علاج التهاب الحنجرة والبلعوم بالاعشاب

التهاب الحلق أو الحنجرة والبلعوم من الأعراض المزعجة، والواسعة الانتشار خصوصاً في فصل الشتاء، وقد يتسبب لك في عدم القدرة على ممارسة أنشطة يومك بشكل طبيعي، والتواصل مع الناس بسهولة، بل وأحياناً تصبح غير قادراً على الكلام، أو تناول الطعام.

وهناك بعض الخيارات في علاج التهاب الحلق، ومن أهمها علاج التهاب الحلق بالاعشاب التي أثبتت كفاءة في ذلك، وفي هذا المقال، نقدم لك عزيزي القارئ طرق مختلفة لعلاج التهاب الحلق بالأعشاب، والطرق المنزلية الأخرى.

أسباب التهاب الحنجرة

العوامل المسببة في حدوث التھاب الحنجرة هي:

  1. التعب او الارھاق في احبال الصوت او تھیجھا والناتجة من التعرض لمواد مھیجة مثل الغبار او الدخان او اي سوائل حارة, وكذلك التعرض لأوقات عصیبة من البكاء والنحیب.
  2. عدوى بكتیریة او فیروسیة
  3. عوامل تحسسیة ناتجة من التعرض للعطور
  4. والحمى القرمزیة او السعال الدیكي.كما یكون التھاب الحنجرة متزامنا مع امراض البرد او الانفلونزا او الدفتیریا او الحصبة 
  5. الحالة المرضیة تبدأ من خلال الشعور بالجفاف وحدوث النمنمة والتخرش في الحنجرة یصاحبھا احتباس كلي او جزئي في الصوت بالاضافة الى الشعور بارتفاع في حرارة الجسم وما یتبعھا من اعراض قد تشمل الضیق في التنفس وفقدان شھیة الطعام, تستمر الاعراض لمدة اسبوع ثم تتحسن الحالة بعد ذلك.

علاج التهاب الحلق بالاعشاب

رغم وجود العديد من الأدوية التي تستخدم في علاج التهاب الحلق، ولكن علاج التهاب الحلق بالاعشاب أثبت كفاءة عالية في ذلك، وليس معنى ذلك عدم اللجوء إلى الطبيب والأدوية، ولكن هناك بعض الأعشاب التي تخفف من التهاب الحلق وتعالجه في الكثير من الحالات، وهناك أيضاً حالات أخرى لا يُجدي معها علاج التهاب الحلق بالاعشاب وتتطلب زيارة الطبيب.

ومن الأعشاب التي تستخدم في علاج التهاب الحلق ما يلي:

القرفة لعلاج التهاب الحلق: تُستخدم القرفة فى علاج التهاب الحلق المُصاحب للبرد والإنفلوانزا، قم بإضافة ملعقة من القرفة إلى ملعقة من الفلفل الأسود، واخلطهم في كوب ماء دافئ وقم بالغرغرة به عدة مرات يومياً، كما يمكن إضافة القرفة إلي العسل وتناولها مرتين يومياً لتقليل التهاب و آلام الحلق.

الكركم لعلاج التهاب البلعوم: الكركم من الأعشاب الطبيعية متعددة الفوائد، لما له من خصائص مضادة للبكتريا و مضادة للالتهابات، ويستخدم أيضاً في علاج التهاب الحلق كالآتي: أضف ربع ملعقة من الكركم إلى كوب ماء دافئ، و اشربه في الصباح قبل تناول الطعام، أي على معدة فارغة، قم بعمل هذا مرة يومياً لمدة ثلاثة أو أربعة أيام. أضف ملعقة من الكركم إلى ملعقة من الفلفل الأسود، واخلطهم في كوب لبن دافئ و تناوله قبل النوم. يمكن أيضاً الغرغرة به عن طريق إضافة نصف ملعقة من الكركم إلى نصف ملعقة ملح، واخلطهم في كوب ماء دافئ و استخدمه في الغرغرة مرتين يومياً.

الحلبة لعلاج الحنجرة: تحتوي بذور الحلبة على مواد تساعد علي تخفيف الألم و الالتهابات، وهي من أشهر العلاجات في التهاب الحلق، خاصة الالتهاب الذي يسبب ضعف في القدرة على الكلام وتغيير الصوت، أضف ملعقتين من بذور الحلبة إلى 6 أكواب من الماء، وقم بغليها لنصف ساعة، ثم اتركها لتبرد قليلاً، واستخدمها في الغرغرة ثلاثة أو أربع مرات يومياً.

عشبة الدرار الأحمر لعلاج الحنجرة: تحتوي عشبة الدرار الأحمر على مواد جيلاتينية تُغطي جدار الحلق وتلينه، مما يقلل من الشعور بالألم، قم بغلي ملعقة من الدرار الأحمر مع الماء لمدة 10 دقائق، ثم اشربه قبل أن يبرد لتهدئة آلام و التهابات الحلق. الميرمية تعتبر الميرمية من أشهر أعشاب الطب البديل، ولها العديد من الاستخدامات في الطهي والعلاج، وهي تحتوي على خصائص طبيعية مضادة للالتهابات، وتساعد بشكل رائع في تخفيف الآلام، لذلك تعد من أفضل الأعشاب في علاج التهاب الحلق.

الزنجبيل لعلاج البلعوم: مما لا شك فيه أن الزنجبيل غني عن التعريف في الأغراض العلاجية، فهو يعد ملك الأعشاب في تلك النقطة، ومن المعروف احتواء الزنجبيل على خصائص رائعة مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات، فهو من أفضل المشروبات في علاج التهاب الحلق.

النعناع لعلاج التهاب الحنجرة: النعناع من أفضل الأعشاب المهدئة للآلام والالتهابات في الكثير من الحالات، ومن أشهرها حالات آلام المعدة والأمعاء، ولكنه أيضاً علاج فعال في حالة التهاب الحلق، ومن الممكن إضافة ملعقة عسل نحل إلى كوب من مشروب النعناع لنتائج أفضل.

البابونج أو الكاموميل لعلاج الحلق: يستخدم البابونج لأغراض طبية منذ العصور الوسطى، ومن أشهر هذه الأغراض علاج الأرق واضطرابات الدورة الشهرية، ولكن ثبت أيضاً أن له خصائص مضادة للعدوى والبكتيريا، ويساعد في تخفيف آلام التهاب الحلق.
 

أعراض التھاب الحنجرة

  1. الشعور بألم في الحلق
  2. ارتفاع درجة حرارة الجسم
  3. صعوبة في بلع الطعام
  4. نوبات من السعال الجاف وعادة ما تكون مؤلمة
  5. الصعوبة في الكلام واحتباس الصوت والشعور ببحة الصوت الناتجة عن حدوث تورم في
  6. الحنجرة ولسان المزمار.

التعديل الأخير تم: 18/02/2019

  • 2 votes. Average: 5.00 / 5.

إضافة تعليق