من الألف إلى الياء.. ماذا يحدث وماذا تفعل في ليلة الدخلة ؟

ليلة الدخلة بالتفاصيل

تجدون هنا أجوبة لهذه الأسئلة ليلة الدخلة في الزواج بالتفصيل موضوع, ليلة الدخلة من الالف الى الياء, قرار في ليلة الدخلة, ليلة الدخلة في الزواج بالصور, ماذا يحدث في ليلة الدخلة, تصوير ليلة الدخلة, ماذا تفعل في ليلة الدخلة, ليلة الدخلة بالتفصيل مكتوبة.

يحث الإسلام على الزواج وينهى عن التبتل، يقال: (تَبَتَّلَ عن الزواج: تركه زُهدًا فيه)، والزواج من سنن الأنبياء والمرسلين فيقول الله في القرآن: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآَيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ". الرعد: 38. والزواج آية من آيات الله في الكون لقوله تعالى: وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.

وقد خلق الله -تعالى- الإنسان واستخلفه في هذه الأرض ليقوم بالعبادة، وليعمرّ الأرض، ويعمل على إصلاحها، وعدم الإفساد فيها، وخلال عمارته للأرض يمرّ بمراحل عدّة، ومن أعظم هذه المراحل وأهمّها الزّواج الإسلاميّ القائم على أسس الشّرع الإسلاميّ الصّحيح، فالزّواج هو السّبيل إلى الإصلاح، والتّغيير، وهو اللّبنة الأساسيّة في المجتمع، فهو يعمل على تكوين أسرةٍ صالحةٍ لها أثرها الإيجابيّ في بناء المجتمعات، وهو سنّة من سنن الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام جميعاً، وقد أمر الله -تعالى- ورسوله محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- العباد بالزّواج الإسلاميّ، قال تعالى: (وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).

لكن ماذا يحدث في ليلة الدخلة ؟

يخشى أغلب المقبلين على الزواج من ليلة الدخلة، لأنها غالباً وتبعاً لتقاليد مجتمعاتنا العربية تمثل أول مرة تتم فيها ممارسة العلاقة الحميمة لكلا الزوجين أو أحدهما (الزوجة على الأقل). يعتمد أغلب شباب اليوم على ما يسمعونه من قصص وحكايات من الآخرين أو من المواقع الإباحية وغيرها من الوسائل التي لا تمنح صورة صحيحة عن العلاقة الحميمة. قد تؤدي هذه المفاهيم الخاطئة إلى فشل العلاقة الحميمة في ليلة الدخلة أو تأثرها بشكل سلبي.

