - الطبيعة والبيئة - الطعام والشراب - العطل الرسمية - الأعلام والمشاهير.

* لا تنسوا مشاركة الموضوع على صفحات التواصل الاجتماعي.

وداد قسطنطيني

تحميل البحث في شكل ملف Word أو Pdf

  • File name: بحث حول الانترنت
  • Size: 51.08 KB
Download
  • File name: بحث حول الانترنت
  • Size: 370.68 KB
Download

مواضيع تهمك أيضا

التعديل الأخير تم: 12/02/2017

  • 1 vote. Average rating: 5.00 / 5.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.