الطائرات المسيّرة الدرون .. استخداماتها ومستقبلها

طائرة مسيرة درونز درون بدون طيار

تبحثون عن تعريف طائرة درونز, طائرة مسيرة, طائرة بدون طيار, طائرة بدون طيار صغيرة, تصميم طائرة بدون طيار. ما هو الدرون. أنتم في الموقع الصحيح.

ما هو الدرون ؟

الطائرة المسيّرة أو الطائرة بدون طيار أو الزنانة والدرونز عبارة عن طائرة موجهة عن بعد أو تبرمج مسبقا لطريق تسلكه. وغالبا ما يتم تحميل الدرون بأجهزة محددة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف.

استخدامات الطائرات المسيرة

ولعل أكبر استخدامات الطائرات المسيرة يبقى الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم، لكن استخدامها شهد تطورا واسعا في الأعمال المدنية مثل مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب تزايدا كبيرا، حيث توظف في المهام الصعبة والخطرة بالنسبة للطائرة التقليدية والتي يجب أن تتزود بالعديد من احتياجات الطيار مثل المقصورة، أدوات التحكم في الطائرة، والمتطلبات البيئية مثل الضغط والأكسجين. وأدى التخلص من كل هذه الاحتياجات إلى تخفيف وزن الطائرة وتكلفتها ،لقد غيرت هذه الطائرة طبيعة الحرب الجوية بحيث أصبح المتحكم في الطائرة غير معرض لأي خطر حقيقي.

تاريخ الطائرات المسيرة درونز

يطلق اسم الطائرة دون طيار أو المسيرة أو باستخدام اللفظة الإنجليزية "الدرونز" على الطائرات التي يجري التحكم فيها من بعد، وأحيانا يكون التحكم ذاتيا. ويمكن تلخيص تاريخ ظهور وتطور الدرونز من خلال النقاط التالية:

  • ظهرت أول طائرة دون طيار في إنجلترا عام 1917، ثم طُورت عام 1924.
  • منذ الحرب العالمية الأولى، كانت الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة، أولى الدول استخداما لها في جيوشها، ثم لحق بها الاتحاد السوفياتي في ثلاثينيات القرن الماضي.
  • أتاحت الحرب العالمية الثانية 1939-1945، والحرب الكورية 1950-1953، المجال لاستخدامها من قبل الولايات المتحدة في الأغراض التدريبية.
  • كما استخدمت كصواريخ موجهة في تلك الحرب، وفي التصدي للطائرات الحربية المأهولة بالطيارين.
  • كانت الواحدة منها تُستخدم في كل غرض من تلك الأغراض مرة واحدة، لذلك أنتجت منها نحو 15000 طائرة عبر مصنع يقع جنوبي كاليفورنيا.
  • دورها في المجال الاستخباري برز بعد حرب فيتنام 1955-1975.
  • زودت لأول مرة بالصواريخ في الهجوم على كوسوفا عام 1999.

تابع.. فوائد الطائرات المسيرة

  • الاستطلاع.
  • المراقبة اللحظية لأرض المعركة حيث تعطى صوراً فردية تمكن القائد من اتخاذ القرار المناسب.
  • الحرب الإلكترونية سواء الإيجابية أو السلبية
  • مستودعات الإعاقة السلبية (chaff) أو صواريخ نشر الرقائق.
  • مستودعات الإعاقة المزودة بالمشاعل الحرارية.
  • مستودعات الإعاقة الإيجابية للتشويش على محطات الصواريخ والدفاع الجوى.
  • كشف الأهداف :
    • بالنسبة لنيران المدفعية والكشف القصفى المدفعى في عمق الدفاعات وكشف نسبة الإصابة.
    • إعادة البث : بالنسبة لمحطات الإرسال.
    • أرصاد : في كشف درجة الحرارة والرياح والأعاصير.. الخ.
    • كما يمكن استخدامه كصاروخ موجه انتحارى في حالة فشل مهمته أو انتهاؤها أو وجود هدف حيوى لتدميره.
    • إنذار مبكر : تطلق من طائرات إي 2 هاوكي الطراز (E2C) في المناطق التي لا تستطيع طائرات أي 2 هاوكي كشفها وأيضاً يمكن استخدامها من طائرات الإف - 16، والإف - 15 وغيرها.
  • اكتشاف كوكب المريخ: نحتاج إلى نصف مليون وحدة لاكتشاف المريخ 144 مليون كم وبالنسبة لطريقة الإرسال للمعلومات من الأرض للأقمار الصناعية ومن الأقمار للطائرة والعكس. وقد تساءل العلماء بالنسبة لطريقة الإطلاق وأفضل الخطط المقترحة هي كبسولة تنطلق منها مظلة فتنفرد إلى شكل الطائرة ثم طيران حر وسوف يتم استخدام فيها أشعة تحت الحمراء لكشف المريخ وسوف تبدأ أول التجارب 23 ديسمبر 2003 احتفالاً بمرور 100 سنة على الإخوان رايت.
  • اكتشاف الأعاصير: تقوم وكالة Noaa لعلوم الأرصاد لتقليل المخاطر عن طريق اتصالها بالأقمار الصناعية وتقوم بقياس سرعة الرياح والحرارة كل نصف ثانية.
  • شرطة طائرات دون طيار: تقوم روسيا في إطار اجتماع دول الثمانى باستخدام طائرات بدون طيار لتأمين هذه القمة ومراقبتها بكاميرات خاصة وتعد هذه الأولى من نوعها ومن المقترح إذا نجحت تلك التجربة سوف يتم محاولة تعميمها في روسيا.
  • إطفاء النيران: تستخدم الطائرات دون طيار في مكافحة النيران بحيث يحدد لها القمر الصناعي الإحداثيات ويتم توجيهها لإطفاء الحريق وتحدد هذه وتقلل المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الطيار.

