الهجرة : موضوع كامل عن الهجرة للخارج

بحث عن الهجرة للخارج

بحث عن الهجرة

 

الهجرة كلمة مشتقة من هجر ومعناها الرحيل ومغادرة المكان، أو التخلي عن شيء ما والهجرة انتقالُ الأفراد من مكانٍ إلى الآخر بغرضِ الاستقرار في المكان الجديد.

بحث عن الهجرة مقدم من موقع حياتي يمكن لكم تحميله في شكل ملف WORD وأيضا PDF.

موضوع عن الهجرة

الهجرة انتقالُ مِنَ البلد الأم للاستقرار في بلدٍ آخر، وهي حركة أفراد التي يتمّ فيها الانتقالُ بشكلٍ فرديّ أو جماعيّ من موطنهم الأصليّ إلى وطن جديد، وعادةً ما توجدُ ظروفٌ عديدةٌ تُؤدّي إلى الهجرة، مثل انتشار الحروب الأهليّة أو الخارجيّة في الدّول، أو سوء الأوضاع الاقتصاديّة والتي تُعتبرُ من المُحفّزات للهجرةِ. وتحرصُ دول المَهجر على تطبيقِ مجموعةٍ من الآليات القانونيّة والتشريعيّة، والتي تَضمن حماية واحترام كامل حقوق المُهاجرين. ووفقاً للتّعداد العامّ للهجرة عام 2013 وصلَ عدد المُهاجرين من دولهم الأصليّة إلى 247 مليون نسمة.

يعتبر مصطلح “المهاجر” من المصطلحات الواسعة النطاق والتي تغطي الأشخاص الذين ينتقلون إلى بلد أجنبي لمدة معينة من الزمن - وينبغي عدم الخلط بين المهاجر وبين الزوار من السياح والتجار على سبيل المثال والذين يقومون بزيارات قصيرة الأجل. ويهاجر الناس لمجموعة متنوعة من الأسباب. ويختلف المهاجرون اختلافاً جوهرياً عن اللاجئين، وبالتالي يتم التعامل معهم بشكل مختلف للغاية بموجب القانون الدولي. المهاجرين، ويختار المهاجرين لأسباب اقتصادية بشكل خاص التنقل من أجل تحسين حياتهم، فيما يجبر اللاجئون على الفرار من أجل إنقاذ حياتهم أو الحفاظ على حريتهم.

ويستخدم المهاجرون واللاجئون بشكل متزايد نفس الطرق ووسائل النقل للوصول إلى وجهتهم النهائية في الخارج. وإذا فشل هؤلاء الأشخاص الذين يشكلون التدفقات المختلطة في الدخول إلى بلد معين بشكل قانوني، فإنهم غالباً ما يوظفون خدمات مهربي البشر ويشرعون في رحلات خطيرة عبر البحر أو الأرض والتي يتعرض من خلالها الكثيرون للخطر من أجل البقاء على قيد الحياة. لمساعدة الدول على معالجة حركات الهجرة المختلطة بطريقة مراعية للحماية، أطلقت المفوضية في عام 2006 خطة عمل من 10 نقاط حول حماية اللاجئين والهجرة المختلطة. وتحدد الخطة المجالات الرئيسية التي يمكن أن تتوفر من خلالها الحماية. وتثير تحركات الهجرة المختلطة القلق بشكل رئيسي في حوض البحر الأبيض المتوسط، وخليج عدن، وأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، وجنوب شرق آسيا والبلقان.

للمزيد: زوروا موقع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

اسباب ونتائج الهجرة

أسباب الهجرة

توجدُ مجموعةٌ من الأسباب التي تُؤدّي إلى الهجرة، وهي: 

  1. البحثُ عن عملٍ أفضل من العمل السّابق، وهو غالباً الهدفُ والسّبب الرئيسيّ للهجرة من الدّول الأمّ إلى دولٍ أُخرى.
  2. الهروب من حالات الحرب في الدّول التي تعانيّ من الحروب بشكلٍ دائم.
  3. اللّجوء السياسيّ أو الإنسانيّ عند المُعاناة من اضطهادٍ فكريّ أو دينيّ أو اجتماعيّ.
  4. الهروب من الكوارث الطبيعيّة، مثل الأمراض، والمجاعات، والزّلازل، والبراكين.

