تلقيح الحصبة الالمانية : لقاح الحصبة في الجزائر لقاح ror

لقاح الحصبة في الجزائر

لقاح ror

تلقيح الحصبة الالمانية : لقاح الحصبة في الجزائر لقاح ror

يثير لقاح ror الخاص بمرض الحصبة والحصبة الالمانية الجدل في الجزائر، ولقاح الحصبة ror خاص بالاطفال ابتداءا من سن التمدرس 6 سنوات كما هو معمول به في الجزائر.

 ودعت المنظمة الوطنية لحماية وأرشاد المستهلك في الجزائر وزارة الصحة بوضع نموذج موحد لترخيص الأولياء بالإقبال على تلقيح أبنائهم باللقاح الجديد المعروض على الأطفال ابتداء من سن التمدرس أي 6 سنوات، وأكدت المنظمة في بيان لها ضرورة أن يتضمن الترخيص معطيات دقيقة حول مكوناته ومخاطره حتى تكون الموافقة على بينة.

وفي انتظار هذا النموذج فإن المنظمة تنصح في بيانها الأولياء بعدم قبول هذا اللقاح خاصة وأن الأمراض التي يقي منها ليست بالخطيرة مقارنة بالأمراض المذكورة سلفا ويمكن معالجتها، كما أن هذا اللقاح تم إدخاله في الرزنامة الجديدة ولم تستفد منه كل الأجيال السابقة وبالتالي تبقى الحيطة أولى من المغامرة.

وتدخلت المنظمة الوطنية لإرشاد وحماية المستهلك في مسألة اللقاحات الموجهة للأطفال بعد تلقيها لعديد المكالمات والاتصالات وطلبات النصح من المواطنين الذين عبّروا عن مخاوفهم من اللقاح الذي لم يرفق بحملة تحسيسية أو توضيحية من قبل المصالح الصحية المعنية ولا حتى التربوية على مستوى المدارس، وطالب الأولياء بالنصح حول اللقاح الجديد للأطفال ابتداء من 6 سنوات والمسمى ROR.

وبعد استشارة المجلس العلمي ولجنة الصحة على مستوى المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك، فقد قررت الأخيرة التحرك. وتضيف المنظمة أن هذا اللقاح يعتبر الوحيد الذي يطلب فيه من الأولياء موافقتهم لتطعيم أبنائهم وهو أمر تراه المنظمة غير مقبول تماما لأنه يستحيل على الولي أن يقرر في ظل غياب معلومات كافية عن محتوى اللقاح وآثاره الجانبية التي قد تطرأ على المَديَيْن القريب والبعيد لا سيما وأن بعض المعلومات غير المؤكدة تشير إلى أنه يحتوي على كميات من مادة معدنية والتي قد تسبب حسب بعض الدراسات أمراض أخرى مستعصية.

* اقرئوا المزيد: التطعيم ضد الحصبة: تطعيم الحصبة 9 شهور واعراض لقاح الحصبة

لقاح الحصبة في الجزائر

طالبت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وزارة الصحة بتوضيح الأمور حول اللقاح الجديد للأطفال ابتداء من 6 سنوات والمسمى ROR. وحسب ما جاء في بيان للمنظمة فإنه لأول مرة تطلب وزارة الصحة موافقة خطية للأولياء قبل تلقيح أطفالهم، وهو ما أثار قلقهم حوله في ظل عدم وجود معلومات كافية حول محتويات هذا اللقاح وآثاره الجانبية.
وأضاف البيان أن "بعض المعلومات غير المؤكدة تشير إلى أنه يحتوي على كميات من مادة معدنية والتي قد تسبب حسب بعض الدراسات أمراض أخرى مستعصية". 
ونصحت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك الأولياء بعدم قبول هذا اللقاح حتى تقدم وزارة الصحة "نموذجا موحدا لترخيص الأولياء يتضمن المعطيات الدقيقة حول مكوناته ومخاطره حتى تكون الموافقة على بينة"، وفق تعبير البيان.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، عن شُروعها في حملة وطنية للتلقيح ضد الحصبة ، والحصبة الألمانية في الوسط المدرسي ، وحسب البرنامج المسطر للقضاء على الحصبة ومتلازمة الحصبة الألمانية ، فقد أعلنت وزارة الصحة وفق توصيات المنظمة العالمية للصحة ورأي اللجنة التقنية لخبراء التلقيح، عن تطبيق إجراءين إستراتيجيين تكميليين من خلال تنظيم حملة التلقيح ضد الحصبة والحصبة الألمانية
في الوسط المدرسي تبدأ من السادس وتستمر الى غاية الـ 15 من مارس الجاري.

