موقع حياتي

ملف شامل خاص بظاهرة ختان الإناث والمخاطر الصحية الناجمة عنه

مصطلح ختان الأعضاء التناسلية للإناث وطهارة الإناث و تشويه الجهاز التناسلي للأنثى، كلها مصطلحات تصف العادة المتوارثة لإزالة العضو التناسلي الخارجي للأنثى جزئيًا أو كليًا. أقل صور الختان هي إزالة البظر وأكثر الصور حده هي إزالة العضو التناسلي الظاهر(الفرج) تمامًا وتتم خياطة فتحة المهبل حتى تغلق تقريبًا مع ترك فتحة صغيرة فقط لخروج البول والحيض.

ما هو الفرق بين الختان والطهارة والتشويه؟

الثلاث مصطلحات تعبر عن عملية قطع جزء أو كل العضو التناسلي الخارجي. أما اختيار اسم العملية فهو مسار جدل قائم. يخشى البعض من استياء بعض الآباء من نعتهم بأنهم "يشوهون" بناتهم من خلال القيام بهذا الأمر المتوارث، ولذا فإنهم يرفضون مصطلح تشويه الأعضاء التناسلية للإناث مقارنةً بمصطلح ختان الأعضاء التناسلية للإناث. يرى البعض أن مصطلح "ختان" أقل عدائية وقريب من المصطلحات المستخدمة في الكثير من اللغات المحلية. بأي حال، يوجد الكثير من منظمات حقوق الإنسان وصحة المرأة التي تستخدم مصطلح "تشويه" ليس فقط لوصف العملية ولكن أيضًا لتُشير لانتهاك حقوق المرأة كإنسانة.

سابقًا، كان البعض يشير للعملية بـ"الختان" ليربط تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى بعملية ختان الذكر. بأي حال، يكمن وراء هذه الكلمة آثار جسدية ونفسية خطيرة جراء قطع العضو التناسلي للمرأة، وفشل المصطلح في توضيح الفرق بين أنواع القطع. لهذه الأسباب، قامت العديد من المنظمات العالمية بتقديم حل وسط: "تشويه / ختان الأعضاء التناسلية للإناث."

في أي المراحل العمرية تخضع النساء الشابات لعملية الختان؟

يتم إجراء عملية ختان الإناث للرضع وللفتيات وللنساء، في كل المراحل العمرية. تختلف المرحلة العمرية التي يتم فيها الختان من بلد لأخرى، وحتى بداخل نفس البلد. الأكثر شيوعًا، هو إجراء عملية الختان للأنثى قبل البلوغ. ومن ناحية أخرى، قد يتم إجراءها قبل الزواج مباشرة أو أثناء الولادة الأولى. في مصر، يتم إجراء الختان لـ 90 في المائة من الفتيات بين 5 إلى 14 سنة. بينما، في اليمن، يتم إجراء الختان لـ 75 في المائة من الفتيات قبل بلوغ أسبوعين. ينخفض متوسط العمر الذي تتم فيه ختان الإناث في بعض البلدان (بوركينا فاسو و ساحل العاج ومصر وكينيا ومالي). ويعتقد الباحثون أن سبب انخفاض متوسط أعمار إجراء عملية الختان هو سهولة التهرب من المساءلة القانونية في البلاد التي لديها تشريعات ضده. أيضًا، قد يكون سبب انخفاض متوسط الأعمار لإجراء الختان هو ضعف مقاومة الفتيات الصغيرات.

أين تتم عملية الختان؟

إن عملية ختان الإناث هي أحد التقاليد المتوارثة في وسط أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى وأجزاء من الشرق الأوسط. معظم النساء اللاتي تعرضن للختان يعشن في واحدة من 28 دولة في أفريقيا والشرق الأوسط . تقريبًا معظم النساء اللاتي خضعن للختان يعشن في مصر وإثيوبيا. (في مصر، وفقًا للمعلومات الواردة من المسح السكاني والصحي لعام 2008 فإن معدلات ختان الإناث في تراجع.)

وبدرجة أقل، يتم إجراء الختان في إندونيسيا وماليزيا وباكستان والهند. يقوم بعض المهاجرين بإجراء صور مختلفة من صور الختان في أجزاء مختلفة من العالم ومنها أستراليا وكندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة والدول الأوروبية.

