3ilaj al harara علاج مرض الحمى

الحمى أو ارتفاع درجة حرارة الجسم من الأعراض التي تظهر عند إصابة الجسم بأي مشاكل، فتعد من وسائل دفاع جهاز المناعة ضد الجراثيم والفيروسات ومنع انتشارها ووقف تأثيرها على الخلايا المصابة.

وهي ليست مرضاً وإنما من الأعراض التي تزول عند زوال مسبب حدوثها، ويعد الجسم مصاباً بالحمى عندما تزيد درجة حرارته الداخلية عن 38 درجةً مئويةً، ويمكن أن يصاب بالحمى الصغار والكبار، ولكن تكون مقاومة الكبار أكثر نظراً لنمو وتطور أجهزة الجسم المختلفة، وبالرغم من ذلك لا بد من اتخاذ بعض الإجراءات التي تساعد الجسم على التخفيف منها وخفضها، فلها تأثير واضح على الدماغ عند ارتفاعها لمستوياتٍ كبيرةٍ، وسنقوم بتقديم طرق علاج الحمى للكبار خلال هذا المقال.

ما أسباب ارتفاع الحرارة الحمى؟

يوجد فى المخ جزء يسمى «الهيبوثلامس»، وهو المتحكم فى درجة حرارة جسم الإنسان، والتى عادة ما تختلف اختلاف طفيف على مدار اليوم، فمن الطبيعى أن تكون درجة حرارة جسم الإنسان 37 درجة C، لكنها تقل بشكل طفيف فى منتصف الليل والصباح الباكر، وتزيد بشكل طفيف إلى 37،7 درجة C فى وقت الظهيرة، و«الهيبوثلامس» يمكن أن يرفع درجة حرارة الجسم نتيجة لأسباب مختلفة:

  • الأسباب الشائعة لرفع درجة حرارة الجسم غالباً ما تكون الأمراض الشائعة، مثل نزلات البرد والتهاب الحلق والتهابات الأذن والمثانة والكلى والجلد والالتهابات الأخرى.
  • ارتفاع الحرارة كعرض جانبى لبعض الأدوية. ارتفاع الحرارة عند تناول التطعيمات الروتينية للأطفال.
  • ارتفاع الحرارة فى حالة أمراض الجهاز المناعى.
  • ارتفاع الحرارة فى حالة الخلل الهرمونى، مثل زيادة إفراز الغدة الدرقية.
  • ارتفاع الحرارة فى حالات الإصابة بالسرطان.

3ilaj al harara

  1. تناول الأدوية الخافضة لدرجة الحرارة تحت الاستشارة الطبية، فتساهم هذه الأدوية حسب مفعولها وقوة المادة الدوائية الموجودة فيها على خفض درجة حرارة الجسم لتصل إلى المستويات الطبيعية.
  2. استخدام كمادات الماء الفاترة في خفض درجة الحرارة، فتوضع على الجبين ويرطب الجسم بالماء ويغسل الشعر أيضاً، فكلها تساعد الجسم على امتصاص البرودة الموجودة في المياه لخفض الحرارة الداخلية للخلايا، كما أن الجسم مع ارتفاع درجة الحرارة يفقد الكثير من السوائل من خلال عملية التبخر عن سطح الجلد فيصاب بالجفاف ولكن عند المحافظة على ترطيبه فذلك يساعد على خفض الحرارة، ويمكن الاستحمام تحت الدوش أو في البانيو فذلك يضمن وصول الماء إلى جميع أجزاء الجسم وخاصةً منطقة الرأس.
  3. الإكثار من تناول السوائل والمشروبات الدافئة لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم أثناء رفع درة حرارة الجسم، وعند فقدان المصاب القدرة على شرب السوائل فيمكن اللجوء إلى مص مكعبٍ من الثلج.
  4. تناول حساء الدجاج فهو يساعد على تزيد الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للاستمرار في مقاومة مسبب المرض والقضاء عليه، وهذا يؤدي إلى خفض درجة حرارة الجسم.
  5. التخفيف من الملابس التي تغطي المصاب أو الأغطية التي توضع فوقه فزيادتها تؤدي إلى زيادة ارتفاع درجة الحرارة الداخلية للجسم.
  6. الحصول على حصةٍ جيدة من الخضار والفواكه بشكلها الصلب أو شرب عصيرها لتزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن.
  7. شرب بعض الأنواع من الأعشاب مثل شاي الزيزفون الذي يساعد على التعرق ومن ثم زيادة الانخفاض على درجة الحرارة، أو شرب شاي الأعشاب الذي يحتوي على الكاموميل والزعتر حيث يعدان من الأعشاب التي تكافح الفيروسات والجراثيم المسببة للمرض.
  8. إبقاء جو الغرفة معتدلاً بعيداً عن الارتفاع والتبريد، فذلك يساعد المصاب على خفض حرارته بشكلٍ أسرع، والابتعاد عن أماكن التيارات الهوائية التي قد تزيد الأمر سوءً.

التعديل الأخير تم: 13/02/2019

  • 2 votes. Average: 5.00 / 5.

إضافة تعليق