لقاح الحصبة الالمانية 2017

وإدخال اللقاح الجامع المضاد للحصبة والحصبة الألمانية (روبيول) والنكاف (الأورويون ) ضمن رزنامة اللقاحات الجديدة وذلك إبتداءا من 24 مارس بالنسبة للرضع البالغين 11 شهر .
وللتذكير ، فقد عرفت الحصبة ، وهو مرض غالبا ما يكون قاتلا بالنسبة للرضع ، تراجعا واضحا بفضل البرنامج الموسع للتلقيح في الجزائر ، منذ إدراج التلقيح الإجباري ضد هذا المرض ، سنة 1986 ، فقد تراجع عدد حالات الحصبة من 20000 سنة 1996 الى حوالي 15000 سنة 2003 ، ليشهد بعد ذلك إنخفاضا معتبرا وصل الى اقل من 100 حالة متفرقة في السنة ، خلال السنوات الأخيرة ، غير أن أي إرتخاء في التلقيح يعرض الى خطر تفشي هذا الوباء مرة اخرى ، كما حدث ذلك مؤخرا في أوروبا والولايات المتحدة . وشرحا لما جاء في البيان الوزاري حول الحصبة الألمانية ، فهي مرض فيروسي معدي يصيب في معظم الأحيان الأطفال والشباب ، إذ يعد أشد خطورة عند المرأة الحامل ، إذ تصل نسبة إنتقال الفيروس إلى الجنين 90 بالمائة ما يتسبب في الإجهاض .
وعلى اعتبار أن التلقيح وسيلة فعالة بالنسبة للصحة العمومية ضد هذين الوبائن الخطيرين ، فإن حملة التلقيح الوطنية تهدف عبر اللقاح الجامع المضاد للحصبة والحصبة الالمانية الى رفع معدل التغطية التلقيحية ضدهما فوق 90 بالمائة ، وتعزيز الحماية الجماعية الاى جانب إيقاف انتقال هذين المرضين المعديين والخطيرين .
ومن اجل إنجاح سير العملية ، اتخذت وزارة الصحة والسكان اجراءات مختلفة من بينها اعداد وتعبئة الفاعلين على المستوى الوطني والمحلي ، واقتناء وتوزيع اللقاح ضد الحصبة المؤهل من طرف المنظمة العالمية للصحة وكذا المعدات اللازمة بكمية كافية مع توفير اجراءات جوارية اعلامية وتحسيسية لفائدة الاولياء حول اهمية وكيفية سير حملة التلقيح الوطنية .
وفي الاخير وسعيا منها على انجاح هذا الحدث تدعو وزارة الصحة كافة مهنيي الصحة واولياء التلاميذ والمجتمع المدني وحتى الاسرة الاعلامية الى المشاركة في تعبئة السكان من اجل الدول الرائدة في المنطقة في مجال القضاء على هذين الوباءين.

لقاح الحصبة و لقاح مرض النكاف

لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية أو لُقاح MMR هو لقاح مناعي ضدّ الحصبة، و النّكاف، والحصبة الألمانية (الحُمَيراء). فهو مزيج من فيروسات حيّة موهنه للأمراض الثلاث ويُعطى عبر الحقن. طوّره لأوّل مرّة موريس هيلمان عندما كان في شركة ميرك اند كوب. 

فاللقاح المرخّص للوقاية من الحصبة تم توفيره لأوّل مرّة عام 1963، بينما اللقاح المطوّر منه للحصبة كان عام 1968. بينما اللقاحات للنكاف والحميراء(الحصبة الألمانيّة) تم توفيرهما عام 1967 وعام 1969 بالترتيب. وأصبحت اللقاحات الثلاث للحصبة ، النكاف والحميراء(الحصبة الألمانيّة) لقاحا واحدا متعدّدا عام 1971 هو لقاح(الحصبة والنكاف والحميراء(الحصبة الألمانيّة)).

ويُعطى لقاح الحصبة والنكاف والحميراء(الحصبة الالمانية) بشكل عام للأطفال حول عمر الّسنة الواحدة، والجرعة الثانية قبل بدء المدرسة (على عمر 4/5 سنوات).وتهدف الجرعة الثانية لتكوين المناعة في عدد قليل من الاشخاص (2-5%) و الذين فشلوا في تكوينها ضدّ الحصبة بعد الجرعة الأولى.

ففي الولايات المتّحدة تم ترخيص اللقاح عام 1971 والجرعة الثانية تمّ تقديمها عام 1989.[6] يستخدم اللقاح بشكل واسع حول العالم; فمنذ تقديم أوائل إصداراته في السبعينيات من القرن الماضي ، تمّ استخدام أكثر من 500 مليون جُرعة في أكثر من 60دولة. وتنتجه شركة ميرك تحت اسم M-M-R II وكما تنتجه غلاسكو سميث كلاين بمسمى بريو ركس (Priorix) ومعهد الهند للأمصال تحت اسم تري سيفاك (Tresivac) ، وسنوفي باستور بمسمى تريم وفاكس (Trimovax). ويعتبر اللقاح عادةً لقاح للأطفال ، ولكنّه أيضا يوصى باستخدامه في بعض الحالات للبالغين المصابين بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة.

* لا تنسوا مشاركة الموضوع على صفحات التواصل الاجتماعي.

مروى خالد سعيد

مواضيع تهمك أيضا

التعديل الأخير تم: 26/03/2017

  • 1 vote. Average rating: 5.00 / 5.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.
hayati