طائرات درون.. تدابير أمنية ومدنية

بالنظر إلى ارتفاع أسعارها، فإن الاستخدام المدني للطائرات بدون طيار يكاد ينعدم حالياً، وينحصر على الأغراض الأمنية والعسكرية. يُشار إلى الاتحاد الأوروبي في صدد إنشاء مشروع تجريبي لمراقبة البحر الأبيض المتوسط بواسطة الطائرات بدون طيار وبإشراف المركز الألماني لأبحاث الطيران والفضاء. وثمة الكثير من الأفكار لإدخال هذه الطائرات الآلية في تطبيقات عديدة، في مجالات الشرطة والدفاع المدني والإطفاء والإنقاذ من الكوارث، والمراقبة الأمنية للفعاليات الضخمة كالمظاهرات والحفلات الموسيقية في الهواء الطلق، بل وحتى في مجال البحث عن المفقودين في حالات الطوارئ، وبعد الزلازل والحرائق، كما يقول الباحث دينيس غويغِه من المركز الألماني لأبحاث الطيران والفضاء، ويضيف: "في حالات التلوثات النووية أو البيولوجية أو الكيميائية مثلاً لا يمكن إرسال طيارين من البشر إلى مواقع الكوارث، حفاظاً عليهم وحماية ً لأرواحهم".

وتبدو الآفاق المستقبلية للطائرات بدون طيار، التي تستطيع التحليق على ارتفاع يزيد على 10 آلاف متر، مناسبة جداً للأغراض المدنية لخفة وزنها وقدرتها على جمع المعلومات. ولكن إذا تمّ استخدامها في المستقبل بشكل تجاري وعلى نطاق واسع فستظهر تساؤلات حقوقية حول مسألة الحفاظ على الخصوصية والمعلومات الشخصية للأفراد التي تجمع مثل هذه الطائرات المعلومات عنهم.

كيف تعمل طائرات الدرونز؟

  1. يجري التحكم بإقلاع وهبوط بعض الطائرات دون طيار التي تطير لمسافات قريبة بواسطة أدوات تحكم مختلفة، وعبر موجات الراديو.
  2. يتم التحكم في الطائرات المسيرة التي تحلق لمئات الكيلومترات بواسطة الأقمار الاصطناعية التي تضمن استدامة الاتصال اللاسلكي معها.
  3. تحدد الدرون نقاط مسارها لتقوم بتوجيه نفسها ذاتيا بواسطة نظامها الآلي وبناء على إحداثيات محددة سلفا.
  4. سهل النظام العالمي لتحديد الموقع "جي بي أس" (GPS) إمكانيات تحديد مكان الانطلاق للعودة إليه تلقائيا إذا تطلب الأمر ذلك.
  5. تعمل أجهزة الاستشعار التي تُزوَّد بها الطائرة مثل الكاميرات الضوئية العادية، وتلك التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء والرادار، على كشف التحديات التي تواجهها ليقوم نظام الطيران الآلي بإرسال كافة المعلومات إلى الطيار الأرضي فيعمل "نظام تفادي الصدمات" على تجنب وقوع التصادم عن طريق نظام الطيار الآلي، وليس الطيار الأرضي.

فيديو: الطائرات المسيرة درون

وادي الدرونات في سويسرا!!

وتعتبر سويسرا من الدول الرائدة في مجال أبحاث تطوير الطائرات من دون طيار "الدرون". وصار يُطلق اسم "وادي الدرونات"، بشكل متزايد، على المنطقة المُمتدة بين المعهدين التقنيين الفدراليين العاليين في لوزان وزيورخ. وعلى مر السنين، استقرَّت في هذه المنطقة ما يزيد عن 80 شركة ناشئة.  لم تتحقق هذه النجاحات بمحض الصدفة. في الواقع، نشهد ازدهار الشركات الناشئة التي تعمل بشكل جيد في "وادي الدرون"، هذه الرقعة من الأرض التي تصل بين المعهدين التقنيين من لوزان إلى زيورخ. ففي السنوات الأخيرة، قامت فيها حوالي 80 شركة تشغّل ما يزيد عن 2500 وظيفة. ويعود تعزيز هذا التطور إلى عدة عوامل. ويُنوّه ماكسيميليان بوسفلد إلى أنَّ: «لدى سويسرا معهدي روبوتات ممتازين، وهما أفضل معهدين في أوروبا، إن لم يكن في العالم. وعلى الشركة الناشئة أن تجمع العقول الأكثر ذكاء لتحويل فكرة ما إلى منتج ناجح. وهذا ممكن في سويسرا». 

أنواع الطائرات المسيرة درون

يمكن أن نصف الطائرات المسيرة درونز من حيث الشكل إلى ثلاثة أشكال:

  1. ذات أجنحة ثابتة.
  2. على شكل طائرة مروحية.
  3. على أشكال خداعية.

آفاق مستقبلية للطائرات بدون طيار

  1. من المتوقع أن يقترب الإنفاق العالمي عليها من 100 مليار دولار مع نهاية العام الجاري 2019، نتيجة لتطويرها المستمر والطلب المتزايد عليها.
  2. تتطلع كثير من الدول إلى تطويرها لإحلالها محل الطائرات الحربية والقاذفات بما في ذلك القاذفات النووية.
  3. تهيمن كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على صناعتها، وتعتبر الأخيرة المُصدِّر الرئيس لها عالميا.

اخترنا لكم: حروب خاسرة ضد "الدرونز".. وإسرائيل تصنع طائرة صغيرة انتحارية

التعديل الأخير تم: 11/09/2019

  • 1 vote. Average rating: 5.00 / 5.

إضافة تعليق