نتائج الهجرة تترتّبُ على الهجرة مجموعةٌ من النّتائج، وهي:

1. النّتائج السياسيّة للهجرة: هي مجموعةٌ من النّتائج التي تُؤثّر على الدّول المُستقبِلة للمُهاجرين بشكلٍ مُباشر؛ إذ تساهمُ في التّغيير من الواقع السياسيّ العام، وتفرضُ ضمّ المهاجرين إلى المجتمع عن طريق منحهم العديد من الامتيازات الخاصّة بالمواطنين العاديين ممّا يُؤدّي إلى التّأثيرِ على الفكر السياسيّ السّائد في الدّول، وجعلها أكثر قدرةً على تقبُّلِ دمج المُهاجرين ضِمن سُكّانها.

2. النّتائج الاقتصاديّة للهجرة: هي من أكثر النّتائج تأثيراً على الدّول التي تستضيفُ المُهاجرين؛ إذ يتأثّرُ الاقتصادُ بشكلٍ ملحوظٍ مع زيادةِ أعداد المُهاجرين، والتي تظهرُ نتائجها على ارتفاع نسبة الطّلب على الموادّ الأساسيّة، والذي يُؤدّي في النّهاية إلى زيادةِ حاجة الدّول إلى توفير دعمٍ اقتصاديّ، عن طريق الاعتمادِ على المُساعدات الخارجيّة من الدّول الأُخرى، والتي تُساهمُ في دعمِ اقتصاد الدّول المُستضَيفة للمُهاجرين، من أجل تحمُّل نفقات استقبالهم، وخصوصاً إذا كان السُكّان من ذوي الدّخل المحدود في تلك الدّول فسوف يتأثّرون تأثيراً سلبيّاً بالتغيُّرات الاقتصاديّة التي ترافقُ الهجرة.

انواع الهجرة:

تقسمُ الهجرةُ إلى مجموعةٍ من الأنواع، ومنها:

1. الهجرة الداخليّة: هي هجرةُ السُكّان مِن منطقةٍ إلى أُخرى في نفس وطنهم؛ أي في داخلِ حدود الدّولة، ومن الأمثلة عليها الهجرة مِنَ الرّيف إلى المدينة.

2. الهجرة الخارجيّة: هي هجرةُ الأفراد مِنْ وطنهم؛ أي خارج حدود الدّولة إلى دولةٍ أُخرى قريبة أو بعيدة عن دولتهم الأصليّة.

3. الهجرة السريّة: هي من أخطرِ أنواع الهجرة؛ إذ تعتمدُ على الهروب السريّ من دولةٍ إلى أُخرى دون استخدام وثائقٍ ثبوتيّة، أو أيّ أوراقٍ رسميّة، وغالباً ينتجُ عن هذا النّوع من الهجرة العديدُ من النّتائج السلبيّة على المُهاجرين، مثل: القبض عليهم، أو تعريض حياتهم للخطر، والذي قد يُؤدّي بهم في النّهايةِ إلى الموت.

الهجرة غير الشرعية

يقوم العديد من مواطني البلدان المنكوبة بالهجرة الغير الشرعية. فمثلا قام مئات الآلاف من السوريين بالسفر عبر البحر المتوسط ليصلوا الى بلدان الاتحاد الأوروبي[16]. غالبا ما تكون وجهة هؤلاء المهاجرين هي السويد او المانيا. قبل الوصول الى المانيا على المهاجرون المرور بتركيا فاليونان و صربيا .تعتبر هذه الرحلة خطيرة جدا حيث غالبا ما تغرق او يتم اغراق سفنهم في عرض البحر و يتركون للموت[17]. أغلب المهاجرين هم إما من دول افريقية او دول الشرق المتوسط. وأيضا يوجد هجرة غير شرعية الى الولايات المتحدة المريكية عبر المكسيك حيث يقوم المهاجرون باجتياز الحدود سيرا على الأقدام او بواسطة سيارات بعيدا عن نقاط التفتيش.
 

