بحث حول الصحافة الالكترونية : مستقبل الصحافة الورقية في ظل الثورة الرقمية

مستقبل الصحافة الورقية

بحث عن الصحافة الالكترونية

بحث عن الصحافة الالكترونية pdf
كتب عن الصحافة الالكترونية pdf
الصحافة الالكترونية doc
الصحافة الالكترونية pdf
تعريف الصحافة الالكترونية
صحافة الانترنت pdf
كتب عن الصحافة الالكترونية pdf
الصحافة الالكترونية والصحافة المطبوعة

ظهور الصحافة الالكترونية

الصحافة الرقمية هي الصحافة التي تنشأ من شبكة الإنترنت. وتوفر الإبداعات التقنية، التي سمحت في الماضي بالتوزيع المجمع للأخبار والمعلومات على عدد كبير من الجماهير، نفس تلك السلطة للأفراد. وتخلق الصحافة الرقمية أفقًا إعلاميا جديدًا للقرن الحادي والعشرين، من خلال تقنيات تقلل الحواجز المفروضة على الدخول وشبكات الحاسوب، بالإضافة إلى أنواع الكتابة الحديثة، مثل المدونات. وقد أصبح الأفراد والمنظمات الأساسية، الذين تحرروا من ضرورة تقديم استثمارات ضخمة من أجل التوزيع ومعدات الإنتاج، روادًا في العديد من الأنماط والممارسات الصحفية الجديدة، وقاموا بخلق أشكال تواصلية جديدة مثل يوتيوب ومواقع الويب المحلية المعتمدة على المواقع الجغرافية.

لا توجد اتفاقية مطلقة فيما يتعلق بما يمكن أن يُطلق عليه اسم الصحافة الرقمية. ويكفي بعض الجماهير المتابعين عبر الإنترنت تطويع محتويات الطباعة لأغراض أخرى، في حين أن غيرهم يحتاجون إلى المحتويات التي يتم عملها من خلال السمات الفريدة للوسائط الرقمية مثل النصوص الفائقة. ويضيف فوندفيلا جاسكون الوسائط المتعددة والتفاعلية لإكمال جوهر الصحافة الرقمية. وبالنسبة لديوز، يمكن أن يتم التمييز وظيفيًا بين الصحافة عبر الإنترنت والأنواع الأخرى من الصحافة من خلال المكون الفني لها، والذي يجب أن يضعه الصحفيون في اعتبارهم عند إنشاء أو عرض المحتويات. ويمكن أن تتراوح الأعمال الصحفية الرقمية من المحتويات التحريرية الخالصة مثل السي إن إن (التي يتم إنتاجها من خلال الصحفيين المحترفين) عبر الإنترنت وحتى مواقع ويب الاتصالات العامة مثل سلاش دوت (Slashdot) (الاتصالات التي تفتقد إلى الحواجز الرسمية للإدخال).

 وربما يتمثل الاختلاف الذي يميز الصحافة الرقمية عن الصحافة التقليدية في الدور الذي تم إعادة تخيله للمحرر مقارنةً بالجماهير والمنظمات الإخبارية. وقد كانت توقعات المجتمع حول المعلومات الفورية ضرورية من أجل تطوير الصحافة الرقمية . ومع ذلك، يحتمل أن تكون الطبيعة والأدوار الدقيقة للصحافة الرقمية غير معروفة بشكل كامل لبعض الوقت.

بدأت الصحافة الرقمية مع اختراع أجهزة الكمبيوتر الشخصية في السبعينيات من القرن العشرين. وقد تم اختراع أول نوع من أنواع الصحافة الرقمية، والذي كان يطلق عليه اسم تليتيكست (بث النصوص على وحدة عرض مرئية)، في بريطانيا العظمى عام 1970. والتليتيكست عبارة عن نظام يسمح للعارضين باختيار الأخبار والقصص التي يرغبون في قرائتها وعرضها بشكل فوري. وتكون المعلومات التي يتم توفيرها من خلال التليتيكست قصيرة وفورية، وتشبه المعلومات التي نراها في الصحافة الرقمية اليوم.

