هل يمكن اعتبار الولادة في المنزل خطرا على المرأة والجنين ولماذا؟

تعتبر الولادة في المنزل آمنة للواتي يتمتعن بصحة جيدة، ولها ميزات على الام والطفل ولكن تبقى مقلقة في حالة حدوث مضاعفات لهما، اليكم كل المعلومات:

كانت الولادة منذ عقود تجرى في المنزل وباوضاع صحية غير ملائمة مما كان يزيد من حالات الوفيات للامهات والمواليد، ولا زال يلاحظ بعض الاطباء ان قرار الولادة في المنزل ما زال قائما وتفضله العديد من النساء الحوامل اللواتي يطلبن الخصوصية والراحة النفسية، وبمراقبة طبيبهم الخاص او القابلة القانونية، بالرغم من ان معظم النساء تفضلن الولادة  في المستشفيات والمراكز الصحية.

الولادة في المنزل وخاصة لمن تلد للمرة الاولى تزيد من مخاطر تعرض الطفل للموت او تشوهات تؤثر على حياته بنسبة 9 اطفال لكل 1000 ولادة مقارنة الى 5 اطفال لكل 1000 ولادة حية تتم في المستشفى. مع العلم ان هذه المخاطر تقل لدى الامهات للمرة الثانية، فالولادة في المنزل بهذه الحالة امنة تماما كالولادات التي تتم بالمستشفيات وبحضور القابلات.

ولكن اذا كانت الحامل تعاني من مشاكل صحية مثل: ارتفاع في ضغط الدم، مرض السكري، مرض الايدز، فيروس التهاب الكبد الوبائي او الذئبة (داء جلدي)، بالطبع فانك ستتخذين قرار الولادة في المستشفى او المركز الصحي لضمان الحصول على الاستعدادات الطارئة والتدخلات الطبية لانقاذ حياتك وحياة المولود.

حالات استحالة الولادة الآمنة في المنزل:

من ولدن بعملية قيصرية او ولادة مبكرة فى ولادات سابقة

في حالة احتاجت المراة الى حقنة ابيدورال (فوق الجافية Epidural) فالافضل الذهاب الى المستشفى
في حالة كانت المراة حاملا بتوام  او اكثر او ان الجنين بوضعية المقعد - breech position عندما يكون الجزء المتوجه لقناة الولادة هو المؤخرة وليس الراس.
في حالة ان حجم طفلك اكبر من 3.630 كغم.
عند اختيارك الولادة في المنزل وانت تدركين انك تتمتعين بصحة جيدة، وان كان سجلك الطبي، الذي يشمل بيانات الحمل والولادات السابقة، خال من المشاكل وضمن الطبيعي، فانك في الوضع السليم لتتخذي هكذا اختيار.

ميزات الولادة في المنزل:

تجد المراة الراحة النفسية في منزلها.

لا تضطر المراة وهي في حالة المخاض وما ينتج عنه من الارباك للذهاب الى المستشفى فهي تجد خصوصيتها في منزلها.

لا تزعج نفسها في امور جانبية وهي في حالة الولادة من اجل تدبير امور اطفالها وايجاد من يعتني بهم في غيابها وبمساعدة الزوج.

تضمن تواصل زوجها معها طوال فترة التوليد والاعتناء بها.

تحصلين على العناية الكاملة والمركزة من قبل القابلة القانونية التي تابعت حالتك طوال فترة الحمل.

تجنب فرصة للتدخلات الطبية اثناء التوليد مثل: استخدام الملاقط لتسريع الولادة وهي سائدة في المستشفيات.

كما تعلمين فانك تتوقعين ولادتك بين الاسبوع 36 و41 ولكن اذا ظهرت علامات المخاض تحضيرا للولادة  قبل او بعد الموعد المتوقع فانه من الافضل الولادة في المستشفى تحسبا لاي طارئ.

ولا نغفل ان هناك امور يجب التنبه لها تتعلق بالمولود في حالة الولادة في المنزل ومنها:
الاطفال الذين يولدون في المنزل تظهر عليهم علامات لمضاعفات مثل، لون بشرة باهت، نبض ضعيف، وهم اكثر تهديدا بالوفاة.

في هذه الحالات فان كل تاخير للوصول الى المستشفى هو بمثابة تهديد لحياة الام والطفل.

وقبل قرار الزوجين بان تكون الولادة في المنزل فعليهما ان يطرحا الاسئلة التالية:

كم من الوقت تحتاج الحامل اذا استدعت حالتها التحويل الى المستشفى؟

الى اي مستشفى سيتم تحويلها؟

هل ستقضي القابلة معظم وقتها معها؟

وكيف ستكون طبيعة الولاد؟ 

* لا تنسوا مشاركة الموضوع على صفحات التواصل الاجتماعي.

التعديل الأخير تم: 13/09/2016

  • No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.
hayati