المسموح والممنوع في حال حدوث الشجار بين الزوجين!

يعتبر شجار الازواج جزء لا يتجزأ من كل علاقة زوجية. وليس عبثا، فهذه الشجارات بمثابة الآلية الطبيعية التي تساعد على سد الفجوات وملائمة التوقعات.

وبذلك تحافظ على علاقة زوجية يسودها الحب، الدعم والاستقرار. كيف تديروا شجاراتكم؟ حول هذا الموضوع في المقالة التالية:

وشجار الازواج والجدالات بين الزوجين هو امر طبيعي وحتى بناء. الشجارات بين الازواج، كبيرة كانت ام صغيرة، تشكل كثيرا صدامات لا مفر منها بشان التوقعات والتصورات، الامر الذي يؤدي بطريقة او باخرى الى حل وسط.

هذا ما يحدث في كل مره يتشاجر فيها الزوجين ثم يتصالحا، فهذا في الواقع يوسع القاسم المشترك في العلاقة الزوجية ويسهم في بناء العلاقة. عندما تزيد الشجارات والجدالات كثيرا فان الحياة الزوجية تتضرر ويمكن ان يؤدي ذلك الى الانفصال بسبب تعب واستنزاف كلا الجانبين، وخاصة اذا كان الامر يتعلق بشجارات حول امور تافهة وغير مهمة.

ويوجد بالطبع شجارات من النوع الذي  لا يتم حله ولا حتى بالتوصل الى حل وسط مما يؤدي الى انهاء العلاقات. لقد جمعنا من اجلكم افضل النصائح لخبراء التدريب الشخصي، التدريب الزوجي ومستشاري العلاقة الزوجية. اذا طبقتم هذه النصائح، فقد يكون التصادم القادم بينكم بناء اكثر وغير مدمر.

1. يمكنكما الذهاب الى النوم متخاصمين:
خلافا للمقولة التي تقول عكس ذلك تماما، فالعديد من الخبراء ينصحون الازواج باخذ الشجار الى السرير. وبعبارة اخرى، بدلا من بذل جهود يائسة للتصالح قبل النوم، ببساطة اذهبوا الى النوم معه. الشجارات التي تستمر لساعات متاخرة من الليل لا تفيد بشيء والتعب فقط يزيد العصبية لدى كلا الجانبين. اوقفوا الشجار، قرروا انكم ستواصلون ذلك غدا واذهبوا الى النوم، حتى لو كنتم غاضبين. ففي صباح اليوم التالي من المرجح ان الامور سوف تبدو مختلفة والراحة سوف تفعل فعلها.

2. خذوا استراحة:
حتى 30 ثانية من الاستراحة في منتصف الشجار يمكن ان تساعد في تنظيم الافكار وتسمح بالهدوء والعودة الى الصواب. اذا دخلتم في شجار شديد وصاخب، اقطعوه لمدة دقيقة او دقيقتين ثم عودوا للحديث. فمن الممكن جدا ان تروا الاشياء عندها بشكل مختلف قليلا.

* اقرئوا أيضا: إليكن 99 صفة يحبها الرجل ويتمنى أن يجدها في زوجته!

3.تحملوا المسؤولية عن افعالكم اثناء الشجار:
يجب على كل طرف تحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما يفعل ويقول اثناء الشجار. عندما تبحثون كبالغين عن العلاقة الزوجية الداعمة والمستقرة، فيجب عليكم ان تطلبوا من انفسكم ومن شريك حياتكم الانتباه لافعالكم واقوالكم خلال المشاجرة او الجدل، مهما كان حادا، وتعلم مهارة الاصغاء . لا ينبغي السماح "لوطيس المعركة" ان يجركم لفقدان السيطرة. فعندما ينتبه كل طرف لتصرفاته ولما يقوله اثناء الشجار، فعندها يمكن العودة الى الصواب والتوصل الى حل وسط.

4. استخدموا الفكاهة:
سحر الفكاهة يمكن ان يكسر اسوار الغضب والتهيج اذا ما تم استخدمه بشكل صحيح. يسمح ويشجع محاولة اضحاك احدكما الاخر حتى وسط المعركة. للحظة سوف تعود الابتسامة مرة اخرى والاشياء قد تبدو مختلفة. جربوا ذلك! لكن من المهم ان تتذكروا، ممنوع ان تكون "السخرية" من الزوج او الزوجة، فشجار الزوجين هو وضع حساس ولا ينبغي ان تهينوا احدكم الاخر.

5. تقنية "اوقفوا كل شيء وتعانقوا"
في الحالة التي تكون فيها الشجارات صاخبة ومستمرة استخدموا التقنية التالية: اوقفوا كل شيء وتعانقوا. الشجار الحاد مهما كان كبير فانه لا يغير من حقيقة وجود الجاذبية الجنسية والحميمية بينكما، لذلك هذا هو الوقت المناسب لاستخدامها، دون ذكر اي كلمة. الصمت التام ، هذه التقنية قد توقف كرة الثلج المتدحرجة للشجار وتذكركم للحظة بالسحر الذي جعلكم زوجين لاول مره.

اقرئوا أيضا: امرأة متزوجة وخجولة تسأل: كيف أثير زوجي في الفراش؟ اكتشفي الحل

6. دون "لكن"
الكثير من الازواج يتشاجرون، يصلون الى حل وسط، يحددون موقف مشترك وعندها في ثانية واحدة، احدهم يكسر معاهدة السلام حين يقول "انا موافق ... ولكن" او "انت على حق ... ولكن". لاحظوا ان الـ "لكن" هي جوهر كل الجدال بينكما والسبب في بدايته. في التسوية الحقيقية ، لا يوجد "ولكن". توصلوا الى اتفاق مقبول على كليكما دون تحفظ.

7. تذكروا ما هو مهم حقا!
ضعوا نصب اعينكم  ثلاثة عوامل  يجب عليكم مراعاتها : انت كطرف اول  والزوج وعلاقتكما الزوجية ، فمراعات جميع العوامل هذه هو ايضا طرف في حل المشكلة. هذا يعني انه بالاضافة الى المصالح المتبادلة بينكم، يجب عليكم رعاية عامل اخر، طرف ثالث اذا صح التعبير وهو علاقتكم الزوجية. من المفترض على كل طرف التضحية باكبر قدر ممكن من اجل الحفاظ على علاقتكم. تذكروا ذلك جيدا ايضا اثناء جدالكم، فهذا ليس مجرد تصادم بينكما، وانما ايضا تصادم مع عامل العلاقة الزوجية التي كليكما ملتزمين بها.

* لا تنسوا مشاركة الموضوع على صفحات التواصل الاجتماعي.

نرمين احمد مراد

التعديل الأخير تم: 13/12/2016

  • No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.