تأثير الصحافة الالكترونية على الرأي العام

تسمح الصحافة الرقمية بالتواصل والتناقش على مستويات لا توفرها الصحافة المطبوعة بمفردها. فيمكن للأشخاص التعليق على المقالات والبدء في عمل لوحات النقاش من أجل مناقشة المقالات. وقبل ظهور شبكة الإنترنت، كان من المستحيل إجراء نقاشات فورية بين القراء الذين لم يلتقوا مع بعضهم البعض من قبل. وتعد عملية مناقشة الأخبار جزءًا كبيرًا مما يميز الصحافة الرقمية. ويقوم الأشخاص بالإضافة إلى الخبر الصحفي والتواصل مع الأشخاص الآخرين الذين يرغبون في مناقشة الموضوع.
وتقوم الصحافة الرقمية بتوفير الفرصة للجماهير المتخصصة، مما يسمح للأشخاص بالمزيد من الخيارات فيما يتعلق بما يتم عرضه وقراءته.


تأثير الانترنت على وسائل الاعلام

قامت العديد من الصحف، مثل ذا نيويورك تايمز، بإنشاء مواقع عبر الإنترنت للحفاظ على درجة تنافسيتها، واستفادت من تقنيات الصوت والفيديو والربط النصي للبقاء في مقدمة قوائم متصفحي الأخبار.
ونادرًا ما تقوم الصحف بالإعلان عن الأخبار العاجلة الآن، حيث تقوم أغلب مواقع الويب بالإعلان عن الأخبار العاجلة قبل القنوات الإخبارية. وتسمح الصحافة الرقمية ببدء التقارير بشكل غامض وعام، ثم تتطور إلى تحسين القصة الخبرية. وقد أصبحت الصحف والقنوات التلفزيونية في موضع غير موات، لأنها بصفةعامة لا يمكن أن تقوم بعمل القصص الإخبارية عند توفر قدر كبير من التفاصيل والمعلومات. وفي الغالب، يجب أن تنتظر الصحف حتى اليوم التالي، أو حتى بعد يومين، إذا حدث الخبر العاجل في وقت متأخر، قبل أن تتمكن من نشره. وتفقد الصحف أرضية كبيرة لصالح نظيراتها المتاحة عبر الإنترنت، حيث تنتقل عائدات الإعلانات إلى شبكة الإنترنت، في حين تقل اشتراكات الصحف المطبوعة. ويمكن للناس الآن العثور على الأخبار التي يبحثون عنها، متى أرادوا، بدون الاضطرار إلى ترك منازلهم أو دفع مقابل تلقي الأخبار.
ولهذا السبب، رأى الكثير أن الصحافة الرقمية هي بمثابة النهاية للصحافة. وقد قامت مواقع الويب الإعلانية المجانية، مثل كريجزليست (Craigslist)، بتغيير الطريقة التي يقوم الناس بالإعلان بها، فقد خلقت شبكة الإنترنت طريقة أسرع وأرخص للأشخاص للحصول على المعلومات، وبالتالي، خلقت نقلة في مبيعات الإعلانات من الصحف القياسية إلى شبكة الإنترنت. وقد كان هناك تأثير ضخم للصحافة الرقمية والإعلام على صناعة الصحف، من خلال إنشاء نماذج تجارية جديدة. يمكن الآن التفكير في وقت في المستقبل القريب لا تحتوي فيه المدن الكبيرة على الصحف، وحينها تقوم المجلات وعمليات الشبكات الإخبارية بالاعتماد على عدد صغير للغاية من المحررين.وقد تم إخراج العديد من الصحف والصحفيين المعتمدين على الصحف المطبوعة من هذا المجال قسرًا بسبب شهرة الصحافة الرقمية.