هل يعد الختان جزءًا من الدين؟

على الرغم من اعتقاد الكثير من الأشخاص أن الختان مرتبط بالإسلام، إلا أن هذا غير صحيح. إن عملية ختان الإناث غير مدعومة بأي ديانة وقد قام الكثير من رجال الدين بانتقادها. هذه العادة تخطت الحاجز الديني. لقد عُرف عن المسلمين والمسيحيين واليهود قيامهم بإجراء هذه العملية لفتياتهم.

لا يوجد نص ديني يوجب أو حتى يشجع على قطع الأعضاء التناسلية للأنثى. في الحقيقة، تقوم الشريعة الإسلامية بحماية الأطفال وحماية حقوقهم، وبالنسبة للديانة المسيحية فلا يوجد بها أي خلفية دينية للختان. في الواقع، أثبتت الأبحاث أن العلاقة بين الدين والختان متعارضة في أحسن الأحوال.

وبالرغم من عدم وجود نصوص دينية تدعم الختان، فهناك بعض الناس لا يزالون مقتنعين بارتباط الختان بالدين ويدّعون أن التعاليم الدينية تدعم الختان.

في ستة من الدول التي يتم بها إجراء ختان الإناث- إثيوبيا وساحل العاج وكينيا والسنغال وبنين وغانا- فإن السكان المسلمين هم من يقومون بإجراء الـختان بصورة أكبر من المسيحيين، أما في نيجيريا وتنزانيا والنيجر فأغلب الحالات تتواجد بين المجموعات المسيحية.

لماذا يتم إجراء ختان الإناث؟

هناك أسباب عديدة لإجراء ختان الإناثٍ، ومنها أسباب اجتماعية واقتصادية وسياسية. يعتقد هؤلاء الذين يؤيدون إجراء ختان الإناث أنه سيزيد من فرصة زواج بناتهم وأنه سيحمي اسم العائلة. تقوم بعض الطوائف بإجراء الختان كإشارة لبلوغ الفتاة وانتقالها لمرحلة الأنوثة، كما هو الحال في مجتمع ماساي، فهو إشارة لبدء الحياة الجنسية للفتاة. يتم إجراءه أيضًا للحفاظ على عذرية المرأة من خلال الحد من رغبتها الجنسية. المُعتقد السائد (لدى من يقومون بإجراء الختان) أن عملية قطع الأعضاء التناسلية للإناث تمنع الرغبة الجنسية عند المرأة. في بعض المجتمعات، يُنظر للمرأة التي لم تُختن بنظرة احتقار وتُعامل بطريقة دنيئة. وعلى الرغم من أن تاريخ الختان يسبق كلًا من الاسلام والمسيحية إلا أن الدين استخدم لتشجيع عملية الختان. في بعض المجتمعات، يعتقد البعض ضرورة إجراء هذه العملية لبناتهم كي يكونوا مسلمين وآباء صالحين.

يوجد أيضًا العديد من الخرافات المتعلقة بالختان، مثل:

·       أن البظر سينمو مع نمو الفتاة ولذا يجب إزالته.

·       أن الجزء الخارجي من الأعضاء التناسلية غير نظيف وقد يتسبب في موت الجنين أثناء الولادة.

غالبًا، الختان هو أحد الموروثات الشعبية. يعتقد معظم الآباء الذين يؤيدون الختان أنهم بذلك يعززون فرصة زواج ابنتهم وأنهم لا يؤذونها، ويعتقدون أنها جزء من تنشئة الفتاة.

ما عدد النساء اللاتي تم ختانهن؟

يقدر عدد النساء اللاتي تعرضن للختان بعدد يتراوح بين 100 مليون إلى 140 مليون فتاة وامرأة على مستوى العالم.

يقدر عدد الفتيات اللاتي قد يتم ختانهن سنويًا بـ 3 مليون فتاة.

ما هي المخاطر الصحية الناجمة عن الختان؟

قد يتسبب الختان في عدد من المشكلات الصحية، على المدى القصير والطويل. تعتمد نوع المشكلات الناتجة على درجة القطع ونظافة الأدوات المستخدمة وصحة الفتاة أو المرأة التي تم ختانها. في معظم الدول، تتم عملية الختان في بيئة غير معقمة وغالبًا بواسطة ممارسين شعبيين يقومون باستخدام مقص أو موس حلاقة أو سكاكين. بينما في مصر، تصل نسبة الختان التي تتم بواسطة مختص الرعاية الصحية إلى 90 بالمائة. في الغالب، تتعرض كل فتاة وسيدة لنزيف وألم بعد الختان.

