بحث عن افضل ما قاله الشعراء عن المملكه العربيه السعوديه

قصيدة عن المملكة العربية السعودية

بحث عن: افضل ما قاله الشعراء عن السعودية

بحث عن افضل ما قاله الشعراء عن المملكه العربيه السعوديه

تعتبر المملكة العربية السعودية الواقعة في شبه الجزيرة العربية الجزء الأكبر منها وتبلغ مساحتها مليونيْن كيلومتر مربع، وتأسست السعودية في 1744 على يد محمد بن سعود وسميت بالإمارة الدرعية.

وتأسست مرة ثانية في العام 1818 ميلادياً وسميت بإمارة نجد. وتأسست مرة ثالثة في عام 1902 ميلادياً على يد عبد العزيز بن سعود، وسميت بسلطة نجد ومن ثم سميت بمملكة الحجاز ونجد، إلى أن سميت المملكة العربية السعودية في عام 1932 ميلادياً، وعاصمتها هي مدينة الرياض، ونظام الحكم فيها ملكي مطلق، وعلمتها الرسمية هي الريال السعودي.

والمملكة العربية السعودية جغرافياً في الشرق الأوسط في قارة آسيا، حيث يحدها من الجهة الشمالية والشمالية الغربية المملكة الأردنية الهاشمية، ويحدها من الجهة الشمالية والشمالية الشرقية الجمهورية العراقية، ويحدها من الجهة الشمالية الشرقية الكويت، ويحدها من الجهة الشرقية الإمارات العربية المتحدة، ويحدها من الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية عُمان، ويحدها من الجهة الجنوبية والجنوبية الغربية اليمن، وتقع المملكة فلكياً بين دائرتيْ عرض 16 درجة إلى 33 درجة شمال خط الاستواء، وبين خطيْ طول 34 درجة إلى 56 درجة شرق خط جرينتش.

وتتنوع تضاريس المملكة العربية السعودية فتحتوي على: المرتفعات الجبلية؛ مثل جبال السروات، وجبال العارض، وجبال الطويق، وجبال سلمى، وجبال أجا. الهضاب مثل هضبة نجد، وهضبة الحجرة، وهضبة الحماد، وهضبة عسير. الأودية مثل وادي الدواسر، وادي الحمض، وادي الرمة، وادي بيشة. السهول مثل سهل تهامة، وسهول نجد. الكثبان الرميلة والسبخات الملحية. الجزر مثل جزيرة الوصل، وجزيرة البغلة، وجزيرة مشعاب، وجزيرة رامين، وجزيرة العربية. السواحل، مثل الساحل الشرقي الذي يقع على الخليج العربي والساحل الواقع على البحر الأحمر.

والصحاري، مثل صحراء الدهناء، وصحراء الربع الخالي، وصحراء الصمان، وصحراء النفوذ. مناخ المملكة: يتسم مناح المملكة العربية السعودية بأنه مناخ مداري صحراوي جاف. التقسيم الإداري تقسم المملكة العربية السعودية إدارياً إلى ثلاث عشرة منطقة وهي: *منطقة الرياض، وعاصمتها مدينة الرياض. منطقة نجران، وعاصمتها مدينة نجران. منطقة الجوف، وعاصمتها مدينة سكاكا. منطقة الشرقية، وعاصمتها مدينة الدمام. منطقة الباحة، وعاصمتها مدينة الباحة. منطقة الحدود الشمالية، وعاصمتها مدينة عرعر.

أما منطقة تبوك، وعاصمتها مدينة تبوك. منطقة المدينة المنورة، وعاصمتها مدينة المدينة المنورة. منطقة عيسر، وعاصمتها مدينة أبها. منطقة القصيم، وعاصمتها مدينة بريدة. منطقة جازان، وعاصمتها مدينة جازان. منطقة مكة المكرمة، وعاصمتها مدينة مكة المكرمة. السكان يبلغ عدد سكان المملكة العربية السعودية 30.770.375 مليون نسمة، وذلك حسب إحصائيات عام 2014 ميلادياً، ويتحدث السكان اللغة العربية، ويدين السكان بالديانة الإسلامية.

