"كوسيم" و"هويام".. منافسة فنية تشعلها 10 فوارق تاريخية

من الأفضل، الممثلة التركية بيرين سات في دور السلطانة كوسيم بالمسلسل الذي يحمل الاسم نفسه أم زميلتها مريم أوزيرلي في دور السلطانة هويام بمسلسل "حريم السلطان"؟

انشغلت المنتديات الفنية بالإجابة على هذا السؤال، لوجود تباينات كبيرة بين الشخصيتين، وإن اشتركتا في أنهما كانتا زوجتين في البلاط السلطاني.

ونشرت الصفحة الرسمية لمسلسل "السلطانة كوسيم"، مقاربة تاريخية بين السلطانتين، كشفت عن وجود عشر فوارق بينهما، كانت جميعها تصب في اتجاه أن "كوسيم" أكثر نفوذا وسلطة وقسوة من هويام.
وقدمت مجلة "سيدتي" مختصرا لما جاء في هذه المقاربة من خلال عشرة عناصر هي: 

اللغة : في سن 17 أصبحت السلطانة هويام ضليعة في اللغة التركية، بل كتبت الشعر والرسائل في سن صغير، ولليوم تدرس كلماتها ضمن الثقافة العثمانية وتعتبر من أبرز السلطانات المثقفات، عكس كوسيم التي كانت تفضل اليونانية رغم التزامها باللغة التركية.

السلطانة الأم: رغم قوة هويام وخططها لم تستطع أن تتبوأ هذا المنصب، حيث توفيت قبل السلطان سليمان، وتولى ابنها سليم العرش بعد موتها، عكس السلطانة كوسيم التي استحوذت عليه 3 مرات مع ابنها وحفيديها.
قصة الحب: رغم حب السلطان أحمد لمفضلته كوسيم إلا أن هذه العلاقة لم ترتقِ إلى الحب الذي كنه السلطان سليمان لحبيبته هويام، الأمر الذي جعل من سليمان يضرب عرض الحائط قوانين الطبقية، وكان أول سلطان يتزوج بجارية.

الشهرة: رغم قوة كوسيم وتأثيرها الواضح في لعبة الحكم تبقى شهرتها أقل من منافستها هويام؛ إذ تصنف هذه الأخيرة السلطانة الأكثر شهرة في أوروبا والعالم العربي.

الأوقاف: تعتبر هويام من أكثر السلطانات إنشاءً للأوقاف خارج تركيا بالأخص مكة والمدينة والقدس والشام، لكن داخل تركيا كانت كوسيم الأكثر إنشاءً وتدبيرًا للأوقاف بين جميع السلطانات .

القسوة: يمكن أن تنعت هيام بالذكاء والمراوغة ويمكن حتى القسوة أحيانًا، لكن القسوة لم تتجل فيها كما باقي السلطانات نوربانو، وصفية، والقاسية كوسيم، فلم تتورط هويام بقتل أبنائها أو أحفادها بل كرست حياتها لهم وعاطفة الأمومة كانت حاضرة عندها بقوة .

الأناقة: عندما دخلت هويام للحرملك، يقال إنها غيرت أسلوب الأناقة؛ إذ استطاعت خلق أسلوب جديد متأثرًا بين الثقافة العثمانية والأسلوب البولندي الروسي، عكس كوسيم التي عرفت بالترف العثماني الأصيل وأعادت أصالته بعيدًا عن الأسلوب الإيطالي والبندقي الذي راج أيام نوربانو وصفية.

النفوذ: رغم جميع الاتهامات التي وجهت لهويام، فإنها لم تصنف ضمن السلطانات النافذات في البلاط العثماني، عكس كوسيم التي تعتبر السلطانة الأكثر نفوذًا.

مصدر القوة: كان مصدر قوة كوسيم مركزها تاريخها ونفوذها في الدولة، إذ تحالفت مع وزراء وتحكمت في أساطيل بشكل مباشر، وشكلت دولة ظل تحكم بالباطن، أما ديوان الحكم فكان شكلا، عكس هويام التي لم تتجرأ رغم محاولاتها على التدخل المباشر، وكانت تستمد قوتها من السلطان نفسه؛ حيث يستشيرها في بعض الأمور.

الازدهار: رغم قوة كوسيم وذكائها ورغبة السلطان أحمد في التوسع، فلا يمكن مقارنتها بعصر السلطانة هويام عصر النهضة والتوسع والقوة، إذ يعتبر عصرها أوج التقدم والازدهار.

التعديل الأخير تم: 04/10/2016

  • No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.
hayati