حق اللجوء والهجرة (قانون الهجرة)

على السلطات تعريف المهاجرين بحقوقهم ومساعدتهم للاندماج. وعلى الرغم من اعتبار حرية التنقل في كثير من الأحيان حق مدني، فإن هذه الحرية مكفولة داخل حدود الدولة فقط ومن الممكن أن تكون مكفولة من قبِل الدستور أو من قبِل تشريعات حقوق الإنسان. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يتم حصر هذه الحرية على بعض المواطنين فقط ويستثنى آخرون. وفي الوقت الراهن، لا تسمح أية دولة بحرية التنقل الكاملة عبر حدودها، كما أن معاهدات حقوق الإنسان الدولية لا تعطي حقًا عامًا بدخول دولة أخرى. ووفقًا للمادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإنه يحظر منع المواطنين من مغادرة بلادهم. ولا يوجد مادة مشابهة بخصوص دخول غير المواطنين إليها. ويجادل هؤلاء الأشخاص الذين يرفضون هذا التمييز بناءً على أساس أخلاقي بأن حرية التنقل داخل الدولة وبين الدول حق أساسي من حقوق الإنسان، كما يرون أن سياسات الهجرة التقييدية شأنها شأن الدول القومية تنتهك حقًا من حقوق الإنسان والمتمثل في حرية التنقل. وتشيع تلك الحجج بين الإيديولوجيات المناهضة للدولة، مثل الفوضوية والليبرتارية.

وعندما تكون الهجرة مسموحة، فتكون بطبيعة الحال انتقائية. وقد اختفى الانتقاء العرقي، مثل سياسة أستراليا البيضاء بشكل عام، ولكن ظلت الأولوية للمتعلمين والماهرين والأثرياء، وهذا الأمر يناقض بشكل مباشر احتياجات سوق العمل التي تحتاج إلى أشخاص فقراء يفتقرون إلى المهارة وعلى قدر ضئيل من التعليم كي يقوموا بالأعمال التي يرفض القيام بها السكان المحليين الأكثر غنى. أما الأفراد الأقل ثراءً بما فيهم الأعداد الكبيرة من الفقراء في الدول ذات الدخل المنخفض فلا يحظون بفرص الهجرة الشرعية والمحمية التي توفرها الدول الغنية. وطالما تعرضت هذه السياسة القائمة على عدم المساواة للنقد على أساس تعارضها مع مبدأ تكافؤ الفرص الذي يطبق على الأقل نظريًا في الدول القومية الديموقراطية. إن غلق باب الهجرة أمام العمالة غير الماهرة في ظل الحاجة الماسة للعديد من الدول المتقدمة للعمالة غير الماهرة يعد عاملاً رئيسيًا في الهجرة دون المستندات الرسمية اللازمة أو الهجرة غير الشرعية. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت هذه السياسة المتناقضة التي تضر بالمهاجرين غير المهرة وتستغل جهدهم في الوقت نفسه، للنقد لأسباب أخلاقية.
إن سياسات الهجرة التي تمنح حرية التنقل بشكل انتقائي لأشخاص معينيين تهدف في الأساس إلى تحقيق مكسب اقتصادي صافي للدولة المضيفة. ويمكن أن تتسبب هذه السياسات أيضًا في خسارة صافية للدولة الفقيرة المانحة بسبب خسارتها للقلة المتعلمة أي هجرة الكفاءات. وهذا يؤدي إلى زيادة عدم المساواة العالمية في مستويات المعيشة والتي كانت الدافع لهجرة هؤلاء الأفراد في المقام الأول. وخير مثال على التنافس على العمالة الماهرة هو استمرار تشغيل دول العالم الأول للأطباء القادمين من دول العالم الثالث.

