التاريخ الصحي لنبات الزعتر وأهميته الغذائية واستخدامه في الطب المعاصر

Thym alzzaetir sante nutrition

لقد اعترف العديد من علماء الصحة منذ العصور الوسطى للزعتر بأهمية طبية وفوائد عديدة، حيث بات واحدا من أشهر الأعشاب المستخدمة من بين المضادات الحيوية وعلاجات تقوية الذاكرة ومشاكل الهضم. ويضاف إلى ذلك، دور في تطهير وتطعيم الجسم، وكذلك تخفيف ألام الرأس، وتعزيز الصفات الرجولية.

ويحتوي الزعتر على الكثير من المواد مثل: العفص، البورنيول ، توجون ، لينالول ، التي لا تعتبر أقل أهميه أو فائدة لمعالجة بعض الأمراض مثل مشاكل  الجهاز التنفسي (يشمل تلك الناتجة عن فيروس)، السعال الرطب، الربوّ، التهاب الشعب الهوائية المزمن، تخفيف الانسداد وموازنة فائض أو نقص المخاط، المهم جداً في حالات نزلات البرد.

كما أنه مفيد للمشاكل والتلوث في الجهاز الهضمي (غازات، إسهال، طفيليات، الفلورا المسببه للأمراض وهو مضاد للبكتيريا)، ويعتبر مفيداً في عميلة تنظيف الدم والالتهابات في المسالك البوليّة.

ويوجد في عنصرين فعاليين هما: مروبين وحمض أورسليك اللذان يحظيان اليوم بالكثير من الاهتمام من قبل المجتمع البحثي. فمؤخراً اكتشف أن هذه المكونات الفعالة تمنع نمو الأورام السرطانية وفيروس نقص المناعة البشرية.

و ينتمي الزعتر لعائلة الشفويات، وهي عبارة عن شجيرة رمادية اللون وتتميز برائحة قوية كما أنها تستخدم كتوابل. كبار الأطباء من العصور الوسطى استندوا كثيراً على الأعشاب الطبية بشكل عام وعلى الزعتر بشكل خاص، وأسندت له قدرات وخصائص علاجية كثيرة منها : تعقيم وتلقيح الجسم، تخفيف ألآم الرأس، تقوية الذاكرة والذكورة.

وفي العصور السابقة، استخدم لمعالجة الإستسقاء، الوذمة، الالتهابات والتبول المفرط بالإضافة إلى تنظيم الحيض، وفي الطب الشعبي، الزعتر هو أحد النباتات الأكثر أهمية فهو يستخدم لعلاج ألآم البطن، الغثيان، نزلات البرد، ألآم الأذن، السعال، ألآم الرأس، الديدان في المعدة، الأكزيما، التهابات اللثة وغيرهم.

أما في العصر الحديث، فقد بدأ الطب "الغربي" بإحتواء الأعشاب للإستخدام الطبي وأحيانا يستخدم المشتقات الكيميائية المستخلصة من النباتات.

كيف يمكن استعمال الزعتر ومتى؟

غالبا ما تكون الاستخدامات المركزية للزعتر عن طريق البلع أو الاستخدام الخارجي. استخدام النبات، عن طريق نقعه أو كمحلول للدهن على منطقة الصدر، يساعد بإنجاح علاج التهاب الحلق، السعال وأمراض الصدر. الزيوت المستخلصة من الزعتر تستخدم لعلاج التهاب المفاصل وباقي الأمراض عن طريق الاستخدام الداخلي أو الخارجي.

في طب الأعشاب التقليدي، أي "العلاج الحديث بالنباتات" يستخدمون النبات بكامله او مزيج من عدة مركبات نباتية حسب الحاجة من أجل تحقيق التأثير الأمثل.

مطبخ الزعتر..

هذه بعض الوصفات التي تحتوي على الزعتر ومن المفضل إعدادها وتجهيزها في البيت:

*  نصف كوب زيت زيتون (اقرأ حول فوائد شرب زيت الزيتون)، نضغط لداخلها زعتر حتى تعلو طبقة الزيت ويمتلأ الكوب، بعد ذلك نغطي الجرّة ونضعها في مكان معرض للشمس لمدة أسبوعين. النتيجة هي، زيت الزعتر الذي  يستخدم كدهون لمعالجة ألآم المعدة، ألآم العضلات، الغثيان، السعال، نزلات البرد وألام الرأس.

* نقوم بنقع معلقة معبأة بأوراق زعتر طازجة أو يابسة لمدة 5 إلى 10 دقائق وتكون الوصفة جاهزة للشرب لمعالجة ألآم المعدة، الغثيان، نزلات البرد، السعال، التهاب اللثة وأكثر من ذلك.

* لمن يحب الوصفات الجاهزة، من الجيد أن تتعرفوا على "أبكل" وهي خليط من النباتات والزعتر المحلي، مريحة وآمنة جداً للاستخدام في التدليك الموضعي، في الشم، لتدليك الصدر/ القسم العلوي من الظهر / الرقبة في حالات نزلات البرد والإنفلونزا. بالإضافة إلى ذلك فقد أثبت انه يساعد على النوم الهادئ والسليم لدى الرضع والأطفال الذين يعانون من نزلات البرد والسوائل.

* في الحالات التي تتطلب إسعافات أولية من الممكن مضغ أوراق الزعتر المريرة مباشرةً. للأوراق قدرة على تقليص/ إيقاف النزيف وعلاج الإصابات السطحية.

تنبيه: وجب في كل الحالات مراجعة الطبيب في حالات المرض أو خبير التغذية للمزيد من المعلومات.

التعديل الأخير تم: 16/10/2016

  • No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق

You're using an AdBlock like software. Disable it to allow submit.