قصيدة عن المملكة العربية السعودية بالفصحى

هناك الكثير من الشعراء الذين مدحوا المملكة العربية السعودية قديما وحديثاً، حيث تشكل المملكة العربية السعودية الجزء الأكثر من شبه الجزيرة العربية وهي أكبر دولة عربية في الشرق الأوسط، وفي هذا المقال سوف نضع بين أيديكم افضل ما قاله الشعراء عن المملكة العربية السعودية.

ويعيش في المملكة العربية السعودية العديد من الشعراء الكبار قديماً وحديثاً، كما أن أهل المملكة يعتزون بالتراث والتاريخ العربي الذي خّرج العديد من الشعراء العرب، اللذين مدحّوا أرض المملكة في أشعارهم.

شعر عن المملكة العربية السعودية بالفصحى

من خلال هذا المقال سوف نسرد لكم افضل ما قاله الشعراء عن المملكة العربية السعوديه بالفصحى وسنختار لكم أجمل ما قيل في المملكة من الشعر العربي الفصيح.

عاشقٍ هالرمل .. من خلقني الله .. لين أموت
عاشقٍ جرد الروابي .. و الفيافي و الخبوت
عاشقٍ طين البيوت .. و فتلة خيوط الوبر
عاشقٍ ما في البشوت .. من عطا و طيب و فخر

******

قالوا : البيت الحرام .. قلت : أرضي

قالوا : الشرع الأمام .. قلت : أرضي
قالوا : الحب السلام .. قلت : أرضي
قالوا : في مدحك نزود .. قلت : يفداها الحسود
ما على هالأرض .. أرض مثل أرضي

********

وطني اُحِبُكَ لا بديل
أتريدُ من قولي دليل
سيضلُ حُبك في دمي
لا لن أحيد و لن أميل
سيضلُ ذِكرُكَ في فمي
و وصيتي في كل جيل
حُبُ الوطن ليسَ إدعاء
حُبُ الوطن عملٌ ثقيل
و دليلُ حُبي يا بلادي
سيشهد به الزمنُ الطويل
فأنا أُجاهِدُ صابراً
لاِحُققَ الهدفَ النبيل
عمري سأعملُ مُخلِصا
يُعطي و لن اُصبح بخيل
وطني يامأوى الطفوله
علمتني الخلقُ الاصيل
قسما بمن فطر السماء
ألا اُفرِِ طَ َ في الجميل
فأنا السلاحُ المُنفجِر
في وجهِ حاقد أو عميل
وأنا اللهيب ُ المشتعل
لِكُلِ ساقط أو دخيل
سأكونُ سيفا قاطعا
فأنا شجاعٌ لاذليل
عهدُ عليا يا وطن
نذرٌ عليا ياجليل
سأكون ناصح ُمؤتمن
لِكُلِ من عشِقَ الرحيل صرخة .. ذكرتك يوم و اليوم موعود
لجل الوفا لراعيك موفي الوعايد
كني بوقت راح حاضر و موجود
في يوم عشاة المجد .. عله هايد
وكن “المربع” توه اليوم مشيود
جدران طين أطمام سقفه جرايد
قصر بني للعدل و الطيب و الجود
سوره ذرا للناس و فرشه و سايد

*********

كبر أرضك والسما
شامخٍ عزّك نما
و الملك حامي الحمى
في تقدّم في عمار

إمتداد العز فيها
كلنا والله نبيها
مجدنا كله عليها
و الحضارة و المنار

منبع الإسلام كله
كل شبرٍ فيها ظله
مجد من ربي أحله
للعرب أنتِ إفتخار

مثل مكة و المدينة
ما وجد في كل حينه
غالية و الله ثمينة
أغلا من كل الدّيار
جدّه أبها و الرّياض
خير ربّي فيك فاض
أمر ما هو إفتراض
روضها غطّى الصّحار
الملك صقر العروبة