وقد حاولت الصحف التي لم تكن ترغب في الخروج قسرًا من المجال النجاة من خلال توفير الأموال وتسريح العمالة وتقليص حجم المنشورات والحد من الإصدارات، بالإضافة إلى التشارك مع الشركات الأخرى لمشاركة التغطية والمحتويات. وفي عام 2009، استنتجت دراسة من الدراسات أن أغلب الصحفيين مستعدون للتنافس في العالم الرقمي وأن هؤلاء الصحفيين يرون أن الانتقال من الصحف المطبوعة إلى الرقمية في صالات التحرير الخاصة بهم يتحرك ببطء شديد. وقد عفا الزمن على بعض المناصب المتخصصة للغاية في مجال النشر. وقد أدى تنامي الصحافة الرقمية بالإضافة إلى الاقتراب من الانهيار الاقتصادي إلى تحجيم أولئك العاملين في هذا المجال.
ويجب أن يصبح الطلاب الذين يرغبون في العمل في المجال الصحفي الآن على دراية بالصحافة الرقمية من أجل القدرة على المساهمة في مهارات الصحافة وتطويرها. ولا يجب أن يتوقف الأمر عند تقديم الصحفيين للتحليلات لجماهيرهم والتركيز على التواصل الفعال معهم، بل يجب أن يتسموا بالسرعة، فمواقع الويب الإخبارية لديها القدرة على تحديث قصصها الإخبارية خلال دقائق من وقوع الحدث الإخباري.
ويرى النقاد أن الصحافة الرقمية قد أتاحت القدرة للأفراد الذين لا يعتبرون صحفيين مؤهلين لتضليل العامة. ويرى العديد أن هذا الشكل من أشكال الصحافة قد أدى إلى إنشاء مجموعة من المواقع التي لا تتميز بمصداقية معلوماتها. فقد تم توجيه الانتقاد إلى مواقع مثل PerezHilton.com بسبب تمييعها للخطوط الفاصلة بين الصحافة وبين الكتابة المعتمدة على التعبير عن الرأي.
ويرى بعض النقاد أن الصحف يجب ألا تنتقل إلى الصيغة المتاحة على شبكة الإنترنت فقط، بل يجب أن تحافظ على توفير صحف مطبوعة بالإضافة إلى الصحف الرقمية. ومن أمثلة هذا النوع من أنواع الصحف الصحيفة الإخبارية ذا آن أربور نيوز (The Ann Arbor News)، والتي توقفت عن إصدار نسخ مطبوعة في يوليو من عام 2009. فقد تحولت تلك الصحيفة إلى كيان قائم على الإنترنت، وهو موقع AnnArbor.com، من أجل مواكبة الانتقال من الصحف المطبوعة إلى الصحف المتاحة عبر شبكة الويب.
وتتيح الصحافة الرقمية الفرصة للمواطنين والقراء بالانضمام إلى المناقشات المترابطة فيما يتعلق بالمقالات الإخبارية التي تمت قراءتها من قبل العامة. ويوفر ذلك مصدرًا ممتازًا للكتاب والمحررين لتقرير ما هو ضروري وما يجب أن يتم حذفه في المستقبل. ويمكن أن توفر تلك المناقشات المعلومات المفيدة للكتاب في الصحافة الرقمية بحيث يمكن أن يتم تنقيح وتحسين المقالات المستقبلية من أجل عمل مقال أفضل في المرات التالية.

تاثير الصحافة الالكترونية على الصحافة الورقية

فرضت شبكة الانترنت وأيضا شبكات التواصل الاجتماعي نفسها ونجحت في كسر احتكار المعلومات من خلال نقل آخر الأخبار إلى الجمهور مباشرة بعد ما كانت مقتصرة على القنوات الإخبارية التقليدية. فقد استطاعت شبكات التواصل الاجتماعي من نقل الخبر بسرعة باتت تفوق جميع القنوات التقليدية. بالرغم من أن قطاع الإعلام كان الشاهد الأول على تأثير الإنترنت على قطاع الإعلام إلا أنه أخفق من الاستفادة من هذا التغيير فاسح المجال الى بعض الأفراد و شركات تكنلوجيا المعلومات و الشركات التي تقوم بتجميع المعلومات و إعادة نشرها إلكترونيا.

اقرأ أيضا:  سيو بالعربي : تحسين موقعك فى محركات البحث

كيف يمكن انقاذ الصحافة الورقية

تبدأ عملية التطوير من مرحلة التعليم وخاصة في المعاهد و الجامعات. فقد أصبحت كتابة ونشر المحتوى عبر قنوات الإنترنت و شبكات التواصل الاجتماعي لا تقتصر على المهارة الكتابية فحسب بل أصبحت تعتمد على مدى قدرة الكاتب على برمجة وتصميم وسائل التواصل الاليكتروني المتعددة و قدرته على تسخير أدوات الإنترنت التحليلية ووضع الاستراتيجيات التي تجذب شرائح مختلفة من الجمهور من خلال وسائل تواصل مختلفة من حيث المحتوى و المضمون وطريقة الاستخدام. فهذا يعني أن على الصحفي اليوم  تطوير مهاراته  من ناحية تقنية وفنية واستراتيجية وتحليلية وعلى قطاع الإعلام الاستثمار في قطاع تقنية تكنلوجيا المعلومات ليس كمستهلك ولكن كمطور وباحث ومحلل في هذا القطاع