المشكلات الصحية قصيرة المدى:

النزيف: إذا كان النزيف حادًا، قد تتعرض الفتاة للموت.
العدوى: قد يتلوث الجرح ويتحول إلى خُراج (تجمع صديدي). قد ترتفع درجة حرارة الفتاة أو قد تُصاب بتعفن الدم أو صدمة وقد تموت، في حالة عدم علاج العدوى.
ألم: الشائع هو ختان البنات بدون مسكن وتخدير؛ وتشعر بألم أسوء في اليوم الثاني عندما تضطر للتبول على الجرح.
الكدمة: يتم تكبيل الفتاة أثناء إجراء العملية، مما قد يؤدي إلى رضوض جسدية أو صدمة نفسية.

المشكلات الصحية المزمنة (تحدث غالبًا للنساء اللاتي تعرضن لقطع حاد في الجزء الخارجي من الأعضاء التناسلية):

مشكلات في التبول. في الحالات الحادة، يتبقى للنساء فتحة صغيرة للتبول ولخروج الحيض. قد يؤدي ذلك بطء تدفق البول مما قد يؤدي لحدوث عدوى.
عدم القدرة على ممارسة الجنس بصورة طبيعية. أكثر طرق الختان حدة، تترك لدى النساء جروح تغطي منطقة المهبل. وهذا ما يجعل الجماع صعب للغاية. قد تتحول هذه الجروح والندبات إلى خراريج أو إلى ندبات سميكة (ندبات جلدية متضخمة) غير مريحة.

مشكلات متعلقة بالصحة النسائية. أحيانًا، تعاني النساء اللاتي تعرضن لقطع الأعضاء التناسلية الخارجية لحيض مؤلم. قد يفقدن القدرة على التخلص من دم الحيض كاملًا. قد يتعرضن للعدوى في مكان الختان مرات متكررة. قد لا يتمكن أخصائي الرعاية الصحية من فحص الأعضاء التناسلية للنساء اللاتي تعرضن لصورة حادة من صور الختان. لا يمكن استخدام الأدوات الطبيعية في فحص الحوض أو اختبار باب (فحص سرطان عنق الرحم.)
زيادة مخاطر انتقال العدوى الجنسية، بما فيها عدوى الإيدز (متلازمة نقص المناعة). يقوم أشخاص غير مدربين طبيًا بإجراء عمليات الختان في بيئة غير معقمة. في كثير من الأحيان، يتم استخدام أداة واحدة في العديد من العمليات بدون تعقيم. يوجد قلق متزايد من احتمال انتشار عدوى خطيرة مهددة للحياة مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي أو فيروس الإيدز. أيضًا، تتضرر العضو التناسلي للأنثى أثناء عملية الختان، قد يجعل الأنسجة أكثر عرضة للتمزق أثناء ممارسة الجنس، وهذا ما يؤدي أيضًا لزيادة مخاطر انتشار الإيدز والأمراض المعدية والمنتقلة جنسيًا.

مشكلات في حدوث الحمل، مشكلات أثناء الحمل والولادة. معدلات العقم بين هؤلاء النساء تتراوح بين 25 إلى 30 بالمائة، وتتعلق أغلبها بعدم القدرة على ممارسة العلاقة الجنسية. الندوب التي تغطي المهبل تُصعب الأمر. بمجرد حدوث الحمل، فقد تصبح المرأة عرضة لطول فترة الولادة والتمزق والنزيف الحاد والعدوى أثناء الولادة، كل هذا يتسبب في تعب الأم والمولود. قد يقوم مختصو الرعاية الصحية اللذين ليسوا لديهم علم عن سبب الندبة بتفضيل الولادة القيصرية؛ وهذا ليس ضروريًا حيث تستطيع المرأة الولادة عن طريق المهبل بعد فك وفتح خياطة الندبة. مع ارتفاع أعداد السيدات الشابات الوافدات للولايات المتحدة من البلدان التي تمارس الختان، قام الأطباء برعاية أعداد متزايدة من المريضات اللاتي تعرضن للختان كما واجهوا بعض التحديات. بناءًا على الدراسة التي أُجريت على 28000 امرأة من 6 دول أفريقية، وجد أن الختان مرتبط بالولادة القيصرية ونزيف ما بعد الولادة وشق العجان وطول فترة الإقامة بالمستشفى والحاجة لإنعاش المولود والموت. في حين أن 5 بالمائة من الرضع اللذين يولدون لأمهات غير مُختتنات يولدن ميتين أو يموتون بعد فترة قصيرة من الولادة، يزيد هذا الرقم مع مواليد الأمهات المُختتنات ليصل إلى 6.4 بالمائة.

