الممثل التركي سيركان تشاي أوغلو: تعرضت لأسوأ حادث بحياتي في تونس

في أولى بطولاته الدرامية في المسلسل الرومانسي الكوميدي "موسم الكرز"، انطلق الممثل التركي الوسيم سيركان تشاي أوغلو الشهير بإياد في العالم العربي ( 29عاماً)، والمولود في ألمانيا. "سيدتي التركية" رصدت لكم هذه المقابلة معه كأحد النجوم الأتراك الشباب الأكثر وسامة وشعبية في عام 2016.

أول ظهور درامي للممثل التركي سيركان تشاي أوغلو الشهير بإياد في والبالغ من العمر 29 عاماً، والمولود في ألمانيا ،كان بدور صغير في مسلسل «عودة مهند» مع كيفانش تاتليتوغ عام 2012، وعرفه جمهوره التركي للمرة الثانية بمسلسله الثاني «جبل الزيتون» في بداية عام 2014 لكن تميمة حظه ـ حسب وصفه ـ كانت بمسلسل «موسم الكرز»، حيث توّجه الجمهور التركي أحد أبرز نجومه الشباب لعامي 2014 و2015.

فاحترف التمثيل واعتزل عرض الأزياء المجال الذي لمع به في إيطاليا قبل استقراره النهائي باسطنبول. خطف قلوب ملايين الفتيات التركيات والأجنبيات عند ظهوره في فيديو كليب «يا يا يا» مع الفنانة هاندة ينير. عائلته صغيرة مكونة من والديه وشقيق توأم يشاركه أحاسيسه وأحلامه ومغامراته. "سيدتي التركية" ترصد لكم هذا اللقاء معه:

هل جئت تركيا لتبقى طويلاً فيها؟
لا، جئت فقط للراحة والاستجمام والتجوال في المدن التركية الجميلة مع عائلتي لكن الصدفة لعبت دورها معي، وتلقيت عرضاً بالتمثيل، فتم تدريبي على التمثيل قبل قيامي بأداء أدواري في مسلسلاتي الثلاثة: «شمال جنوب» و«جبل الزيتون» و«موسم الكرز».

هل أقامت عائلتك معك؟
لا، هم مقيمون في ألمانيا، وأزورهم في كل إجازة لأني أفتقد وجودهم الدافىء في حياتي، لكني مستقر الآن بشكل دائم في اسطنبول بحكم عملي الفني، وبحكم أني أصبحت في عام 2016 الوجه الإعلامي لماركة «بربري» للأزياء الرجالية في تركيا. وأنا سعيد جداً هنا في تركيا، وأشعر بالراحة لاختياري الاستقرار فيها.

ما أجمل ذكرياتك هناك؟
أحتفظ بكثير من الذكريات الجميلة مع أخي التوأم، وأجملها حين حاولنا قيادة دراجة نارية معاً خلسة عن والديّ، وعندما شعرنا بأنه من المستحيل تشغيل محركها، اشتغلت فجأة فقفزنا من السعادة، وشعرنا بأننا انتصرنا على صمتها الطويل، لكننا مع الأسف لم نستطع السير بها سوى بضعة أمتار قليلة ثم أوقعتنا على الأرض، وأصبنا ببعض الرضوض البسيطة غير الخطيرة، ولم نبال بما أصابنا فلقد فزنا في النهاية بأول جولة سعيدة لنا معاً على الدراجة النارية.

ماذا يميز عائلتك؟
تتميز عائلتي بأنها ودودة جداً وطيبة القلب، وأرتبط مع والديّ بعلاقة صداقة قوية لا أسرار فيها، وكل أفراد عائلتي مولعون ومتعلقون ببعضهم البعض، ولا نقوى على الفراق عن بعضنا فترة طويلة.

كيف هي علاقتك مع جمهورك؟
قوية، محبة الناس مهمة بالنسبة لي، ولا غنى لي عنها، وهي أفضل ما منحته إياي الشهرة إثر نجاح مسلسلي «موسم الكرز».
وأمي رائعة ومثالية أشبه بالملاك في حياتنا، لحرصها على تقديم أفضل رعاية لنا في حضورنا وحتى غيابنا، وتعد لنا أشهى طعام يؤكل. وأنا أستمتع جداً بكل لحظة أقضيها مع أمي.

عندما يكون لديك وقت كيف تمضيه في اسطنبول؟
في النادي الرياضي.

ما هي العادة التي كنت تمارسها في ألمانيا ولم تغيرها في اسطنبول؟
الجري على شاطىء البحر وتنشق هوائه النقي.

ما أهم مرحلة جميلة في حياتك خالية من الملل؟
طفولتي.

ما هي المدينة الأوروبية التي زرتها وشعرت بها بسعادة خاصة جعلتك تود زيارتها دائماً؟
مدريد.

لماذا؟ لديّ أصدقاء مقربون يعيشون فيها، ويرافقونني دائماً إلى أفضل المطاعم والأماكن فيها. وأجواؤها في غاية السحر والهدوء والجمال.

ما هو الطبق المثير الذي تناولته خلال تجوالك حول العالم؟
لحم الكنغر طبق لذيذ أكلته في أستراليا. وطبق لحم سمك القرش أيضاً غير المتوافرين في كل بلد.

البلدان التي زرتها
هل تذكر أول بلد زرته بإجازة بدون عائلتك؟

نعم، ذهبت في رحلة مدرسية تحت إشراف أستاذ في مدرستي إلى النمسا في سن الثالثة عشرة.