مهارات الصحافة الالكترونية

التحقق من الوقائع والصور والمعلومات والمواقع من خلال أدوات الإنترنت مثل فيسبوك جراف سيرش, جيوسوشل فوتبرنت, أيدنتفاي, جوجل سيرش باي اميجز, جوجل ماب, فوتو فورنزكFacebook Graph Search, GeoSocial Footprint, Identify, Google Search by images, Google maps, Foto Fornisics
تحديد مصادر الأخبار باستخدام جوجل، تويتر والفيسبوك
بناء مواقع اليكترونية ومدونات وتثبيت الإضافات باستخدام أدوات الانترنت المختلفة كورد برس WordPress
استخدام أدوات تحليلية لمعرفة المزيد عن سلوك المستخدمين مثل 33أكروس و باندواتش و جوجل أنالكس و هوتسوت 33Across, Bandwatch, Google Analytics, Hootsuite
استخدام مصادر الصور ومقاطع الفيديو لإضافتها للخبر مثل تينآي, جوجل اميجز, فورأندسيكس TenEye, Google Images, FourAndSix
استخدام الوسائل والأدوات لتطوير الصور والوسائل المتعددة بشكل تفاعلي مثل كانفا, ٍسكيتش, كلاودآب, فوتوشب Canva, Skitch, CloudApp, PhotoShop
استخدام أدوات تصدير التقارير مثل سر.سر, سوفت ريفر, هوواتوين, ميمي تراكر, SRSR, SwiftRiver, WhoWhatWhen, MemeTracker
الغرض هنا ليس لسرد الأدوات المستخدمة أو لشرح كيفية استخدامها ولكن لتسليط الضوء على المهارات المتعددة التي يجب على الصحافة و الإعلام اكتسابها لمواكبة الوقائع المتجددة و المتغيرات في هذا العالم الافتراضي.

مقارنة بين الصحافة الالكترونية والصحافة المطبوعة

يرفض البعض المقارنة بين الصحافة الورقية والإلكترونية من منطلق أن الصحافة الورقية صحافة بالمعنى العلمي والواقعي للكلمة وأن الصحافة الإلكترونية مجرد وسيلة للنشر وجمع النصوص والمقالات والأخبار والصور وبشكل آلي مجرد من المشاعر والإبداع والفاعلية. أما الطرف الآخر فيرى أن الصحافة الإلكترونية مكملة لدور الصحافة الورقية والمطبوعة وليس هناك صراع بينهما إلا أن التمويل أصبح الآن من آليات نجاح تلك الصحف في شكلها الحديث، وثقافة الإنترنت أصبح لها جماهيرها وشعبيتها وهي في ازدياد مطرد على العكس من قراء الصحف والكتب.

مقارنة بين الصحافة الرقمية والورقية

• التكلفة المادية : في الصحافة الورقية أنت مجبر على دفع مقابل مالي للإطلاع على الصحيفة ، بل إن بعض الصحف تقوم بتثبيت أوراق الصحيفة بالدبابيس لمنع الإطلاع على ما تحتويه قبل دفع ثمنها ، بينما في الإنترنت أنت تطالع الصحف مجاناً.

• سرعة الوصول للخبر : في كثير من الأحيان تجد أن الأخبار التي تصلك عبر الصحافة الورقية هي أخبار محروقة قد انتشرت في المواقع الإلكترونية قبل ما لا يقل عن 24 ساعة، فالجرائد تعطيك أخبار أمس، و أحيانا قبل أمس على حسب الوقت، أما في الشبكة فالأخبار في المواقع الإخبارية تحدَّث على فترات متقاربة ، وأحياناً حسب ما يستجد من أحداث وفي نفس وقت الحدث.

• مشكلة الأخبار المؤدلجة: كثير من الصحف لا تقدم الخبر للقارئ كما هو بل تعمد إلى توظيفه بما يخدم توجهها وإيديولوجيتها ، وبالتالي يأتيك الخبر في أحسن الأحوال وقد ُطمست بعض أجزائه أو سلط الضوء بشكل مقصود على جانب من جوانبه وأهملت عمداً الجوانب الأخرى . في الشبكة يمكنك الحصول على الخبر من مصادر عديدة مختلفة الاتجاهات ، وهذا يزودك بمناعة كافية ضد ما يسمى بـ ” أدلجة الأخبار” ، لأنك ستكتشف بمقارنة سريعة للخبر بين صحيفتين مختلفتي التوجه أي تلاعب أو تدليس في المادة الصحفية من قبل هذه الصحيفة أو تلك .

 • زوال الحدود الجغرافية وتقلص المسافات : في الصحافة الورقية لا تطلع إلا على صحيفة واحدة من الصحف التي تصل إلى مراكز التوزيع في بلدك ، وتبقى الكثير من الصحف الأخرى بعيدة عنك . بينما في الصحافة الإلكترونية تستطيع حيثما كنت أن تطالع الصحافة الإلكترونية التي تصدر من أي مكان في العالم بسهولة تامة.