ارقام وبيانات احصائية عن الهجرة:

الهجرة نحو اوروبا:

طبقًا لمكتب الإحصاءات الأوروبي (يوروستات)، [19] فإن بعض دول الاتحاد الأوروبي تشهد في الوقت الحاضر معدلات مرتفعة من الهجرة الوافدة. وخير مثال على هذا إسبانيا حيث أسهم الاقتصاد في توفير ما يزيد عن نصف إجمالي الوظائف الجديدة في الاتحاد الأوروبي على مدار الخمس سنوات المنصرمة. وحقق الاتحاد الأوروبي في عام 2005 ربح صافي من الهجرة العالمية التي سجلت مجيء +1.8 مليون شخص. ويعد هذا الأمر هو المسئول عن 85% من النمو السكاني الكلي في أوروبا في عام 2005. وفي عام 2004، بلغ إجمالي عدد المهاجرين إلى فرنسا نحو 140.0333 شخص. وكان من بين هؤلاء المهاجرين 90.250 من إفريقيا و13.710 من أوروبا. وفي عام 2005، انخفضت الهجرة انخفاضًا طفيفًا حيث وصلت إلى 135.890 شخص. وفي السنوات الأخيرة، تسببت الهجرة في ما يزيد عن نصف النمو السكاني في النرويج. وفي عام 2006، سجل مكتب إحصاءات النرويج عدد المهاجرين الذين يصلون إلى النرويج والذي قدر عددهم بـ 45.800 شخص وهو معدل أعلى بنسبة 30% عن عام 2005. وفي بداية عام 2007 كان هناك 415.300 شخص في النرويج له أصول مهاجرة (كأن يكون مهاجرًا أو مولودًا لوالدين مهاجرين) ومثلت هذه الفئة 8.3 في المائة من جملة السكان. هذا بالإضافة إلى أن الهجرة البريطانية إلى جنوب أوروبا ذات صلة وثيقة بالموضوع. يمثل المواطنون من الاتحاد الأوروبي نسبة متزايدة من المهاجرين في أسبانيا. ويأتي هؤلاء المهاجرون بشكل رئيسي من دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا، بيد أن القضية البريطانية لها شأن خاص نظرًا لأهميتها. وقدرت السلطات البريطانية عدد السكان الإنجليز في أسبانيا بنحو 700.000 نسمة.
 

الهجرة نحو بريطانيا:

وفي أعقاب انضمام بولندا إلى الاتحاد الأوروبي في مايو 2004 وجد أنه في بداية 2007 كان قد قام 375.000 بولندي بالتسجيل للعمل في المملكة المتحدة على الرغم من أن جملة السكان البولنديين الذين يعملون في المملكة المتحدة تقدر بـ 500.000 شخص. ويعمل الكثير البولنديين في وظائف موسمية ومن المحتمل أن تذهب أعدادًا كبيرةً منهم من وإلى إيرلندا وغيرها من الدول الغربية في الاتحاد الأوروبي. وفي عام 2004، ارتفع عدد الأشخاص الذي حصلوا على الجنسية البريطانية إلى 140.795 شخص بزيادة 12% عن العام السابق. وقد ارتفع هذا الرقم بشكل كبير منذ عام 2000. وتأتي الغالبية الساحقة من المواطنين الجدد من كل من إفريقيا ويمثلون 32%، وآسيا ويمثلون 40% وتأتي أكبر ثلاث مجموعات من باكستان والهند والصومال. وفي عام 2005، قدر أن نحو 565.000 مهاجر وصلوا للعيش في المملكة المتحدة لمدة عام على الأقل وأن معظم هؤلاء المهاجرين كانوا من آسيا وشبه القارة الهندية وإفريقيا وفي الوقت نفسه، هاجر نحو 380.000 شخص من المملكة المتحدة لمدة عام أو أكثر قاصدين أستراليا وأسبانيا وفرنسا.