الضغط النفسي والعاطفي. تتم عملية الختان في سن صغيرة جدًا، قد لا تدرك بعض الفتيات ما يحدث لهن أو لماذا. الآثار النفسية الناتجة من هذه التجربة المؤلمة تشبه كثيرًا اضطراب ما بعد الصدمة. على الرغم من ندرة الأمر فقد تكون الفتيات والنساء المُختتنات أكثر عرضة لمشكلات النوم والقلق والاكتئاب.

في بعض البلاد التي يتم بها إجراء الختان، حاول بعض القادة الحد من الأضرار الجسدية الناتجة من الختان عن طريق السماح للمستشفيات وللأطباء بإجراء هذه الجراحة. يشعر المجتمع الطبي العالمي بالقلق بشأن تغطية الختان بـ"طابع طبي"، واعتبروا أن ذلك سوف يسمح لمؤيدي الختان بالاستمرار في ممارسته.

أوصى المُناهضون بضرورة عدم قيام الأطباء بعملية الختان، لأن مهنتهم تطالبهم بـ"عدم إيذاء" مرضاهم، حتى وإن تعارض ذلك مع الأعراف والعادات.

لما يعد الختان أحد المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان؟

قامت منظمة الصحة العالمية ولجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة مع العديد من الأمم الأفريقية والآسيوية بإطلاق دعوة لوقف عادة الختان. ترى منظمة الصحة العالمية أن الختان هو أحد العادات العنيفة التي تُمارس ضد الفتاة وتتسبب في مشكلات على مدار حياتها. أيضًا، يوجد تأييد عالمي متزايد لتجريم الختان وهناك استغاثات لإقرار عقوبات صارمة على من يمارسونه.

هناك بعض الثقافات التي تعتبر أن ممارسة الختان أحد حقوقها، ويعتبر مؤيدو الختان أنه مشابه لعمليات التجميل وعمليات تكبير الثديين التي تمارس في الغرب.

ما هي القوانين الخاصة بممارسة الختان؟

عالميًا. تعتقد منظمة الصحة العالمية والمدافعين عن حقوق المرأة أن التغيير الدائم بخصوص الختان لن يتم إلا بدعم الحكومات والمجتمعات المحلية في البلاد المتضررة، حيث أن الضغط الخارجي على تلك البلاد لن يحظى بفرص نجاح كبيرة بدون دعم ثقافي وقانوني داخل حدود تلك البلاد.

ما هي التدابير المتخذة بخصوص ختان الإناث؟

هذه هي الأساليب الشائعة لمحاولة وقف عادة ختان الإناث:

١- ندوات اجتماعية. قد تساعد الندوات الاجتماعية في تغيير المعتقدات الخاصة بختان الإناث. هذه الندوات تستهدف المجتمع ككل- الفتيات والأولاد والسيدات والرجال- وكذلك المجتمعات القريبة التي تنتشر بها عادة ختان الإناث. أنجح الندوات هي التي تتيح فرصة للحاضرين بمناقشة معلوماتهم عن ختان الإناث، وربطها بوضعهم مع مراعاة الخيارات الأخرى. بعض الأمثلة على هذا النوع من الندوات:

حوار بين الأجيال (اجتماعات بين كبار وشباب القرية)
نقاشات بين الذكور والإناث
عروض مسرحية
أغاني
إعلانات اجتماعية
٢- التعليم. في بعض المناطق، يكون تأثير التعليم بطيء في تغيير المعتقدات وما يتعلق بعادة ختان الإناث. هناك الكثير من البرامج التي تتميز بحس ثقافي حيث تستخدم سيدات محليات محترمات لتعليم السيدات والفتيات الأخريات بمجتمعاتهم عن الآثار السلبية المتعلقة بختان الإناث. أوضحت الأبحاث الحديثة أن هؤلاء النسوة في هذه المناطق بدأن في دعم النداء العالمي لوقف ختان الإناث. ومن أهم الأبحاث التي أُجريت حديثًا هو ما تم إنجازه مع علماء الدين الإسلامي لتغيير النظرة المأخوذة عن ختان الإناث بأنه مفروض في القرآن الكريم، كتاب المسلمين المقدس.