ماذا تفعل ليلة الدخلة ؟

  1. الخوف من فض غشاء البكارة:  غالبية الفتيات يخفن من فكرة فض غشاء البكارة، خاصة بعد سماعهن لقصص صديقاتهن اللاتي سبق لهن الزواج واللواتي يحكين تجارب مختلفة عنها، غالباً ما تكون حكايات وقصص فيها آلام ونزيف. مما يجعل الفتاة تشعر بالخوف والقلق من هذا الأمر بالذات مما يؤثر بشكل سلبي عليها. لكي تطمئني من هذا الأمر، يجب أن تعلمي بشكل واضح ونهائي أن غشاء البكارة هو عبارة عن غشاء رقيق يحتوي على شعيرات دموية ولا يحتوي على أعصاب، في وسطه توجد فتحة صغيرة هي التي يخرج منها دم الحيض أثناء فترة الدورة الشهرية. أما عملية فضه فلا تحتاج لقوة كبيرة حيث يمكن أن يفض أثناء إيلاج العضو الذكري بشكل طبيعي، يخرج معه نقاط من الدم وليس نزيفاً كما هو شائع. في بعض الأحيان يكون الغشاء مطاطياً أي لا يمكن إزالته عن طريق الإيلاج العادي مما يحتاج معه لتدخل جراحي لفضه.
  2. الخوف والقلق من المعلومات والنصائح الخاطئة: أكثر ما يفسد العلاقة في هذه الليلة بين الزوجين هي نصائح الآخرين لهما حتى لو كانت صحيحة فإن الحديث عن الموضوع يعمل على زيادة التوتر والقلق. كما أن المجهود الذي يتم بذله قبل ليلة الدخلة يزيد من صعوبة الأمر، خاصة بالنسبة للمرأة التي تصاب بالإرهاق إثر تحضيرات الزفاف مما يتسبب في حدوث تشنجات في عضلات الحوض والبطن السفلية ويجعل فتحة المهبل ضيقة وجافة وهو ما يصعب عملية الإيلاج ويسبب ألماً للمرأة.
  3. ليس من الضروري أن تكون ليلة الدخلة في ليلة الفرح: من العادات الشائعة عندنا هي إتمام ليلة الدخلة في نفس ليلة الفرح، هذا الأمر لا يستطيع الجميع أن يفعلوه، لأن الكثير من العرسان يصابون بالتعب والإجهاد من الفرح والاستعدادات له. الأفضل إن لم تكن الرغبة موجودة أو عند شعور الزوجين بالتعب والإرهاق أن يقوما بإرجائها حتى يشعرا بالراحة ويعتادا على بعضهما بشكل أكبر.
  4. يجب الابتعاد عن استخدام المواد الكيميائية والأدوية: من أسوأ الأشياء التي يمكن أن يأخذ بها البعض كنصائح هي الاستعانة ببعض المواد الكيميائية والأدوية بدون الحصول عليها بإذن من الأطباء المتخصصين. هذه الأشياء تأتي بتأثيرات عكسية، كما إنها يجب أن يتم الحصول عليها بجرعات معينة وبأنواع معينة تحت إشراف الطبيب المختص. بعض هذه المواد لا يصلح إطلاقاً للاستخدام، الأفضل هي استشارة الطبيب المختص إن كان هناك داع لها أم لا وما هي الأنواع التي ينصح باستخدامها؟ كل هذا الطبيب المختص من يستطيع تحديده.
  5. معرفة طبيعة الجهاز التناسلي لكلا الزوجين: معظم المتزوجين لا يعرفون شيئاً عن طبيعة الجهاز التناسلي لكل منهما سوى الشكل الخارجي، لا يعرفان غالباً تركيبه وكيفية التعامل الصحيح معه لكي يتم الأمر بشكل صحيح. كما أن البعض يركزون على الجزء الداخلي فقط ويتناسون الجزء الخارجي الذي هو أساس الشعور بالمتعة عند المرأة، لذلك يجب دراسة الأمر جيداً وعدم الخجل من سؤال الطرف الآخر عما يحبه ويريده.
  6. الحمام الدافئ يساعد على إتمام العلاقة الحميمة بشكل جيد: ستحتاجين بلا شك بعد المتاعب التي عانيتها في الأيام السابقة لليلة الدخلة وبعد انتهاء الفرح، أن تحصلي على حمام دافئ منعش. يجب أن يفعل زوجكِ المثل، الحمام الدافئ سيساعدكما على التخلص من التعب والإرهاق والتوتر ويجعل إتمام العلاقة الحميمة بينكما أفضل.

ليلة الدخلة من الألف إلى الياء

بعض الصبايا مع الأسف كما يقول خبراء علم النفس، لديهنّ نظرة سلبية ومليئة بالمخاوف عن هذا اليوم، إلا أنّ الأمر قد يكون عكس ذلك أو ليس كما تتوقعين. لهذا إليكِ كل ما تحتاجين معرفته عن ليلة الدخلة، لحياة سعيدة مليئة بالحب والرومانسية.

  1. الاتفاق بين الزوجين: بعد كتب الكتاب من المهم أن تتحدثا سويًّا عن هذه الليلة، وأن تشرحي لزوجكِ مخاوفكِ ومطالبكِ، ومن الممكن أن تتفقا أنه إذا شعرتما بالإرهاق بهذه الليلة، ليس شرطًا أن تكون في اليوم نفسه، بخاصة وأنّ حفل الزفاف، يكون صاخبًا ومليئًا بالحركة، وبالطبع كل منكما يحتاج للراحة، وسيوفر عليكِ هذا الأمر الكثير من التوتر والقلق، ولكن إن شعرتِ أنكِ بحالة جيدة وزوجكِ أيضًا، فلِمَ لا تقومان به بهذا اليوم.
  2. التهيئة قبل الدخلة: بعد انتهاء حفل الزفاف، يبدأ الشعور بالتوتر والقلق يزيد تجاه ما سوف يحدث بعد ذلك، لهذا أهم أمر هو أن تجعلي نفسكِ مستعدة وهادئة بشكل كبير، من الممكن أن تتناولي مشروبًا مهدّئًا للأعصاب، أو تأخذي حمّامًا دافئًا.
  3. المداعبة في ليلة الدخلة: المداعبة من الأمور المهمة التي تحدث بليلة الدخلة، وما لا تدركه الصبايا أنّ التلامس والقبلات والعناق، تخفف الكثير من التوتر الذي تشعرن به، كما أنها تجعل الصبيّة مسترخية أكثر، وبالتالي تكون عضلات المهبل لديها في حالة أفضل للعلاقة الحميمة، وانتبهي عزيزتي أنه كلما كانت عضلاتكِ مسترخية، كلما كان الأمر أفضل لكِ ولزوجكِ.
  4. آلام ليلة الدخلة: فكرة الشعور بالألم في ليلة الدخلة لها الكثير من التداعيات، فليس كل فتاة مثل الأخرى، فمن الممكن أن تشعر واحدة بالألم وأخرى لا، فالأمر نسبي، كما أنّ أول يوم ليس مقياسًا أنكِ سوف تظلين تشعرين بالأمر في كل مرة، فالأمر يتعلق بشكل كبير بمدى ارتخاء عضلات المهبل لديكِ. أما بخصوص ما يصاحب هذه الآلام وما تقلق منه الكثير من الفتيات، هو نزول الدم بعد العلاقة الحميمة، فكما جرى العرف أنّ الصبيّة لا بدّ أن يحدث معها هذا الأمر بهذه الليلة تحديدًا. لكنّ الأمر أيضًا نسبي في هذه الحالة، فبعض الصبايا قد لا يحدث معهنّ من أول ولا ثاني مرة، وقد يستغرق منهنّ بعض الوقت، وعلى الزوج الانتباه جيدًا لهذا الأمر، حتى لا تتوتر العلاقة بينه وبين زوجته.
  5. عوامل مساعدة اخرى في ليلة الدخلة:  لأنّ الليلة الأولى تكون مختلفة قليلة بالنسبة للصبيّة، فننصحكِ بتجربة الكريمات من ماركات موثوق بها، من الممكن أن تجربيها لتسهيل الأمر عليكِ في ليلة الدخلة.
  6. الانطباع الأولي في ليلة الدخلة: في هذه الحالة الانطباع الأول لا يدوم، لأنّ ما حدث أول مرة، سواء كان مصحوبًا بألم أو من دون، فلا يعني ذلك أنّ الامر سوف يستمر هكذا، لهذا حاولي أن تتخلصي من هذه الأفكار، لعلاقة زوجية ناجحة، ليس بها الكثير من التوقعات، ولتستمتعي أكثر أنتِ وزوجكِ.

شروط الزواج الناجح

هناك عددٌ من المهارات والأفعال الّتي يمكن أن يسلكها الزّوجين لكي يبقى زواجهما ناجحٌ، لا تشوبه شوائبٌ، ويكون كما حثّ عليه الشّرع الإسلاميّ، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض هذه المهارات:

  1. استخدام الألفاظ الجميلة الحسنة في الكلام:  وتتضمّن هذه الألفاظ: مفردات المودّة والألفة الّتي تغلب عليها العاطفة، وعبارات الاحترام، والألقاب الّتي يحبّ كلّ طرفٍ أن يُنادى ويُكنّى بها، وهذه العبارات جميعها من شأنها أن تحافظ على العلاقة الزّوجية بين الطّرفين، وتعمل على استقرارها.
  2. المحافظة على الابتسامة على الوجه دائماً: والتّحلي باللّطف، واستخدام المزاح أحياناً؛ لأنّ ذلك كلّه من شأنه أن يضفي على الحياة رونقاً من السّعادة، والتّغيير، وإزالة الهموم والأحزان والضّغوط. التّعبير عن الحبّ والشّوق الّذي يكنّه كلا الطّرفين للآخر، فالمرأة خاصّةً تحبّ هذه التّعابير الّتي تزيد من مشاعرها وتقوّيها. الحفاظ على الاحترام بين الطّرفين، ومن ذلك احترام المشاعر والأفكار الّتي ينادي بها كلّ طرف، حتّى لو كانت في حالة تضادٍّ، فينبغي احترامها، والتّحلي بحسن الحوار إلى حين الوصول إلى نتيجةٍ مرضية. تقديم الهدايا وتبادلها بين الطّرفين، فالهدايا هي من مفاتيح الوصول إلى القلوب، وبها تزداد المودّة، وتنقص العداوة، فكم لها من آثارٍ إيجابيّةٍ على كلّ طرف، فربّما تكون الهديّة عبارة عن باقة ورد، أو كرتٍ يهدى بداخله عبارة جميلة.
  3. الحرص على احترام الزّوجة لأهل زوجها: واحترام الزّوج لأهل زوجته، ومن ذلك: الاستمرار بالتّواصل معهم، والشّعور بالسّعادة والرّاحة حين الجلوس أو الحديث معهم، وعدم ذكرهم بالسّوء أمام ايّ احد. الظّهور بمظهرٍ جذّابٍ وجميلٍ قدر المستطاع في أغلب الاوقات، والحرص على النّظافة الشّخصيّة، والرّائحة الجميلة.
  4. المحاولة قدر الاستطاعة تجاهل الأخطاء العفويّة: الّتي قدر تصدر أحياناً عن طريق الخطأ، فعلى الطّرفين احتواء بعضهما البعض حتّى تنجح الحياة الزّوجية.

لا تنسوا أهم شيء في ليلة الزواج

دعاء ليلة الدخلة

يُشرع للزّوج في حين دخوله على زوجته أن يدعو الله تعالى، فيضع يده على مقدّمة رأس زوجته، ويقرأ هذا الدّعاء كما روى عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "(إذا تزوَّجَ أحدُكمُ امرأةً أوِ اشتَرى خادِمًا فليقلِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَها وخيرَ ما جبلتَها عليهِ وأعوذُ بِكَ من شرِّها ومن شرِّ ما جبلتَها عليهِ وإذا اشترى بعيرًا فليأخذ بذروةِ سنامِهِ وليقل مثلَ ذلِكَ)، وإن أراد أن يدعو بدعواتٍ أخرى فله ذلك، وليسأل الله خيرها، ويدعوه أن تكون زوجةً صالحةً له، ووقت الدّعاء مطلق، لا تعيين فيه، فيجوز للزوج أن يدعو قبل صلاة الرّكعتين أو بعدها.

ويمكن للزّوج أن يدعو بالدّعاء بحالة الجهر، أمّا إذا رأى أنّه من الممكن خوف زوجته فيقوله سرّاً حين ذلك، وفي حالة إتيان الرّجل زوجته فإنّه يقول: (اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وجَنِّبِ الشَّيْطَانَ ما رَزَقْتَنَا)، فهذا الدّعاء سببٌ في بقاء ذريّتهم من الأولاد صالحة بإذن الله تعالى.

شارك الصفحة على واتساب

* أرسلها على الواتسب أو رسالة قصيرة هنا:

whatsapp sms

مواضيع تهمك أيضا

التعديل الأخير تم: 16/09/2019

  • 6 votes. Average: 5.00 / 5.

إضافة تعليق