النجمة التركية الصاعدة ديميت اوزدمير: هذا ما أشعر به تجاه كيفانش تاتليتوغ

ديميت اوزدميرالبالغة من العمر (24 عاماً) فتاة وفنانة شابة طموحة لا تهدأ، خطت في طريق الفن والنجاح بصبر وذكاء، تعلّمت الرقص من باب العشق والهواية ولم تمارسه طويلاً أو تحترفه حيث تحوّلت للتمثيل لأول مرّة عام 2013 عبر أوّل مسلسلاتها الدرامية كوجه جديد وصاعد في مسلسل «سأعطيك سراً».

«سيدتي التركية» رصدت لكم مقابلة معها حول رحلة صعودها للنجومية والشهرة وأسرارها الفنية والخاصة:

كيف تحسنين اختيار أعمالك الفنية التي صعدت بك سريعاً خلال ثلاث سنوات فقط، من عام 2013 لغاية عام 2016، من المجهول إلى قمة الشهرة والنجومية فأصبحت واحدة من أكثر الفنانات التركيات شعبية؟
قلبي يعرف كيف يختار النص الجميل، وكنت محظوظة بأنني رشّحت في أعمال درامية كتبت بأسلوب إنساني ورومانسي دافئ لامس قلبي من القراءة الأولى، فأدّيت شخصياتي فيها بصدق لامس قلوب ملايين المشاهدين الأتراك.

تحظى أعمالك الأخيرة كـ «رائحة الفراولة» و«رقم 309» بنسبة مشاهدة عالية غير مسبوقة، لماذا؟
حقّقت تقدّماً مهنياً كبيراً في الدراما بأعمال كوميدية رومانسية أسعدت الناس، ورسمت ابتسامة من القلب على وجوههم، ومن أجل هذا كنت أصوّر في الصيف والشتاء طيلة ساعات الليل والنهار دون كلل أو ملل.

ما سر نجاح دورك كصانعة الحلوى الجميلة والبريئة (آصلي ـ أسيل) في «رائحة الفراولة ـ صدفة»؟
آصلي في مسلسل «رائحة الفراولة» أو (أسيل في «صدفة») نموذج الفتاة التركية المثالية الصادقة، النقيّة النية والقلب، والمؤمنة بمثل عليا في حياتها، والتي ترفض أن يتحكّم أحد بها، وتستطيع رغم إغراءات الحياة الدفاع عن حبّها لمراد حتى النهاية، وهي تملك شجاعة أكسبتها محبّة المشاهدين، فرأت الفتيات أنفسهنّ بها، وأحبّوها كما عبّرن في تعليقاتهنّ الإيجابية الكثيرة في «السوشيال ميديا».

ما هي القواسم المشتركة بينك وبين أسيل في «صدفة ـ رائحة الفراولة»؟
أسيل بطلة «صدفة» تشبهني جداً، فهي مثلي بخصالها وصفاتها، فتاة غيورة جداً على حبيبها، وفخورة بنفسها وبكرامتها، وقوية وصلبة أمام المشاكل ومصاعب الحياة، لا تنهزم بسهولة، وأنا أحب أداء شخصيات تشبهني من الداخل. وقد أدّيت دور الفتاة الطيّبة البريئة كثيراً في مسلسلاتي السابقة لمسلسليّ الأخيرين: «رائحة الفراولة ـ صدفة» و«رقم 309».

ماذا تقولين اليوم عن نجاحاتك وبأي كلمات تصفينها؟
رغم نجاحي كممثلة في أعمالي القديمة والجديدة، أشعر في داخلي أنني مازلت في بداية طريقي الفني، وبالرغم من أنني صنعت من الصفر أشياء كثيرة، ما زلت أسعى لتحقيق نجاح أكبر، وفي سبيل هدفي هذا أبذل الكثير من الجهد والعمل، واكتسبت في سنوات قليلة الكثير من الخبرة في الحياة.

أين ترين نفسك بين النجمات الشابات؟
أنا لا أحب أن أقارن نفسي بالممثلات الأخريات، ولا أن يقارنني أحد بأخريات، لكني أعمل بحب، وأحاول تطوير نفسي دائماً، وأواصل ليلاً نهاراً تحسين نفسي للأفضل، وأعتقد أن طموحي الجامح لا يضاهيه أي طموح آخر.

كيف هي علاقتك بالواقع الافتراضي «السوشيال ميديا»؟
علاقتي ممتازة مع جمهوري بفضل «السوشيال ميديا» التي يعبّرون من خلالها عن حبّهم لي، وإعجابهم الحقيقي بي كممثلة. وأنا أردّ على كثير من المعجبين بنفسي، كما أنني ممتنّة للذين عبّروا عن حبهم لي عبر تعليقاتهم أو رسائلهم. وأريد منهم أن يقبلوني كما أنا على طبيعتي البسيطة والقريبة جداً من طبيعة شخصياتي في «صدفة - رائحة الفراولة» و«رقم 309». 
وأتمنى من المعجبين احترام حبّي للخصوصية أحياناً مع عائلتي وأصدقائي والتي تجعلني أضطرّ إلى حجب أشياء خاصة عن حساباتي الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي التي يتابعها الملايين في تركيا والخارج.