إن حقوق الإنسان هي لب الموضوع للحث على التخلي عن ختان الإناث، فحينما تكون حقوق الإنسان متماشية مع القيم المحلية (أن الآباء عليهم القيام بأفضل ما في وسعهم لأطفالهم وعدم التسبب في إيذائهم على سبيل المثال) حينها فقط ستتغير وجهات النظر حول الختان.

٣- استبدال الطقوس. في بعض البلاد، نجحت بعض المجموعات الثقافية في استبدال ختان الإناث بطقس لا يتطلب قطع الأعضاء التناسلية. بهذه الطريقة، تحتفظ الثقافة بكرامتها وتبدأ أعراف جديدة لا تؤذي النساء. وعلى الرغم من ذلك في الحالات التي يتم فيها ختان الفتيات في أعمار صغيرة جدًا، غالبًا في سن الرضاعة، فإن كل هذه العادات تصبح غير ذات صلة.

٤- تغيير المواقف. الآن، تشعر النساء أنها تخون ثقافتها بعدم الموافقة على الختان. يمكن تغيير هذا الضغط من خلال حديث الأطباء ومختصي الرعاية الصحية مع هؤلاء النسوة حول أخطار الختان و تقديم خيارات أخرى لا تتطلب القطع. اقترح بعض المدافعين عن حقوق المرأة أن يقوم الرجال بالتزوج علانية من النساء غير المختتنات. قامت العديد من منظمات حقوق الإنسان بتقديم نداء لرجال الدين للتأكيد صراحة أن دينهم لا يفرض الختان على المرأة.

٥- القوانين. اختيار القيام بمثل هذه العملية التي لها آثار جسدية وعاطفية دائمة، يجب أن تقرها فقط المرأة البالغة لنفسها.

هناك بعض الأمور القانونية المقترح اتخاذها ضد ختان الإناث:

o   سن قوانين تُجرم ختان الإناث.

o   مُقاضاة الآباء الذين يجبرون فتياتهم الصغيرات على إجراء عملية الختان.

o   قيام العاملين بالرعاية الصحية بتسجيل حالات ختان الإناث.

o   تصنيف ختان الإناث كنوع من أنواع إيذاء الأطفال ومقاضاة فاعله بناءً على ذلك.

o   نشر العواقب الجنائية لختان الإناث.

حتى بعد وضع القوانين موضع التنفيذ، فإنها لن تكون فعالة بصورة كبيرة في منع ختان الإناث. أيضًا، ستلقى مٌقاضاة الآباء جدلًا واسعًا في المجتمعات التي يلقى بها ختان الإناث دعمًا كبيرًا.

قامت ثماني عشرة دولة أفريقية بسن قوانين أو بإصدار أحكام قانونية ضد ختان الإناث. حتى الدول التي يوجد بها أعلى معدلات ختان الإناث أشارت حديثًا لضرورة وقف هذه العادة. بالرغم من صغر عقوبة الغرامات والحبس، لكنها تُعد بداية جيدة.

٦- البحث. توجد أبحاث مستمرة عن الآثار الجسدية والنفسية لختان الإناث. تتمنى العديد من المجموعات المتضامنة من إخراج قضية ختان الإناث لمناقشتها علانية وشرح الآثار السلبية لهذه العملية. إن الأبحاث المستمرة بحاجة لمراجعة التداخلات الكثيرة والمختلفة المتعلقة بوقف ختان الإناث. وبسبب العديد من الاختلافات بين المجتمعات التي يوجد بها ختان الإناث، فإن ما ينجح في أحد المجتمعات على وقف ختان الإناث قد لا ينجح في مجتمع آخر.

* المصدر: جميعة الشرق الأوسط للصحة الجنسية

* لا تنسوا مشاركة الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي.

التعديل الأخير تم: 07/09/2016

  • No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق