إرشادات ونصائح التغذية السليمة والصحية خلال عيد الأضحى

أيام قليلة تفصلنا على عيد الأضحى المبارك، ومع اقتراب هذه المناسبة الدينية المميزة بالنسبة للمسلمين، وجب التنبيه بأن من الضروري عدم إغفال أهمية التغذية الصحية السليمة والحفاظ على الوزن خلال هذه المناسبة.

وكالعادة، فعيد الأضحى مناسبة أيضا للتمتع بالعديد من الأطباق على اختلافها من دولة إلى أخرى، وجبات نتقاسمها مع أفراد الأسرة، العائلة، أو الأصدقاء.

ولأن لوفرة هذه الوجبات الدسمة، فإن مهمة الالتزام بالتغذية الصحية وسليمة والحفاظ على الوزن تصبح أمرا في غاية الصعوبة، إن لم نقل مستحيلة.

فما هي الطريقة للتمتع بوجبات العيد وفقا لشروط التغذية السليمة؟

ينبغي على الجميع أن يأكل وجباته خلال ساعات النهار، ففكرة عدم الأكل خلال ساعات النهار لابقاء محل للطعام الذي س"نلتهمه" في العزومات الاحتفالية، هي فكرة مغلوطة. إذ أننا نصل إلى وجبة العشاء جائعين ولا قدرة لنا على التحكم بكمية الطعام التي نلتهمها. علينا أن نتناول وجبة فطور تتكون من شطيرة أو حبوب مع الحليب ووجبة غداء تتكون من سلطة غنية بالخضار أو شطيرة كبيرة. هذه الوجبات تجعلنا نكسب القليل من السعرات الحرارية فقط، وفي نفس الوقت فإنها تساهم في جعلنا نشعر بالشبع.

ومن المستحب أن نتناول وجبة صغيرة قبل الوليمة الاحتفالية، حيث يفضل تناول وجبة صغيرة مكونة من حبة فاكهة أو وجبة خفيفة اخرى قبل ساعة - ساعتين من عشاء العيد. على غرار وجبات الطعام خلال ساعات النهار، تهدف وجبة العشاء هذه الى منع التهامنا للطعام دون حسبان.

* الوجبة الرئيسية:

اشربوا الماء فقط: ابقوا متسعا للأطعمة المفضلة عليكم و"لا تبذروا" السعرات الحرارية (أي: لا تلتهموا جميع السعرات الحرارية) في شرب العصائر والمشروبات الخفيفة، إذ يحتوي كوب من العصير أو المشروبات الخفيفة على نحو 90 سعرة حرارية.

أعدوا طبقا للتذوق من الاطعمة المختلفة: اعدوا طبقا يحتوي على وجبات صغيرة جدا من الاطعمة المختلفة المفضلة لديكم، بغرض التذوق، دون ان تعطوا انفسكم امكانية ملء الطبق من جديد. بهذه الطريقة لن تشعروا بأنكم محرومون من تذوق هذه الأطعمة، ومن جهة أخرى لن تبالغوا في كمية الطعام التي تتناولونها.

ساعدوا في تقديم الطعام و اخلاء المائدة من الأطعمة عند الانتهاء، إن الجلوس لفترة مطولة حول مائدة الطعام يجعلنا نأكل المزيد من الطعام، على الرغم من أننا لم نعد نشعر بالجوع. المساعدة في تقديم الطعام وإخلاء المائدة من الأطعمة يبعدنا عن مغريات المائدة.

* خلال العيد:

علينا استغلال الوقت لممارسة الرياضة: فإن حجة عدم توفر الوقت لممارسة الرياضة تصبح غير صالحة خلال إجازة الاعياد. ينبغي استغلال وقت الفراغ في الرحلات، المشي، السباحة والذهاب إلى قاعة الرياضة.

التخطيط مسبقا: عند الخروج الى نزهة او رحلة، احضروا معكم شطائر، خضروات وفواكه، والماء طبعا. كونوا مستعدين في حال شعرتم بالجوع كيلا تضطروا إلى شراء الوجبات السريعة المليئة بالدسم. فكرة أن بوسعكم ان تاكلوا ما تشاؤون الان وانكم تستطيعون تعويض ذلك لاحقا هي فكرة مغلوطة. عليكم ان تحاولوا التحكم بكميات الطعام التي تعدونها والتي تتناولونها خلال العيد، لكي لا تندموا لاحقا.

طبق شخصي: خلال اللقاءات العائلية والاجتماعية، يجب إعداد طبق شخصي، إذ أنه عندما نأكل من الأطباق الرئيسية، لا ننتبه إلى كميات الطعام التي نأكلها.

* لا تنسوا أن التخطيط لتناول طعام صحي ومتوازن يمنحنا شعورا رائعا ويجعلنا نحتفظ بصحتنا حتى خلال المناسبات والولائم.

شاركوا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يعم النفع والفائدة.

عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بألف خير وعافيه.

No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.