• التخزين وإعادة الاستفادة : بإمكانك إعادة الاستفادة من المادة الصحفية الإلكترونية بسهولة ، بينما يصعب ذلك جداً في الصحافة الورقية .

 • سهولة التفاعل والتواصل : إمكانية التعليق على الخبر أو المقال والتواصل مع المحرر أو الكاتب بسرعة في الصحيفة الإلكترونية ، والتفاعل بين الزائر و الناشر، حيث تتحرك المعلومة بطريق واحد من الجريدة إلى القارئ، أما الكترونيا فالمعلومة تتحرك بعدة اتجاهات من الكاتب إلى القارئ و من القارئ إلى الكاتب و بين القراء أيضا. يأتي التفاعل عن طريق التعليق أو التقييم أو المنتديات و غيرها.

 • مشكلة التوزيع : للحصول على خبر من صحيفة ورقية لابد من ذهابك لمكان بيع الصحف ، وأحيانا ً ُتفاجأ بأن موزع الصحف لم يأت بعد ، فُتضطر للذهاب والعودة في وقت لاحق، وربما تفاجأ في المرة الثانية بأن الأعداد قد نفدت لأنك تأخرت في المجيء ! . في الصحافة الإلكترونية بمجرد حلول اليوم الجديد تدخل إلى الشبكة لتجد الأعداد الجديدة بانتظارك، فمشاكل التوزيع لا وجود لها، والأعداد متوفرة !

• البحث عن عدد قديم : في الصحافة الورقية تحتاج للحصول على عدد مر على رفعه من الأسواق بضعة أيام إلى ما يشبه متابعة معاملة في دائرة حكومية . وإذا تيسر لك الحصول عليه، يلزمك دفع مبلغ استثنائي يكون أحياناً ضعف الثمن العادي للصحيفة. في الصحيفة الإلكترونية الأمر لا يحتاج لأكثر من ضغطة زر حتى يكون العدد الذي أردت أمامك.

 • طريقة نقل المعلومة: الجريدة تعطيك الخبر مطبوع و معه صور أحيانا لنقل تفصيلي أكثر. الكترونيا، القارئ يحصل على الخبر + الصور + الصوت + الفيديو. المعلومة أوضح بكثير، بالذات في منطقتنا حيث الصحافة “تحت السيطرة” و تنقلك نصف الصورة إذا اقتضت الحاجة … أفضل مثال المؤتمر الصحفي لبنك الخليج – الجرائد (جميعها بلا استثناء) أعطت صورة معينة و مختارة للمؤتمر، و عند رؤية الفيديو ترى أن الجرائد كانت في عالم ثاني و لا توجد مصداقية بالرغم من أنها لم تكذب بالخبر بل لم تنقل الأحداث بواقعية.

 • حرية الاختيار:  تنطبق على التلفزيون حيث يستطيع المشاهد رؤية صورة أوضح للحدث، و يأتي الاختلاف الكترونيا بإعطاء حرية الزائر باختيار ماذا يريد متى ما يريد و لا ينحصر بتوقيت مثل نشرة الأخبار التلفزيونية.

• حرية التنقل: تستطيع من خلال هاتفك النقال الحصول على آخر الأخبار و المعلومات كاملة عن طريق الانترنت.  

* للمزيد: اترك تعليقا أسفل الصفحة.

امين مين المنزلاوي

تحميل البحث في شكل ملف Word أو Pdf

  • File name: مستقبل الصحافة الورقية في ظل الثورة الرقمية
  • Size: 542.61 KB
Download
  • File name: مستقبل الصحافة الورقية في ظل الثورة الرقمية
  • Size: 809.4 KB
Download

شارك الصفحة على واتساب

* أرسلها على الواتسب أو رسالة قصيرة هنا:

whatsapp sms

مواضيع تهمك أيضا

التعديل الأخير تم: 01/05/2017

  • 1 vote. Average rating: 5.00 / 5.

إضافة تعليق

You're using an AdBlock like software. Disable it to allow submit.

أهلا بكم في موقع حياتي

لا تنسوا الاشتراك في نشرتنا الإلكترونية كي يصلكم الجديد، والتعليق على المواضيع آخر كل صفحة.

من نحن في موقع حياتي؟

رأيكم يهمنا وإرضاؤكم غايتنا..