أنت فنانة مشهورة ومن الطبيعي أن يهتمّ جمهورك بحياتك المهنية وأيضاً حياتك الخاصة، فهل مطالبتك ببعض الخصوصية دليل على انزعاجك من اهتمام الناس بك؟

لا، أنا لست منزعجة من حب واهتمام الناس بل أنا سعيدة جداً بمحبة جمهوري لي، ولا أشعر بالتميّز عن أحد لأنني معروفة أو مشهورة أكثر من الناس العاديين.

ماذا تعني لك الشهرة؟
الشهرة لا تهمّني، أنا أعمل من منطلق حبي للتمثيل وللدراما وللناس الذين يسعدني إمتاعهم بأعمالي. ولهذا السبب أنا مستمرة بالتمثيل، ولا يهمّني أن أحصد مزيداً من الشهرة، الأهم أن أحصد مزيداً من حب الناس لا أقل ولا أكثر.
نشهد حالياً إقبال عدد كبير من النجوم على السفر إلى أميركا لمواصلة تعليمهم عبر التسجيل في دورات تمثيل ولغة إنكليزية لتحسين قدراتهم الأدائية ولغتهم الإنكليزية مثل: ساريناي ساريكايا وكريم بورسين وأنجين أكيوريك وكيفانش تاتليتوغ وهازال كايا ومحمد جونسور ويامور ترانسفير وسيركان تشاي أوغلو وتولغاهان سايشمان، فهل تفكّرين بمواصلة تعليمك أنت أيضاً؟

نعم، قبل أن أتوجّه للتمثيل لأول مرّة بعد تخرّجي من الجامعة عام 2013 من خلال مسلسلي الأول «سأعطيك سراً»، كنت أتلقّى دروساً في فن الأداء المسرحي.

بعد أن أصبحت نجمة مشهورة وناجحة، هل تفكّرين باحتراف مهنة أخرى بعد عشر سنوات مثلاً؟
لا، أنا أحب عملي كممثلة ولا أفكّر بتغييره مستقبلاً.

تمّت إعادة بعض الأفلام التركية القديمة عبر مسلسلات جديدة، هل تؤيّدين ذلك؟
نحن نحاول خلق دفء وصدق الأفلام القديمة في مسلسلاتنا الجديدة بمضامين إنسانية ورومانسية معاصرة تجسّد الكثير من واقعنا الحالي في تركيا.

هل الوسامة في الممثل والجمال في الممثلة ضروريان في الدراما التركية؟
بالتأكيد، الجمال والوسامة عنصران أساسيان في نجاح المسلسلات التركية، فالجمهور التركي ينتظر أن يشاهد ممثلاً وسيماً جذّاباً وممثلة جميلة خفيفة الظل ليستمتع بمباراة أدائهما في مسلسل اجتماعي رومانسي. لهذا زاد اهتمام المنتجين والمخرجين بعنصر الجمال في أعمالهم الجديدة أكثر من السابق.

هل استمتعت بالعمل مع كيفانش تاتليتوغ في مسلسل «ليث ونورا»؟
نعم، استمتعت بالعمل مع كيفانش جداً، واكتشفت أنه يملك قلباً من ذهب، وقلبه كقلب طفل صغير بريء.

اقرأ أيضا: قبل لقائها بـ كيفانش تاتليتوغ ما هي المفاجأة التي حصلت عليها توبا بيوكستون؟

لعبت دور فتاة تعمل في محل للحلويات وتجيد صنع الكعك والحلوى، فهل تحوّل الخيال إلى واقع وصرت تجيدين صنع الحلويات في منزلك؟
لا أعرف إن كنت بارعة مثل أسيل في «صدفة»، لكني كنت جيدة في صنع الحلويات لأصدقائي في المطبخ. وتتابع ضاحكة: «لكن أسيل في «صدفة» بالتأكيد أكثر براعة مني».

هل كعكة الفراولة هي المفضّلة لديك؟
تجيب ضاحكة: مع أن مسلسلي «رائحة الفراولة ـ صدفة» أطلق عليه هذا الإسم، إلا أنني لا أفضّل كعكة الفراولة في الواقع بل أفضّل أكثر أي كعكة بطعم ونكهة الشوكولاتة، كما أفضّل كعكة الكرز أكثر من كعكة الفراولة.

ألا تخشين خسارة رشاقتك جرّاء حبك لكعكة الكرز أو الشوكولاتة؟
الحلويات ليست مهمّة بالنسبة لي كثيراً، ولا أتناولها إلا حين أشتهيها، ولم أتبع يوماً حمية غذائية تحرمني من تناول الحلويات كما أشاء لأني آكلها باعتدال دون إفراط. وأنا أمتلك طموحاً كبيراً كطاهية، وأريد تعلّم الكثير من الأكلات والحلويات التركية التقليدية والأوروبية الشهيّة.

* لا تنسوا مشاركة الموضوع على صفحات التواصل الاجتماعي.

التعديل الأخير تم: 04/10/2016

  • No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.
hayati