التوقيت الصيفي 2017: متى يبدأ التوقيت الصيفي وما اسراره؟

التوقيت الصيفي 2017

التوقيت الصيفي 2017

التوقيت الصيفي 2017: متى يبدأ التوقيت الصيفي وما تعريفه؟

يعتبر التوقيت الصيفي هو تغيير التوقيت الرسمي في بلاد أو محافظة مرتين سنويا ولمدة عدة أشهر من كل سنة. تتم إعادة ضبط الساعات الرسمية في بداية الربيع، حيث تقدم عقارب الساعة بستين دقيقة.

أما الرجوع إلى التوقيت العادي، أي التوقيت الشتوي، فيتم في موسم الخريف. الهدف من زيادة ساعة للتوقيت الرسمي هو تبكير أوقات الشغل والفعاليات العامة الأخرى، لكي تنال وقتاً أكثر أثناء ساعات النهار التي تزداد تدريجياً من بداية الربيع حتى ذروة الصيف، وتتقلَّص من هذا الموعد حتى ذروة الشتاء.

وفي الدول العربية، ففي منتصف ليل اليوم السبت 25 آذار 2017، يبدأ التوقيت الصيفي في لبنان، فتقدّم الساعة 60 دقيقة، ويستمر ذلك حتى آخر سبت من شهر تشرين الأول المقبل.

تنبُعُ ظاهرة ازدياد ساعات النهار في موسمي الربيع والصيف وتقلُّصها في الخريف والشتاء من ميل محور دوران الكرة الأرضية بنسبة 23.4 درجة مقارنة بمستوى مساره حول الشمس. ويكبر الفرق بين طول النَّهار في الصيف وطوله في الشتاء تدريجياً بتلاؤمٍ مع بعد الموقع عن خط الاستواء، حيث يلاحظ ازدياد ساعات النهار بالبلاد الاستوائية بالكاد فلا تكون بحاجةٍ للتوقيت الصيفي، فيما تزداد فائدته مع الابتعاد عن الخط.

 

نوبات قلبية و سكتات دماغية

ويبدأ في هذه الأيام من كل سنة تطبيق التوقيت الصيفي في الولايات المتحدة -باستثناء ولايتي أريزونا وهاواي- تبرز معطيات طبية تقول إنه يرتبط بزيادة مشاكل صحية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بالمقابل لا يفلح التوقيت الصيفي في خفض فاتورة الطاقة في البلاد. والتوقيت الصيفي هو تقديم الوقت بمقدار ساعة خلال أشهر الصيف لتصبح ساعات النهار أطول، ويتبع معظم الدول في أميركا الشمالية وأوروبا هذا التقليد في حين لا تتبعه غالبية دول العالم.

وتقول الدراسات إنه عندما يتم تقديم الساعة في تمام الثانية صباح الأحد بالولايات المتحدة فإن هذا من شأنه أن يؤدي لزيادة الأزمات القلبية والسكتات الدماغية، وأن يتسبب في المزيد من حوادث السيارات كما يخفض إنتاجية العمال. وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، نشرت دورية في علم النفس نتائج تظهر أن القضاة الاتحاديين أصدروا أحكاما كانت في متوسطها أطول بنسبة 5% في اليوم التالي لبدء تطبيق التوقيت الصيفي من التي أصدروها قبله بأسبوع أو بعده بأسبوع.

ويقول الباحثون إن الاضطرابات التي يحدثها ذلك التحول -حتى وإن كانت طفيفة- يمكن أن تكون لها آثار هائلة. وقال أمنيت ساندهو (من جامعة كولورادو) لوكالة رويترز عام 2014 بعدما أظهرت دراسة أجراها على بيانات مستشفى ميشيغان قفزة بنسبة 25% في النوبات القلبية يوم الاثنين التالي لتطبيق التوقيت الصيفي "دراستنا تشير إلى أن التغيرات المفاجئة وحتى الصغيرة في النوم قد تكون لها تأثيرات ضارة".
واعتمد التوقيت الصيفي -الذي يستمر حتى الخريف- على نطاق واسع خلال الحرب العالمية الثانية كإجراء لتوفير الطاقة. لكن دراسات فشلت بشكل عام في إظهار حدوث توفير كبير في الطاقة يرتبط بهذا التحول.

التوقيت العالمي

حين بدأ العمل بالتوقيت العالمي المنسق في العام 1972 بعد اتفاق دولي بهذا الشأن، قال الخبراء إن الفرق بين التوقيتين لا ينبغي أن يتجاوز تسعة أعشار الثانية، وأن أي فرق أكبر من ذلك يجب أن يؤدي إلى زيادة ثانية واحدة على التوقيت العالمي. ومنذ العام 1972، أضيفت 26 ثانية، وتعود آخر ثانية "كبيسة" إلى منتصف أيار/مايو من العام 2012، والتي قبلها إلى العام 2008. 

ويقول غامبيس "في كانون الثاني/يناير، ابلغنا العالم كله أنه ينبغي إضافة ثانية واحدة ليل الثلاثين من حزيران/يونيو إلى الأول من تموز/يوليو".

فحركة دوران الأرض تتباطأ بسبب قوة جاذبية الشمس والقمر، وهي تتأثر أيضا بالتغيرات في قشرتها والغطاء الجليدي وحركة الزلازل، ولذا فان تحديد الوقت بناء على حركة الأرض سيظهر فرقا قوامه ثانية واحدة مرة في كل بضع سنين.

* لا تنسوا مشاركة الموضوع على صفحات التواصل الاجتماعي.

مروى خالد سعيد

مواضيع تهمك أيضا

التعديل الأخير تم: 25/03/2017

  • 1 vote. Average rating: 5.00 / 5.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.
hayati