التطعيم ضد الحصبة: تطعيم الحصبة 9 شهور واعراض لقاح الحصبة

التطعيم ضد الحصبة

التطيعم ضد الحصبة

المسبب لمرض الحصبة (Measles) هو فيروس الحصبة. ويتمثّل هذا المرض بظهور طفوح جلدية مميّزة للمرض. قد يؤدي مرض الحصبة إلى ظهور مضاعفات، مثل: التهاب الحنجرة، التهاب العينين، نزلة، سعال، التهاب الرئة والتهاب الدماغ (Encephalitis).

تعتبر حالات الوفاة بسبب هذا المرض أكثر شيوعا بين الرُّضع وكبار السن، إذ يموت طفل واحد من بين كل ألف شخص مريض بالحصبة، بحيث يكون سبب الوفاة التهاب الرئة. أما لدى البالغين فيكون سبب الوفاة التهاب الدماغ.

الحصبة خلال فترة الحمل لا تعتبر مرضا يؤذي الجنين ، لكنه قد يسبب الولادة المبكرة والإجهاض.

تنتقل العدوى إثر التعرض لإفرازات مخاطية من أنف شخص مصاب. قد تنتقل العدوى أيضاً في الأماكن المغلقة، مثل التواجد في غرفة كان فيها شخص مصاب قبل ساعتين من دخول الغرفة. مرض الحصبة هو مرض معدٍ بامتياز، إذ تبلغ نسبة العدوى 90% لدى شخص لم يتلق هذا اللقاح عند تعرضه للفيروس.

وتتراوح فترة حضانة الفيروس، منذ لحظة التعرض للفيروس وحتى ظهور أعراض المرض بين  7 حتى 18 يوماً. وقبل ظهور الأعراض بعدة أيام، قد يتولد شعور عام بالضيق وقد تظهر الحمّى أيضا، في بعض الحالات.

يتكوّن اللقاح ضد الحصبة من خلايا أتم أخذها من الطيور وتحتوي على كميات قليلة من المضادات الحيوية من نوع نيوماسين (Neomycin)، بقايا بروتين الألبومين البشري، سوربيتول (Sorbitol) وجيلاتين.

يحفز هذا التطعيم الجسم على إنتاج أضّداد للحصبة ويكوّن مقاومة مناعية: 95% من الأشخاص الذين تلقوا التطعيم بهذا اللقاح منذ بلوغهم عامهم الأول وما بعد، تنتج أجسامهم أضّدادا مناعية، وبعد تلقي وجبتي اللقاح، تبلغ نجاعة المناعة لديهم 99%.

لا ينتقل الفيروس المُوَهَّن الموجود في اللقاح من شخص إلى آخر ولا يُشكِّل مصدراً للعدوى.

من الأفضليات الإضافية لهذا اللقاح: منع الإصابة بالحصبة لدى تعرض شخص ما غير حاصل على اللقاح للفيروس، إذا تلقى هذا الشخص اللقاح خلال 72 ساعة من لحظة تعرضه للفيروس.

طريقة التطعيم ضد الحصبة بوحمرون

يعطى اللقاح بالحَقْن تحت الجلد (Subcutaneous - SC) في الجزء الأعلى من الذراع.

التحضيرات: 
يتوجب تعقيم موضع الحَقْن والانتظار حتى يجف.

بداية الفعالية:
أسبوعين – ثلاثة أسابيع. تتكون المناعة الناجعة بعد تلقي وجبتي اللقاح.

مدة الفعالية:
سنوات عديدة

تحذيرات خاصة:

المخاطر:
لم يُلاحظ ظهور آثار جانبية خاصة.

اثناء الحمل:
لم تعرف آثار هذا التطعيم على الأم والجنين. لا يُنصح بتطعيم المرأة الحامل بهذا اللقاح، وخاصةً خلال الثلث الأول من الحمل. يُفضّل الانتظار ثلاثة أشهر، على الأقل، بين تلقي هذا اللقاح وبين بدء الحمل.

في الحالات التي يتم فيها تطعيم النساء الحوامل بلقاح الحصبة، فإن ذلك لا يشكل سبباً لإنهاء الحمل.