غالبٍ ما له غلوبه
سيف ناحر في حروبه
ليث ما ذاق الفرار

موضعك وسط الوداد
يا غلاتك في الفؤاد
فوق راسي هالبلاد
روح روحي و المسار

يا ملوك السعد فيكم
حنّا حنّا نفتديكم
يا سلام الله عليكم
يا نجومي و المدار

فهد في جنّات ربّي
خيره اللي عم دربي
فهد دايم وسط قلبي
وود بومتعب بحار

يحفظك ربّي ودامك
في أمانك في سلامك
يا ديار العز دامك
في تقدّم و إزدهار

***********

إرفع راسك أنت سعـودي
طيبـك جـاوز كــل حــدودي
مـالــك مـثـيـل بالـدنـيـا
غيرك ينقص و أنت iتزودي
فـارس و أجدادك فـوارس
و أصبحت لبيت الله حارس
مغروس بالمجد و غـارس
فـي ميـدان العـز شـهـودي
علمك غانم و جـارك سالـم
يخشـى مـن هيبتـك الظالـم
راعـي صملـه دايــم والــم
سيف و قلب و فعل زنـودي
بالعـالـم مــا مثـلـك مسـلـم
دايـــم بالفضـيـلـه مــحــرم
الـخـايـف بــــداركمـنـعــم
و عن دخيـل حمـاك تـذودي
دايــم سيـفـك بـيـدك سـلّــه
مــا تغـمـد سـيـفـك مـنـذلّـه
و حـجـاجـك دايـــم منـفـلّـه
أنت بنصـر الله موعـودي
فـهـد القـائـد فـهــد الـرائــد
فهـد الصقـر الحـر الصايـد
و العـيـد بـعـون الله عـايــد
سعودك يوطني سعـودي

********

أنا السّعودي
أنا السّعودي رايتي رمز الإسلام
و أنا العرب واصل العروبة بلادي
و أنا سليل المجد من بدأ الأيام
الناس تشهد لي و يشهد جهادي
دستوري القرآن قانون و نظام
وسنة نبي الله لنا خير هادي
إمشي على الدّنيا و أنا رافع الهام
و أفخر على العالم و أنا إجْني حصادي
إذا تأخّر بعضهم رحت قدّام
و إذا توارى خايفٍ قمت بادي
إن جيت ساحات الوغَى صرت قدّام
و إن صرت بلْحالي فلانيب عادَي
و أظهر على غيري إذا صرت بزْحام
عقيد قومٍ بالطّبيعة ريادي

******

الشاعر أحمد بن صالح الصالح :
وطني ..لحبك في العظام دبيب … و بك الأحبة و الزمان يطيب
و قلوبنا بك لن تفارق نبضها … و حنينها أبدا إليك عجيب
في مهبط الوحي الهوى لا ينتهي …. حب الحجاز بأضلعي مكتوب
و حديث أحبابي بنجد ملهمي … و صباك يا نجد إليَّ حبيب
و الساحل الشرقي يسري في دمي …. عشقا يكاد القلب منه يذوب
و عسير في لغتي صبا و صبابة …. و مليحة عربية رعبوب
يا موطني في كل شبر قصة …. تحكي هواك فلست عنك أتوب
أنا فيك أتعبت القوافي حيرة …. فجميعها بك مسها تشبيب
الخيل فيك ملاحم عربية …. و قصيدة يحلو بها التطريب
=======
الشاعر سعد البوادري
هذي المفاتن في عينيك تاتلق وفي لحاظك هذا السحر والألق
وفي ثراك من التاريخ اوسمة تلملم الشمس اعراسا وتنطلق