وما أول بلد زرته مع عائلتك؟
باريس، كانت فرنسا أول بلد أوروبي أزوره بسن الثامنة مع عائلتي، وزرت برج إيفل وصعدت للأعلى بشجاعة، وشعرت أني فخور جداً بنفسي لأن أصدقاء كثيرين في المدرسة بألمانيا زاروا باريس، وخافوا من صعود برج إيفل، فشعرت بسعادة وأنا أتباهى بدخولي وصعودي له.

ما هو البلد الذي لم تره بعد وتتمنى زيارته لقضاء إجازة سعيدة فيه؟
كوبا.

ما هي المدن السياحية المفضلة لديك؟
لقد زرت بفضل الله وحمده مدناً عالمية كثيرة لعشقي الجامح للسفر والتجوال حول العالم، والمدن التي زرتها وأحبها جداً هي: لشبونة ولندن وباريس وبرلين وروما، وأحب بالطبع اسطنبول التي اخترتها بحب للعيش والإقامة الدائمة فيها.

ماذا تحب أن تقتني خلال رحلاتك السياحية؟
تذكاراً فريداً يمثل حضارة وثقافة البلد، وملابس، وهدايا محلية لعائلتي وأصدقائي المقربين لا مثيل لها حيث يقيمون.

من الشخص الذي تختاره لمرافقتك في سفراتك السياحية؟
صديق أستمتع معه.

من الذين تود رؤيتهم دائماً بكل وقت؟
والدتي، ووالدي، وشقيقي.

ما هي الأكلة المفضلة لديك؟
شوربة العدس، وسمك السلمون المشوي الذي تعده أمي بيديها الطيبتين.

ماذا تحب أن تفعل في وقت فراغك عادةً؟
أحب تمضية أي وقت فراغ متاح لي مع عائلتي بالدرجة الأولى ثم أصدقائي المقربين، وما تبقى من وقت أخصصه في قراءة الشعر والأدب، ومشاهدة الأفلام، وسماع الموسيقى، واكتشاف أماكن وبلدان جديدة خلابة لم أزرها من قبل، وأحب الاستمتاع بحضور الحفلات الترفيهية، والمهرجانات الفنية بكافة أنواعها، وممارسة الرياضة في الهواء الطلق، وفي النادي الرياضي المفضل عندي في اسطنبول.

أسوأ حادث
كيف تحافظ على رشاقتك وصحتك؟

بالمشي لفترات طويلة، وبممارسة الرياضة أسبوعياً مرتين على الأقل، وبمراقبة نوع الغذاء الذي أتناوله في منزلي وبالمطعم، ولا أتناول مأكولات غير صحية أبداً مهما كان منظرها شهياً وساحراً.

ما هي وسيلتك للاسترخاء يوم عطلتك الأسبوعية؟
أنام لوقت متأخر في الصباح، وأتناول أشهى وجبة إفطار تركية ببطء واستمتاع، وأخذ حماماً ثم أذهب لاستكشاف أماكن جميلة جديدة في اسطنبول مع أصدقائي.

ما أسوأ حادث تعرضت له كسائح؟
تعرضت لعاصفة رملية شديدة خلال استمتاعي بحمام شمس على أحد شواطىء تونس دامت 20 دقيقة كاملة، هذا الحادث أسوأ ذكرى سياحية مرت بي وأتمنى عدم تكرارها ثانية.

ما هي المواهب التي تتمتع بها إلى جانب التمثيل؟
العزف على الغيتار والناي ببراعة، والصوت العذب الذي أخذته عن والدي.

ما أول ما يلفتك بالمرأة؟
صدقها. أنا أحب أن أعيش دائماً في حالة حب؛ لأني عندئذ أرى الحياة أكثر جمالاً، وتمتلىء السماء بألوان قوس قزح الساطعة، وتحيطني من الداخل والخارج طاقة إيجابية وحيوية فوق الوصف.

هل لديك حبيبة حالياً؟
لا.

أناقة سيركان
هل تتابع الموضة الخاصة بالأزياء الرجالية؟

دائماً، عبر «السوشيال ميديا»، لكني غير ملتزم بصرعاتها التي لا تناسبني لأني أميل كثيراً إلى اختيار قطع منفردة، وأقوم من خلال ذوقي الخاص بتنسيقها مع بعضها، وغالباً ما تكون النتيجة رائعة، وألمس هذا من نظرات إعجاب أصدقائي.

هل تهتم بالألوان؟
كثيراً، أحب جداً ألوان: البيج، والبوردو، والأسود والأزرق. ومزيج اللونين الأزرق والأخضر معاً.

هل يساعدك أحد على الاختيار؟
لا، لدي قدرة اختيار الملابس المناسبة، لكني أحب أحياناً الاستعانة برأي شقيقي التوأم لتقارب ذوقي مع ذوقه الخاص منذ كنا طفلين، وكعادة الإخوة التوائم كنا نرتدي الأزياء والألوان نفسها لسنوات، فنحن كنا معاً طوال الوقت، نتسوق معاً، نلعب معاً.

هل تساءلت يوماً ماذا لو لم يكن لي شقيق توأم؟
سؤال افتراضي مزعج، أنا سعيد بوجود شقيق توأم لي، نحن شخص واحد وليس شخصين، وليس لي شقيق آخر غيره.

عندما تكون بحالة إرهاق وملل ماذا تفعل؟
أتناول حلويات تركية تقليدية، أحبها جداً، وأدهش لماذا لم يزد وزني منها لليوم.

* لا تنسوا مشاركة الصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي.

التعديل الأخير تم: 04/10/2016

  • No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.
hayati