الهجرة الى اسبانيا:

إن إسبانيا هي الوجهة الأوروبية المفضلة لدى البريطانيين التاركين المملكة المتحدة. ومنذ عام 2000 استوعبت أسبانيا أكثر من ثلاثة ملايين مهاجرًا مما زاد عدد سكانها إلى 10% تقريبًا. ويزيد عدد السكان المهاجرين الآن عن 4.5 مليون نسمة. ووفقًا لبيانات تصريح الإقامة لعام 2005 كان حوالي 500.000 مهاجرًا من المغاربة و500.000 من الإكوادور وأكثر من 200.000 من رومانيا بالإضافة إلى 260.000 من كولومبيا."Spain: Immigrants Welcome". Businessweek.com. 2007-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-22. وفي عام 2005 وحده، تسبب برنامج إكساب الشرعية القانونية للمهاجرين في زيادة عدد السكان من المهاجرين الشرعيين بنحو 700.000 شخصًا.

الهجرة الى البرتغال:
كانت البرتغال لمدة طويلة بلد للهجرة المغادرة ولكنها الآن أصبحت بلدًا للهجرة الوافدة. وهي لا تشهد غينيا بيساو والمملكة المتحدة وأسبانيا وأوكرانيا.

الهجرة إلى كندا:
لدى كندا أعلى معدل للهجرة الصافية بالنسبة للفرد على مستوى العالم، وهذا يرجع إلى السياسة الاقتصادية ولم شمل الأسرة. وفي عام 2001 هاجر نحو 250.640 شخصًا إلى كندا. ويستقر الوافدون الجدد في أكبر المناطق الحضرية في تورونتو وفانكوفر ومونتريال. ومنذ تسعينات القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحالي يأتي غالبية المهاجرين إلى كندا من آسيا. وغالبًا يوصف المجتمع الكندي بأنه متطور جدًا ومتنوع ومتعدد الثقافات. إن اتهام شخص بالعنصرية في كندا يعتبر عادةً إهانة كبيرًة. فكل الأحزاب السياسية الآن تتوخى الحذر حيال انتقاد مستوى الهجرة المرتفع، ويرجع هذا إلى أن "في أوائل التسعينيات من القرن العشرين كان يوصف حزب الإصلاح القديم بأنه عنصري نظرًا لاقتراحه خفض معدلات الهجرة من 250.000 إلى 150.000" حسب ما أوضحته جريدة Globe and Mail.

الهجرة إلى اليابان:
تبعًا للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، قبلت اليابان 16 لاجئًا فقط من اللاجئين في عام 1999، بينما قبلت الولايات المتحدة 85.010 لاجئًا لإعادة توطينهم. وقبلت نيوزيلندا التي هي أصغر من اليابان 1.140 لاجئًا في عام 1999. وقد قبلت اليابان 305 شخصًا فقط كلاجئين منذ عام 1981 عندما صدقت على اتفاقيةالاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئينالأمم المتحدة بشأن وضع اللاجئين وحتى عام 2002. وقد صرح الوزير الياباني تارو آسو أن اليابان أمة ذات "جنس واحد". وقد تم انتقاد هذا التعليق بشدة من كل من وسائل الإعلام اليابانية والأجنبية.

يهمكم أيضا: الهجرة : شروط الزواج من فرنسية

الهجرة الى استراليا:
لقد زاد معدل الهجرة الكلي في أستراليا بشكل هائل خلال العقد الأخير. وقد زاد معدل الهجرة الصافية عبر البحار من 30.000 في عام 1993 إلى 118.000 في عامي 2003 و2004 واستأثرت برامج استقطاب العمالة الماهرة ولم شمل الأسرة بنصيب الأسد في هذه الهجرة. وفي السنوات الأخيرة، أثار الاحتجاز الإلزامي لكل مهاجر غير شرعي قادم عن طريق القوارب الجدل على مستويات عدة. وخلال عامي 2004 و2005 هاجر 123.424 شخصًا إلى أستراليا. وكان من بين هؤلاء المهاجرين 17.736 من إفريقيا و54.804 من آسيا و21.131 من أوقيانوسيا و18.220 من المملكة المتحدة و1.506 من أمريكا الجنوبية و2.369 من أوروبا الشرقية.

الهجرة الى نيوزيلندا:
تتميز سياسات الهجرة الخاصة ب نيوزيلندا بأنها منفتحة نسبيًا. وتبلغ نسبة السكان المولودين خارج البلاد لاسيما في آسيا وأوقيانوسيا والمملكة المتحدة 23% وهي واحدة من أعلى المعدلات في العالم. وفي عامي 2004 و2005 سجلت هيئة الهجرة في نيوزيلندا معدل للمهاجرين إليها بلغ 45.000 ومثل هذا المعدل 1.5% من جملة السكان. ووفقًا لتعداد عام 2001 يتوقع أن بحلول عام 2050 سيكون 57% من أطفال الشعب النيوزيلندي لهم أسلاف من ماوري أو من المحيط الهادئ، بينما سيكون نحو 68% من السكان ليسوا أوربيين.

الهجرة الى الولايات المتحدة الأمريكية:
منذ عام 1850 إلى 1930 زادت نسبة السكان المولودين من أصل أجنبي في الولايات المتحدة الأمريكية من 2.2
إلى 14.2 مليون شخصًا. وسجلت أعلى نسبة من المولودين من أصل أجنبي في الولايات المتحدة في هذه الفترة التي بلغت ذروتها في عام 1890 محققةً نسبة 14.7%. وخلال تلك الفترة، جعل انخفاض تكاليف السفر عبر الأطلنطي وكذلك قصر وقت الرحلة الظروف مواتية للمهاجرين كي ينتقلوا إلى الولايات المتحدة أكثر من السنوات الماضية. وبعد هذه الفترة الزمنية، انخفض معدل الهجرة حيث طبق الكونجرس في عام 1924 نظام يحدد الحصة النسبية التي يسمح لكل دولة بموجبها أن تستقبل 2% من المهاجرين سنويًا اعتمادًا على أعداد كل منهم في عام 1890. وأعطى قانون الهجرة Immigration Act of 1924 الأفضلية للمهاجرين من دول شمال أوروبا الذين كان لهم العديد من المهاجرين في الولايات المتحدة منذ عام 1890. واستمرت معدلات الهجرة في الانخفاض خلال الأربعينيات والخمسينيات, ولكنها ارتفعت ثانيةً بعد ذلك، ولكنها كانت لا تزال منخفضة بالنسبة للمعايير التاريخية. وبعد عام 2000 سجلت معدلات الهجرة إلى الولايات المتحدة حوالي 1.000.000 شخصًا سنويًا. وفي عام 2006 تم منح 1.27 مليون مهاجر الإقامة الشرعية. وطالما كانت المكسيك المصدر الرائد في تقديم مقيمين جدد في الولايات المتحدة على مدى عقدين ومنذ عام 1998 أصبحت الصين والهند والفلبين على قائمة أكثر أربع دول مصدرة للمهاجرين سنويًا. ودائمًا توصف الولايات المتحدة بأنها "بوتقة" (وهي من كلام المؤرخ كارل إن ديجلار، مؤلف كتاب بعيدًا عن ماضينا Out of Our Past) وهو اسم مستقى من التقاليد الغنية للمهاجرين الذين أتوا إلى الولايات المتحدة بحثًا عن مستقبل أفضل حيث انصهرت ثقافاتهم وامتزجت في نسيج الأمة. كما أن القصيدة المحفورة على قاعدة تمثال الحرية والتي كتبتها إيما لازاروس بعنوان العملاق الجديد "The New Colossus," تتحدث عن الدعوة الموجهة لكل من يرغبون في أن يتخذوا من الولايات المتحدة وطنًا لهم.

للمزيد: شاركونا تعليقاتكم أسفل الصفحة.

فاطمة بن يحيى

شارك الصفحة على واتساب

* أرسلها على الواتسب أو رسالة قصيرة هنا:

whatsapp sms

بحث عن الهجرة للتحميل في شكل ملف WORD أو PDF

  • File name: بحث عن الهجرة
  • Size: 46.4 KB
Download
  • File name: بحث عن الهجرة
  • Size: 284.6 KB
Download

مواضيع تهمك أيضا

التعديل الأخير تم: 30/10/2017

  • 1 vote. Average rating: 5.00 / 5.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.
hayati