فانت ياموطني ماض يعانقه زهو البطولات والاشراف والعبق

وانت في حاضر تكسوه اجنحة علوها من بياض الصبح ينبثق

فانت في مهجتي نبض وفي قلبي حرف وفي كل عام يزهر الورق

***********

وطني اُحِبُكَ لابديل
أتريدُ من قولي دليل
سيضلُ حُبك في دمي
لا لن أحيد ولن أميل
سيضلُ ذِكرُكَ في فمي
ووصيتي في كل جيل
حُبُ الوطن ليسَ إدعاء
حُبُ الوطن عملٌ ثقيل
ودليلُ حُبي يا بلادي
سيشهد به الزمنُ الطويل
فأ نا أُجاهِدُ صابراً
لاِحُققَ الهدفَ النبيل
عمري سأعملُ مُخلِصا
يُعطي ولن اُصبح بخيل
وطني يامأوى الطفوله
علمتني الخلقُ الاصيل
قسما بمن فطر السماء
ألا اُفرِِ ِطَ َ في الجميل
فأنا السلاحُ المُنفجِر
في وجهِ حاقد أو عميل
وأنا اللهيب ُ المشتعل
لِكُلِ ساقط أو دخيل
سأكونُ سيفا قاطعا
فأنا شجاعٌ لاذليل
عهدُ عليا يا وطن
نذرٌ عليا ياجليل
سأكون ناصح ُمؤتمن
لِكُلِ من عشِقَ الرحيل

***********

ياسائـلاً عـــن موطـني وبـلادي
ومفتتـشـاً عـن مـوطـن الأجداد

وطنـي به البيت الحرام وطيبـة

وبه رسـول الحـق خـيـر منـادي

وطنـي به الشـرع المطهر حاكم

بالـحــق يـنـهـي ثـــورة الأحـقـاد

وطني عـزيـز فـيـه كـل مـحـبــة

تعلو وتـسـمـو فـوق كـل سـواد

وطني يسير الخير في أرجـائـه

ويـعــم رغــم براثــن الحــسـاد

قوم بغوا وتـجـبروا في أرضنـا

ورموا بسهم الموت قلب بلادي

لكـنـها رغــم المـصـاعـب هامة

تــعلــو بدعـــوة معــشـــر العباد

مستمسكين بـدينـهـم وتـوجـهـوا

****************
لله ذي الإكـــــــرام والأمـــجـــاد

أن يحفظ الشعب الكريم وأرضه

ويـديــم أمـن الـديـن والأجـســاد

ويـرد كـيــد الكـائـديـن بـنحـرهـم

ويـعـيـد من ضلوا لنهـج الهـادي

*****************
دعوني فقد هامَ الفؤادُ بحبِّهِ ‍
وما منيتي إلا الحياةُ بقربهِ
فليسَ لهُ بينَ البلادِ مُشابهٌ ‍
وكلُّ بني الإسلامِ تحدُو لِصوبهِ

ومعروفُه عمَّ البلادَ جميعها
‍ وطافَ نواحي الكونِ ماحٍ لكَربهِ

أيا وطني تفدي ترابَك أنفسٌ
‍ تجودُ بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ

جمالٌ بهِ في السَّهلِ أو بجبالهِ
وسحرٌ لرمْلٍ لامعٍ فوقَ كُثبهِ

ووحَّدهُ عبدالعزيزِ بِجُهدِهِ
‍وجُندٍ لهُ شقُّوا الطريقَ لدربهِ

شمالٌ غدا جزءً لبعضِ جنوبه ِ
‍وآلفَ شرقاً قد تناءى وغربهِ

وأبناؤهُ ساروا بنهجِ أبيهِمُ
‍ فصانوه من أيدٍ تهاوتْ لحربهِ

وصرْناَ نفوقُ الغيرَ فيه تقدماً
‍وجزْنا بهِ الجوزاءَ في ظلِّ ركبهِ

بهِ قبلةُ الدنيا بمكةَ بوركتْ
وقدْ شعَّ نورُ الحقِّ من فوقِ تُربهِ

كذا طَيْبَةٌ طابتْ بِطِيبِ نبيِّنا
‍وآلٍ كرامٍ واستنارتْ بصحبهِ

وفيهِ رياضُ الحُسنِ تبدوا بحسنها
‍ تَطوُّرها فاقَ الجميعَ بوَثبهِ

ومملكتي فيهِ تُطِلُّ بِدِلِّهاَ
‍وحلَّق فيها الحسنُ زاهٍ بثوبهِ

لنا ملكٌ قادَ البلادَ بحكمةٍ
‍ تَرَقَّى بنا للمجدِ غايةَ دَأبهِ

تَزِينُ وزادتْ رِفعةً وتألقا
وفيهِ تَسَامتْ واستطابتْ لِطيبهِ

مليكٌ لهُ في القلبِ أوسعُ منزلِ
هو الوالدُ المحبوبُ مِنْ كُلِّ شعبهِ

ويسعى إلى العلياءِ دوماً شعارهُ
‍فلا خابَ منْ يسعى و يُرضِي لِربهِ

فيا ربِّ باركهُ وباركْ جهودَهُ
‍ويسِّرْ عسيرِ الأمرِ سهِّلْ لِصعبهِ

***************

قصيدة لليوم الوطني بالفصحى

ياسائـلاً عـــن موطـني وبـلادي

ومفتتـشـاً عـن مـوطـن الأجداد

وطنـي به البيت الحرام وطيبـة

وبه رسـول الحـق خـيـر منـادي

وطنـي به الشـرع المطهر حاكم

بالـحــق يـنـهـي ثـــورة الأحـقـاد

وطني عـزيـز فـيـه كـل مـحـبــة

تعلو وتـسـمـو فـوق كـل سـواد

وطني يسير الخير في أرجـائـه

ويـعــم رغــم براثــن الحــسـاد

قوم بغوا وتـجـبروا في أرضنـا

ورموا بسهم الموت قلب بلادي

لكـنـها رغــم المـصـاعـب هامة

تــعلــو بدعـــوة معــشـــر العباد

مستمسكين بـدينـهـم وتـوجـهـوا

لله ذي الإكـــــــرام والأمـــجـــاد

أن يحفظ الشعب الكريم وأرضه

ويـديــم أمـن الـديـن والأجـســاد

ويـرد كـيــد الكـائـديـن بـنحـرهـم

ويـعـيـد من ضلوا لنهـج الهـادي

دعوني فقد هامَ الفؤادُ بحبِّهِ ‍
وما منيتي إلا الحياةُ بقربهِ

فليسَ لهُ بينَ البلادِ مُشابهٌ ‍
وكلُّ بني الإسلامِ تحدُو لِصوبهِ

ومعروفُه عمَّ البلادَ جميعها
‍ وطافَ نواحي الكونِ ماحٍ لكَربهِ

 

أيا وطني تفدي ترابَك أنفسٌ
‍ تجودُ بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ

جمالٌ بهِ في السَّهلِ أو بجبالهِ 
وسحرٌ لرمْلٍ لامعٍ فوقَ كُثبهِ

ووحَّدهُ عبدالعزيزِ بِجُهدِهِ
‍وجُندٍ لهُ شقُّوا الطريقَ لدربهِ

شمالٌ غدا جزءً لبعضِ جنوبه ِ
‍وآلفَ شرقاً قد تناءى وغربهِ

وأبناؤهُ ساروا بنهجِ أبيهِمُ
‍ فصانوه من أيدٍ تهاوتْ لحربهِ

وصرْناَ نفوقُ الغيرَ فيه تقدماً
‍وجزْنا بهِ الجوزاءَ في ظلِّ ركبهِ

بهِ قبلةُ الدنيا بمكةَ بوركتْ
وقدْ شعَّ نورُ الحقِّ من فوقِ تُربهِ

كذا طَيْبَةٌ طابتْ بِطِيبِ نبيِّنا
‍وآلٍ كرامٍ واستنارتْ بصحبهِ

وفيهِ رياضُ الحُسنِ تبدوا بحسنها
‍ تَطوُّرها فاقَ الجميعَ بوَثبهِ

ومملكتي فيهِ تُطِلُّ بِدِلِّهاَ
‍وحلَّق فيها الحسنُ زاهٍ بثوبهِ

لنا ملكٌ قادَ البلادَ بحكمةٍ
‍ تَرَقَّى بنا للمجدِ غايةَ دَأبهِ

تَزِينُ وزادتْ رِفعةً وتألقا
وفيهِ تَسَامتْ واستطابتْ لِطيبهِ

مليكٌ لهُ في القلبِ أوسعُ منزلِ
هو الوالدُ المحبوبُ مِنْ كُلِّ شعبهِ

ويسعى إلى العلياءِ دوماً شعارهُ
‍فلا خابَ منْ يسعى و يُرضِي لِربهِ

فيا ربِّ باركهُ وباركْ جهودَهُ
‍ويسِّرْ عسيرِ الأمرِ سهِّلْ لِصعبهِ

شعر / علي عبدالله الحازمي ( الفذ )


وطني.. أقمتك في حشـاي مـزارا

ونصبت حولـك أضلعـي أسـوارا

ورفعـت ذكـرك قبـة محروسـة

بهواجـس فـي جانحـي, سهـارى

فـي نشـرة الريحـان كـل عشيـة

يتلـوك مذيـاع الشـذى أخـبـارا:

عش بحجـم الحـب فيـه تحالفـت

زمـر الطيـور عقيـدة وشـعـارا

أبـداً يفيـق علـى حفيـف سنابـل

ترشـو الصبـاح فيطلـق الأطيـارا

حتـى إذا الغربـان فيـه تـمـردت

حقداً يصب علـى الحفيـف النـارا

أضحى يفيـق علـى نعيـق بنـادق

عبثـاً تـوزع بينـنـا الأخـطـارا

وطني.. وما انتفضت عروق قصيدتي

إلا بـآهـات علـيـك غـيــارى

مـا بـال أقــوام إذا صافحتـهـم

شهـروا عليـك أكفهـم منشـارا!!

ما كنـت أعهـد للجريمـة (لحيـة)

من قبل.. لم أعهد لهـا (أحبـارا)!!

سأفض عن هـذي التمائـم ختمهـا

ملء العيـون, وأفضـح الأسـرارا

سرنا معـاً.. والفلـك فلـك واحـد

فـي كـل لـوح سمـر الأعمـارا

والحـب أول مخلـص مـا بينـنـا

وفـي وثبـت عـمـره مسـمـارا

مـا بـال أقـوام غـداة رياحـهـم

هاجت أهاجـت ضدنـا إعصـارا!!

وطني.. ومـا ينفـك قلبـي عامـلاً

فـي حقـل حبـك يحفـر الآبـارا

لتـرن أجـراس السنـابـل مــرة

أخـرى فأقطـف لحنهـا أشـعـارا

لن يستطيب الصقـر لقمـة عيشـه

حتـى يكـد الريـش والمنـقـارا!

دعني علـى ثقـة أهنـدس نغمتـي

ودع العـدو يهـنـدس الأظـفـارا

سترى إذا اصطدم الجمـال بضـده:

من ذا يكـون الفـارس المغـوارا!

لـك أن أهدهـد بالأغانـي نخـلـة

هجمت عليهـا العاصفـات سكـارى

وأذود عـنـك مسلـحـاً بحمـامـة

تجلـو الهديـل إذا النعيـق أغـارا

فقصيدتـي ليسـت سـوى بـارودة

للحب تطلـق باسمـك, الأزهـارا!

* * *

وطني.. وذاكرة الطفولة لـم تـزل

فـي حيـرة تستجـوب الفـخـارا:

من أنت؟ وانتصب السؤال سفينـة..