عند الاشتباه بإصابة المرأة الحامل بالحصبة، يتوجب فحص إمكانية إعطائها غلوبولينات مناعية (Immunoglobulin)، بدلاً من التطعيم بلقاح الحصبة.

الرضاعة:
ليس معروفا ما إذا كانت مركبات لقاح الحصبة تنتقل مع حليب الأم. يتوجب توخِّي الحذر والمراقبة.

الأطفال والرضع:
يُوصى بتطعيم الأطفال بهذا اللقاح عند بلوغهم عامهم الأول. أما الأطفال الذين تم تطعيمهم قبل بلوغهم سن السنة، فينصح بإعادة تطعيمهم باللقاح مرة أخرى بعد بلوغهم سن السنة.

كبار السن:
لا يُنصح بهذا اللقاح لكبار السن.

تفاعل لقاح الحصبة مع باقي الأدوية:
1. يحتوي اللقاح على لاكتوز (سُكَّر اللبن - Lactose)، جيلاتين، بروتينات مأخوذة من الطيور وبقايا لمضادات حيوية (نيوميسين - Neomycin). إذا عُلِم بوجود فرط أرجية لأي من هذه المركبات، أو وجود أرجية من نوع صدمة التَّأقِّ (Anaphylactic Shock)، فيُنصح عندئذ بعدم التطعيم بهذا اللقاح.

2. للخاضعين لعلاجات كابتة للجهاز المناعي، مثل العلاج الكيميائي (Chemotherapy)، العلاج الإشعاعي (Radiotherapy)، أو العلاج بالكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids)، يتوجب الانتظار حتى مرور 3 أشهر قبل تطعيمهم بلقاح الحصبة.

3. في حال الحصول على تبرع دم (نقل دم) أو غلوبولينات مناعية (Immunoglobulin)، يتوجب الانتظار 3 أشهر قبل تلقي هذا اللقاح.

جدول التطعيمات الخاصة بالحصبة

السن رقم الجرعة
1 سنوات 1
6 سنوات 2

 

 


يندرج هذا التطعيم في إطار التطعيمات الروتينة في كثير من دول العالم.

يعطى التطعيم ضد الحصبة مدموجاً مع التطعيم ضد النُّكاف والحصبة الألمانية في التطعيم الثلاثي المعروف (MMR). تعطى الوجبة الأولى من التطعيم للأطفال عند بلوغهم عامهم الأول، بينما تُعطى الوجبة الثانية (جرعة مُعزِّزة –Booster Dose) عند بلوغهم سن السادسة/السابعة (في الصف الأول الإبتدائي).

تأثيرات جانبية للقاح الحصبة

الآثار الجانبية الشائعة: آثار جانبية موضعية، طفيفة وعابرة، تتمثل في ظهور حكة، احمرار، تورُّم (انتفاخ) وألم في موضِع الحَقْن. 

كما قد تظهر الحمّى لدى 5 - 15% من الذين يتلقون هذا اللقاح عند تلقي الوجبة الأولى منه، إلا أن هذه الحمى عابرة وتزول خلال 24 ساعة.

قد تظهر لدى 5% (نسبة انتشار منخفضة) من الذين يتلقون التطعيم طفوح جلدية، التهاب في العينين، التهاب الحلق وإسهال.

الآثار الجانبية النادرة الحدوث (1/30,000- 40,000 ، أي: حالة واحدة من بين كل 30 ألف - 40 ألف متطعّم): قد تظهر قلة الصفيحات (Thrombocytopenia)، هبوط في عدد الصفيحات في الدم. وقد تحدث هذه الحالة بعد مضي ما يقارب 8 أسابيع من تلقي اللقاح. في معظم الحالات تكون هذه الظاهرة عابرة وتتلاشى دون ظهور مضاعفات.

الآثار الجانبية النادرة للغاية: ظهور أرجية (حساسية) لمكوّنات اللقاح.

* لا تنسوا مشاركة الموضوع على صفحات التواصل الاجتماعي.

وداد قسنطيني

مواضيع تهمك أيضا

التعديل الأخير تم: 19/02/2017

  • 1 vote. Average rating: 5.00 / 5.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.
hayati