أشياء تحدث لك حين تعاني في داخلك دون أن يدرك أحد بذلك!

نضطر أحيانا في حياتنا لمواجهة أشياء لا يستحق أي شخص أن تحدث له. ورغم ذلك، فإننا نفعل، فلكل إنسان عبء يتحمله ومعركته الخاصة، سواء تعلق الأمر بالإصابة بمرض، فقدان شخص عزيز،  إحساس بانزعاج عميق، أو شيء آخر. كما أن هنالك أشكالا أخرى من المعاناة الباطنية التي تمزقنا من الداخل، دون أن نستطيع التخلص منها.

من أجلكم أنتم الذين تكافحون يوميا، من دون جلبة، وفي صمت مطبق، من أجلكم أنتم الذين تحاربون دون أن يعلم أحد حقيقة ما تمرون به، إليكم لائحة أشياء من المرجح أن تواجهكم:

1. أنت مجبر بشكل دائم على الادعاء بأنك بخير وهذا الأمر ينهكك

أنت مجبر على “ارتداء قناع” وأن تكون شخصا آخر حين تواجه الظروف الاجتماعية، وهذا يفقدك كل طاقتك. تبتسم، تحاول أن تبدو بمظهر القوي، رغم أنك في الواقع لا تفكر سوى بالصراخ وإخراج ما في صدرك من مكنونات.

2. حاولت أنت تتحدث عن مشاكلك… لكن هذا لا يغير أي شيء

تحدثت مع أصدقائك، مع عائلتك، وربما مع طبيبك النفساني… لكن حتى مع أشخاص لديهم أقوى إرادة في العالم، يبقى تفسير ما تعانيه يوميا بمثابة تحدي حقيقي. ينتابك انطباع بأن الأشخاص الأكثر حكمة وذكاء أو الأكثر تأهيلا لهذا الأمر لا يفهمونك. ربما وبكل بساطة يجب عليك أن تحل مشكلتك بنفسك،  أنت فقط، داخليا. لكن من الصعب أن نشعر بأننا وحيدون تماما لمواجهة هذا الاختبار، رغم الجهود والنوايا الصادقة من الآخرين!

* اقرئوا أيضا: حذاري من مضادات الاكتئاب فإنها تضاعف خطر الانتحار

3. حتى حينما تكون مع مجموعة كبيرة من الأصدقاء، محاط بعدد كبير من الأشخاص، تشعر بالوحدة، والعزلة

لديك انطباع بأنك لا تتواصل مع الأشخاص الذين يحيطون بك، فرغم تواجدهم بقربك أنت تشعر بأن حاجزا أو جدارا يفصلكم عن بعض. رغم أنك تكلمهم وتجمعك بهم نقاشات رائعة، لكنك تشعر رغم ذلك بأن لا أحد يفهمك فعلا، أو أنهم لا يفهمون حقيقة ما تريد أن تعبر عنه. وفي نهاية المطاف، تشعر بأنك ترتاح أكثر حين تستمع للآخرين أكثر من الرغبة في الكلام.

4. تشعر بحاجة إلى العزلة… في نفس الوقت تشعر بأنك في حاجة إلى اهتمام، وتفهم، وحب

تريد أحيانا أن تكون وحيد وترغب في أن تبقى كذلك، كأنك لا تريد أن تشارك في الحياة الواقعية، تريد الانسحاب من هذا العالم الخارجي، الذي بات -في نظرك- غير مناسب. ولكن وبرغم هذه الرغبة المشروعة والتي يمكن تفسيرها بأنك في حاجة إلى عطلة، إلى الابتعاد عن هذا الصخب والضجيج حتى تعيد بناء نفسك، فأنت في الواقع على يقين بأن في داخلك حاجة قوية وماسة إلى الرفقة، تعلم بأن ما تبحث عنه هو الحب والحنان رغم محاولتك الهرب من كل هذا.

  1. 5. توصف أحيانا بشخص لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، ويقال عنك بأنك تحب “الابتعاد” ويتقلب مزاجك بسرعة

برغم أنه من الطبيعي جدا أن تمر بفترات يتقلب فيها مزاجك. ولكن ولأن مشكلتك “مخفية” ولأن الناس لا يفهمون فعلا ما يحدث معك، فإنهم لا يعون جيدا لماذا تواجهك بعض الأيام الصعبة أكثر من غيرها.

تنسى الأشياء بسهولة، وأنت دائما متضايق وقلق، وحتى حين تنام، فإن أفكارك مشغولة بسبب “موجات تشويش” وكأن شيئا يقوض ثبات فكرك ويمنعك من الاستمتاع بالحياة، وأن تعيش حياتك بشكل طبيعي.

  1. 6. أنت تعلم بأن هنالك شخصا واحدا في العالم يستطيع مساعدتك، إنه أنت

لا تزال تحاول أن تفهم ما الذي يمكنك فعله. كن صبورا، وخصوصا شجاعا، فكل شيء يأتي في الحياة ويتحقق حين نصبر ونتعلم الانتظار حتى يأتي الفرج.

امين مين المنزلاوي

No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق

Incorrect code - please try again.