من أنت؟ وارتفـع الشـراع حـوارا

وطني.. أفتش في فصول دراستـي

فأراك أضيـق مـا تكـون مـدارا:

ما لم يقله (النحـو) أنـك (فاعـل)

(رفعتـه) أذرعـة الرجـال منـارا

ولعـل أستـاذ الخـرائـط حينـمـا

رسم الخطـوط وحـدد الأمصـارا

لـم يـدر أنـك لا تحـد برسـمـة

كالشمـس حيـن تـوزع الأنـوارا

ما أنت يـا وطنـي مجـرد طينـة

فأصوغـهـا لطفولـتـي تـذكـارا

حاشـا.. ولسـت ببقعـة مربوطـة

قيـد المـكـان أقيسـهـا أمـتـارا

بل أنت يـا وطنـي مـدى حريتـي

في الأرض حيـن أعيشهـا أفكـارا

وهنا حدودك في المشاعـر داخلـي:

مقـدار مـا نحيـا معـاً أحــرارا

مقدار ما نعطـي التـراب حقوقـه

فـي المبدعيـن فيبـدع الأزهــارا

مقدار ما نهـب البنفسـج فرصـة..

يمحـو الذنـوب ويغسـل الأوزارا

مقدار ما (نجد) تهـب ل(عرضـة)

فتـدق (أبهـا) الطـار والمزمـارا

مقدار ما (الأحساء) تحضن (طيبـة)

فـي نخلـة حملـت هـواك ثمـارا

هـذي الـبـلاد وهــذه أبعـادهـا

حبـا يضيـف إلـى الديـار ديـارا

وأعز مـا فـي الحـب أن شقـاءه

قـدر يوحـد حـولـه أقــدارا!!

* * *

وأنـا وأنـت خميلـة وهـزارهـا

يتشـاطـران اللـحـن والأثـمـارا

نحن السلالة في الغنـاء فـإن تكـن

عـوداً فـقـد أنجبتـنـي قيـثـارا

وصنعـت منـي قامـة مـشـدودة

بالحـب تبتكـر اللحـون عــذارى

وصلبتني بالحضن مثـل مفاتـح ال

دوزان ساعـة تصلـب الأوتــارا

دللـت فـي نغمـي هـواك كأننـي

(نيسـان) وهـو يدلـل الأزهــارا

وصهرت هذي الـروح ثـم ثقبتهـا

بالعشـق أهديهـا إلـيـك ســوارا

خذني إلى الأسر العزيز فلـم أجـد

كالعاشقـيـن أعــزة وأســارى

فأنـا هنـا أحـد الذيـن تـجـذروا

في الأرض وانتصبوا بهـا أشجـارا

وهنـا أنـا أحـد الذيـن تمطـروا

في الأرض وانسربـوا بهـا أنهـارا

الطائفيـة مـا رضـعـت حليبـهـا

يومـاً, وأعـرف ثديهـا مــدرارا

قمري يطل من العقول, ولـم تـزل

بعـض العقـول تفـرخ الأقـمـارا

* * *

وطني.. وما كل المنابـع (زمـزم)

حتـى أقيـس بطهـرك, الأطهـارا

هذا ثـراك قماشـة الشـرف التـي

بقيـت تقمـط (أحمـد المخـتـارا)

فـي كـل حبـة رملـة سـجـادة

تلـد الهـداة وتنـجـب الأبــرارا

الأنبيـاء سـروا إلـيـك بـشـارة

وعلـى سـواك تحـدروا إنــذارا

وتجـذر التاريـخ فيـك برغـمـه..

ومتـى تجـذر طائعـاً مخـتـارا؟!

وهواك والأسلاف.. هم مـلأوا بـه

قـدح الخلـود فضمـنـا سـمـارا

لم يغف جذرك.. فالجذور إذا غفـت

سقطت عليهـن الغصـون حيـارى

* الرجاء إثراء الموضوع من خلال اضافة تعليقاتكم

سندس منذر رباني

مواضيع تهمك أيضا

1 vote. Average rating: 5.00 / 5.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.